العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

ذكرى تحرير سيناء.. مصر تكشف كنوزًا أثرية تعيد كتابة تاريخ أرض الفيروز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

بمناسبة الذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء، تواصل الدولة المصرية جهودها المكثفة في قطاع السياحة والآثار بأرض الفيروز، عبر سلسلة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تعكس عمق الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور...

ملخص مرصد
أعلنت مصر، بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، عن سلسلة اكتشافات أثرية جديدة في سيناء، أبرزها مبنى ديني مكرس لعبادة الإله بلوزيوس، وموقع فني صخري يعود لـ10 آلاف عام، وقلعة عسكرية من الدولة الحديثة. هذه الاكتشافات تعزز الأدلة على الأهمية التاريخية والدينية والعسكرية للمنطقة عبر العصور.
  • اكتشاف مبنى ديني مكرس لعبادة الإله بلوزيوس في مدينة بلوزيوم بسيناء
  • كشف موقع فني صخري جديد في هضبة أم عراك جنوب سيناء يعود لـ10 آلاف عام
  • إعلان اكتشاف قلعة عسكرية ضخمة من عصر الدولة الحديثة بالقرب من ساحل البحر المتوسط
من: الدولة المصرية (قطاع السياحة والآثار) أين: سيناء (مدينة بلوزيوم، هضبة أم عراك، ساحل البحر المتوسط)

بمناسبة الذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء، تواصل الدولة المصرية جهودها المكثفة في قطاع السياحة والآثار بأرض الفيروز، عبر سلسلة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تعكس عمق الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور، وتؤكد أن سيناء كانت وما زالت أرضًا غنية بالشواهد التاريخية الفريدة.

تم الكشف عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه، مكرّس لعبادة الإله المحلي للمدينة" بلوزيوس"، ويُعد هذا الكشف دليلاً مهمًا على المكانة التي تمتعت بها مدينة بلوزيوم، ودورها المحوري في نقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية عبر أرجاء العالم القديم، بما يعكس عمق التفاعل الحضاري الذي شهدته المنطقة عبر التاريخ.

تم الكشف عن موقع أثري جديد بجنوب سيناء يزيح الستار عن أسرار تمتد لنحو 10 آلاف عام من تاريخ الفن الصخري، ويُعد الموقع، الذي يحمل اسم هضبة أم عراك، من المواقع ذات القيمة التاريخية والفنية الاستثنائية، وكان غير معروف من قبل.

ويقع الموقع في منطقة رملية تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع استراتيجي متميز يشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالاً حتى هضبة التيه، الأمر الذي يرجح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

ويُعد هذا الموقع من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرًا، حيث يجعل التنوع الزمني والتقني للنقوش الصخرية به منه متحفًا طبيعيًا مفتوحًا يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية، بما يمنحه أهمية علمية استثنائية.

تم الكشف عن قلعة عسكرية جديدة من عصر الدولة الحديثة، تُعد واحدة من أكبر وأهم القلاع المكتشفة على طريق حورس الحربي، وتقع بالقرب من ساحل البحر المتوسط.

ويُعد هذا الكشف إضافة أثرية مهمة تؤكد روعة التخطيط العسكري لملوك الدولة الحديثة، الذين شيدوا سلسلة من القلاع والتحصينات الدفاعية لحماية حدود مصر الشرقية وتأمين أهم الطرق الاستراتيجية التي ربطت مصر القديمة بفلسطين.

كما يُعد الكشف عن هذه القلعة الضخمة خطوة مهمة في إعادة بناء الصورة الكاملة لشبكة التحصينات المصرية على الحدود الشرقية خلال الدولة الحديثة، وتؤكد أن الحضارة المصرية لم تقتصر على المعابد والمقابر فقط، بل كانت دولة مؤسسات قوية قادرة على حماية أرضها وحدودها.

تم الكشف عن بقايا مبنى مشيد من الطوب اللبن يمثل أحد الاستراحات أو القصور الملكية الواقعة بنطاق البوابة الشرقية لمصر، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية ضمن مشروع تنمية سيناء.

وتشير الدراسات العلمية المبدئية التي تمت على اللقى الأثرية المكتشفة داخل المبنى إلى أن هذا المبنى يرجع إلى عهد الملك تحتمس الثالث من الأسرة الثامنة عشر من عصر الدولة الحديثة، وأنه من المرجح أنه كان قد استخدم كاستراحة ملكية بسبب التخطيط المعماري للمبنى وندرة كسرات الفخار داخله.

تم الكشف عن امتداد الحصن الروماني وبقايا جدران وبرج من الطوب اللبن على شكل دائرة، كما تم الكشف عن أجزاء من مبانٍ سكنية وملحقات وأجزاء من السور المحيط بالمعبد، بالإضافة إلى أفران كبيرة ربما كانت تستخدم لاستخراج الجير من الحجر الجيري بغرض الاستخدامات المختلفة وأيضًا كملاط للجدران.

تم الكشف عن أحد المنازل السكنية ذات المساحة الواسعة والتي تحتوي على عدة حجرات ومداخل، يتخللها فرن ومجموعة متنوعة من الأواني الفخارية المستخدمة في الحياة اليومية والتخزين، كما تم الكشف عن منزل من الطوب اللبن وعدد من الأواني الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال من العصر النبطي – الروماني، بما يعكس طبيعة الحياة الاجتماعية والمعمارية في تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك