روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

كنز من القمر.. معدن غامض قد يغيّر مستقبل الإضاءة على الأرض

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

ويتميز هذا المعدن بظاهرة فلورية مميزة، فيما تتراوح حبيباته بين 3 و25 ميكرومترا فقط، أي أصغر من قطر شعرة الإنسان.ويكون المعدن في هيئة مادة زجاجية شفافة وهشة، لكن هذه الصفات البسيطة تخفي إمكانية هائلة...

ملخص مرصد
اكتشف علماء معدناً قمرياً جديداً بخصائص فلورية فريدة، حيث تتراوح حبيباته بين 3 و25 ميكرومتراً، مما قد يحدث ثورة في تقنيات الإضاءة. تم عزل المعدن من نيزك قمري يزن 44 غراماً استُرد من الصين، ووصف بأنه عديم اللون وشفاف وهش. يعتقد الباحثون أن توهجه الفلوري قد يساهم في تطوير الثنائيات الباعثة للضوء (LED) الأكثر كفاءة.
  • اكتشاف معدن قمري جديد بظاهرة فلورية فريدة في نيزك وزنه 44 غراماً
  • حجم حبيبات المعدن يتراوح بين 3 و25 ميكرومتراً، وصف بكونه عديم اللون وشفاف
  • العلماء يعتقدون أن المعدن قد يساهم في تطوير تقنيات إضاءة أكثر كفاءة
من: باحثون صينيون (تشياوتشاو من الأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية) أين: القمر (عينة نيزكية في الصين)

ويتميز هذا المعدن بظاهرة فلورية مميزة، فيما تتراوح حبيباته بين 3 و25 ميكرومترا فقط، أي أصغر من قطر شعرة الإنسان.

ويكون المعدن في هيئة مادة زجاجية شفافة وهشة، لكن هذه الصفات البسيطة تخفي إمكانية هائلة.

فقد يحدث هذا الاكتشاف تحولا جذريا في تقنيات الإضاءة على الأرض.

بعدسة" آيفون".

قائد مهمة" أرتيمس 2" يوثق مشهدا تاريخيا لغروب الأرض خلف القمروتمكن العلماء من عزل هذا المعدن من أول عينة نيزك قمري تم استردادها من الأرض داخل الصين.

والعينة عبارة عن نيزك كروي واحد يزن 44 غراما، وتغطيه قشرة خارجية داكنة مصهورة.

ووصف العلماء المعدن بأنه عديم اللون وشفاف وهش، ورغم أن معظم حبيباته لا يتجاوز حجمها 10 ميكرومترات وتقع ضمن النطاق المجهري، فإن سلوكه الفيزيائي قد يحمل تطبيقات تكنولوجية ملموسة.

وما يميز هذا المعدن حقا هو توهجه الفلوري الواضح.

ووفقا لتقارير علمية، يعتقد الباحثون أن هذه الخاصية قد تجعله قيما للغاية في تطوير الثنائيات الباعثة للضوء (LED) الأكثر كفاءة.

فالمواد الفلورية هي قلب تقنية الثنائية الباعثه للضوء، إذ تتحكم في السطوع وجودة اللون واستهلاك الطاقة.

وباستخدام هذا المعدن الجديد، يمكن تصميم أنظمة إضاءة أكثر قوة وأقل استهلاكا للطاقة مقارنة بالتصاميم الحالية.

علماء الفلك يرصدون تشكل فوهة جديدة على سطح القمر (صورة)وهذا الاكتشاف يضيف زخما كبيرا لمجال علم المعادن القمرية المتنامي.

فكل معدن قمري جديد يكتشف يوسع فهمنا للتاريخ الجيولوجي للقمر، ويفتح في الوقت نفسه إمكانية لتطبيقات عملية على الأرض.

ويوضح الباحث تشي شياوتشاو، من معهد الجيولوجيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية، سبب اعتبار هذا المعدن جديدا: " لأنه عندما تشكل، تعرض لشرطين مختلفين: الشرط الفيزيائي المتمثل في درجة الحرارة والضغط، بينما الشرط الكيميائي تمثل في محتواه من العناصر".

ويضيف: " اكتشاف معدن جديد في الفضاء خارج الأرض يشير إلى وجود ظروف في الماضي لم تحدث قط على كوكبنا.

وإذا تم العثور على نفس المعدن لاحقا على الأرض، فسيعني أن كوكبنا مر بظروف مماثلة، ما يسمح لنا باستخدامه للمقارنة بين الأنشطة الجيولوجية والسماوية الأوسع".

" ومضات" على القمر.

رواد" أرتميس 2" يرصدون مشهدا نادرا أثار دهشة العلماء وفرحتهمويبنى هذا الاكتشاف على أعمال سابقة للصين في استكشاف القمر.

ففي عام 2022، كشفت بعثة" تشانغ آه-5" لجمع العينات القمرية عن معدن فوسفاتي جديد يسمى" تشانغسايت-واي" (Changesite-(Y))، تميز بتركيبة عنصرية غير عادية ونادرة على الأرض.

وبينما يختلف المعدن الجديد، فإنه يعكس نمطا أوسع: المواد القمرية غالبا ما تمتلك خواصا كيميائية وبصرية فريدة تشكلت بفعل البيئة القاسية على سطح القمر.

ويعتقد العلماء أنه يمكن تسخير هذه الاختلافات في صناعات متعددة.

فإضافة إلى الإضاءة، قد تؤثر المواد المتقدمة المستمدة من المعادن القمرية مستقبلا في مجالات الإلكترونيات، وأنظمة الطاقة، وعمليات التصنيع.

لكن التطبيقات واسعة النطاق ما تزال افتراضية في الوقت الحالي، نظرا للتحديات التقنية والاقتصادية الهائلة التي يواجهها جلب المواد من الفضاء.

المصدر: interesting engineering.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك