وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

إيران: ازدياد المؤشرات على مقتل مجتبى خامنئي!

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

حسب المعلومات المتوافرة على مواقع المصادر الاستخباراتية المفتوحة، فإن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي مدده الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد سينتهي يوم الأحد المقبل.وبالرغم من إصرار ...

ملخص مرصد
تشير مؤشرات استخباراتية مفتوحة إلى اقتراب انتهاء تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد المقبل، رغم عدم رغبة الطرفين في العودة الفورية للقتال. تصر إيران على رفع الحصار عن موانئها كشرط للتفاوض، بينما يسعى ترامب لإنجاز صفقة تاريخية قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر. تزداد التكهنات حول صحة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بعد غياب صور وصوته الأخيرين.
  • انتهاء تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يوم الأحد المقبل بحسب مصادر استخباراتية
  • إيران تصر على رفع الحصار الأميركي عن موانئها كشرط مسبق للتفاوض في إسلام آباد
  • غياب صور وصوت المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يثير تساؤلات حول حياته
من: دونالد ترامب، مجتبى خامنئي، إيران، الولايات المتحدة أين: إسلام آباد، واشنطن، مضيق هرمز

حسب المعلومات المتوافرة على مواقع المصادر الاستخباراتية المفتوحة، فإن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي مدده الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد سينتهي يوم الأحد المقبل.

وبالرغم من إصرار إيران على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية كشرط مسبق للعودة إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد، فإن العودة إلى الحرب لن تكون تلقائية بعد يوم الأحد، ولا سيما أن طهران التي تعرضت في الحرب الأخيرة إلى خسائر فادحة على جميع المستويات لا تريد العودة إلى القتال، كما أن الرئيس ترامب لا يريد هو الآخر العودة إلى القتال، بل يصر على إنجاز صفقة تاريخيّة مع إيران، لكي يتفرغ بسرعة لمواجهة الاستحقاقات الأميركية الداخلية الداهمة في سنة انتخابية غير مريحة، إذ إن الانتخابات النصفية للكونغرس مقررة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وعادة ما تكون صعبة جداً لأي رئيس في نهاية سنته الثانية وأيضاً لحزبه.

وهنا يبدو مستحيلاً أن يفقد ترامب والحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس كون الأكثرية الجمهورية في المجلسين ضئيلة جداً ويمكن أن تنقلب المعادلة بتغيير لا يتجاوز ثلاثة إلى خمسة مقاعد فيهما.

مع ذلك فإن الرئيس دونالد ترامب مضطر إلى إنجاز صفقة تقارب مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل وشروطها معروفة، أو أن يواجه المماطلة الإيرانية التي تمارس لاستغلال عنصر الوقت للتنصل من أي صفقة أو الذهاب إلى صفقة سيئة يخرج منها الرئيس ترامب والحزب الجمهوري بصورة الطرف المهزوم، بما سينعكس حكماً على الانتخابات النصفية بعد بضعة أشهر.

لكن مع ذلك يجب التنبه إلى أن المفاوضات غير المباشرة عبر الوسطاء الباكستانيين مستمرة ولم تتوقف لحظة.

ولذلك عندما يقال إن المفاوضات انهارت فهذا ليس صحيحاً نظراً لأن الطرفين يتبادلان الأفكار والصيغ لصفقة محتملة، فيما دخان الوضع في مضيق هرمز والتصعيد الكلامي، يحجب هذا التفاوض المتواصل.

ولذلك فإن موعد انتهاء تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران قد يتم تمديده للمرة الثانية قبل انقضاء المهلة.

لكن هذا لا يمنع بأننا قد نُفاجأ خلال فترة وجيزة بتجدد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في محاولة لحسم الصراع.

على المستوى الإيراني، ثمة مراقبون يعتبرون أن القيادة الإيرانية الحالية، أكان المرشد مجتبى خامنئي على قيد الحياة أم لا، تحاول كسب مزيد من الوقت وتجنب إنجاز صفقة مع الرئيس دونالد ترامب في هذه المرحلة وتركه يواجه مزيداً من الضغوط الداخلية قد تضعف موقفه التفاوضي.

في المقابل هناك إيحاء عبر منصات تواصل اجتماعي، وجهات إعلامية غربية بأن ثمة انقساماً على المستوى القيادي الإيراني في ما يتعلق بنقاط التفاوض، والخطوط الحمر التي يجب التمسك بها في مقابل تقديم تنازلات جوهرية.

والمزاعم التي نتحدث عنها تهدف إلى تمييع المفاوضات بمحاولة إقناع الأميركيين بأن ثمة شرخاً حقيقياً في صفوف القيادة الإيرانية.

هذا وجه من وجوه اللعب على عامل الوقت ومحاولة استغلاله لمصلحة النظام، والإبقاء على الوضع بين حالة حرب لم تنته وحالة سلم لم تبدأ بعد.

إنما لا بد من التذكير بمسارات سابقة للسياسات الإيرانية وهي تتسم بسوء التقدير.

فسوء التقدير الإيراني لموقفي واشنطن وتل أبيب إزاء ما يعتبرانه تهديداً يمثله النظام الإيراني على مستوى البرنامجين النووي والباليستي، فضلاً عن دعم الأذرع المسلحة في الشرق الأوسط، دفع إسرائيل إلى شن حرب في حزيران/يونيو 2025 ضد إيران، ثم دفع الولايات المتحدة إلى شن حرب عليها في نهاية شباط/فبراير الفائت.

كل ذلك في وقت لا يزال النظام الإيراني يعتبر أن عدم سقوطه في الحربين هو انتصار كبير، بالرغم من الخسائر المهولة، والهزيمة العسكرية التي منيت بها طهران مع نجاح الجيشين الأميركي والإسرائيلي باحتلال السماء الإيرانية بشكل كامل طوال 45 يوماً على التوالي، ولا نتحدث هنا عن تدمير مئات المنشآت العسكرية، والأسطول البحري، وسلاح الطيران، والدفاعات الجوية.

ولا بد من التذكير أن جل ما تقاتل به إيران اليوم هو سلاح الصواريخ فيما أراضيها وأجواؤها مستباحة حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.

من الناحية العملية يمكن القول إن النظام منهك لأبعد الحدود.

يبقى سؤال نطرحه بإلحاح: أين المرشد مجتبى خامنئي؟ لماذا لم تظهر له أي صورة حديثة؟ ولماذا لم يسمع أحد صوته بدل أن يتم تعميم رسائل مكتوبة تُقرأ نيابة عنه؟ وهل لا يزال على قيد الحياة؟ وما هو وضعه الصحي اليوم؟ والأخطر، هل مات؟ وفي هذه الحالة من يقود إيران اليوم؟بعض المراقبين يراهنون بأن مجتبى خامنئي لم يعد من هذا العالم!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك