العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

الصعيد يبكي أشرف البولاقي.. رحلة الشاعر الذي جمع تراث البكاء ومخطوطات الأدباء

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

تم توديع جثمان الشاعر والمثقف الكبير أشرف البولاقي، من قرية برديس بسوهاج وسط حالة من الحزن انتابت الوسط الثقافي المصري، الذي نعاه كونه مُثقفًا جادًا، استطاع أن يُحفر اسمه كمبدع كبير فى حقل الثقافة الم...

ملخص مرصد
توفي الشاعر المصري أشرف البولاقي (57 عاماً) في قرية برديس بمحافظة سوهاج، مخلفاً وراءه إرثاً أدبياً وثقافياً غنياً. جمع البولاقي مخطوطات أدبية غير منشورة، من بينها أعمال للروائي عبد الجواد خفاجي، كما وثّق تراث "العدودة" الصعيدي وتأثيرات الفرعونية في الثقافة الشفاهية. (بحسب الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة)
  • توفي الشاعر أشرف البولاقي (57 عاماً) في قرية برديس بمحافظة سوهاج
  • جمع أعمالاً أدبية غير منشورة للروائي عبد الجواد خفاجي
  • وثّق تراث "العدودة" الصعيدي وتأثيرات الفرعونية في الثقافة الشفاهية
من: أشرف البولاقي أين: قرية برديس، سوهاج، مصر

تم توديع جثمان الشاعر والمثقف الكبير أشرف البولاقي، من قرية برديس بسوهاج وسط حالة من الحزن انتابت الوسط الثقافي المصري، الذي نعاه كونه مُثقفًا جادًا، استطاع أن يُحفر اسمه كمبدع كبير فى حقل الثقافة المصرية والعربية.

أشرف البولاقي لم يكتف بكونه شاعرًا فحسب، بل طاف القرى والنجوع والمدن من أقصى شمال الصعيد حتى جنوبها، ليس من أجل حضور الندوات والمؤتمرات فقط، بل لتدوين عالم الصعيد وطقوسه وتراثه، حيث جمع مادة كتابيه مهمة من قريتَي" برديس وأبيدوس" التابعتين لمركز البلينا بمحافظة سوهاج، والأولى قرية زراعية، والأخرى تبدو جبلية بسبب موقعها المتاخم للجبل، وهي منطقة تضمنت جبّانة قديمة لقدماء المصريين، ومن ثم عكف البولاقي على بيان الفروق الدقيقة بين ما أنتجته البيئة الزراعية هنا والبيئة الجبلية هناك من بُكائيات تعبّر عن وعي منتجيها ومحيطهم البيئي أيضًا، كما أشار في عدد من تحليلاته للمادة التي جمعها إلى التأثيرات الفرعونية القديمة التي ورثتها الثقافة المصرية والعربية في إبداعها الشفاهي.

والعدودة تعنى ما يُقال حزنا على الميت ويختلف بحسب شخصية الميت وعمره ومدى تأُثيره وهو تراث ضارب بجذوره في صعيد مصر على وجه الخصوص يتعرض للانقراض والاندثار لكنه نوع من التراث الشفاهي الذى سعى الكاتب إلى توثيق وتحديد مدى أُثره وعمقه فى كتابه الذى تحول لمرجع هام في هذا الشأن.

اقترح الكاتب أشرف البولاقي، جمع أعمال الراحل الروائي والناقد الكبير عبد الجواد خفاجي، التي لم تنشر في حياته، والسعي لطباعتها، وهو ما نجح فيه خلال عام واحد من اقتراحه بالتعاون مع أسرة الراحل وعدد من أصدقائه ومحبيه الذين تولوا مهمة طبع الأعمال وهي كالتالي:ثلاث روايات قصيرة، ومجموعة قصصية بعنوان" سيارة فارغة وراكب وحيد"، ورواية بعوان" شمس"، وكتاب نقدي بعنوان" النقد وإشكالية المنهج بين النظرية والتطبيقونعت الهيئة العامة لقصور الثقافة، الشاعر والناقد أشرف البولاقي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 57 عاما، بعد مسيرة عطاء إبداعية قدم خلالها إسهامات بارزة في مجالات الشعر والنقد والدراسات الثقافية.

وقال الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة، إن الراحل كان نموذجا للمثقف الحقيقي المنحاز لقضايا مجتمعه، وصاحب تجربة إبداعية متنوعة ومتفردة، مؤكدا أن الساحة الثقافية فقدت برحيله قيمة كبيرة وقامة أدبية أثرت الحياة الثقافية بإسهامات جادة ومؤثرة.

وولد أشرف البولاقي في 19 أغسطس 1968، وبدأ اهتمامه بالشعر مبكرا خلال دراسته الثانوية متأثرا بكبار شعراء العربية.

وتنوع إنتاجه الإبداعي بين الشعر بشقيه العمودي والتفعيلة وقصيدة النثر، كما قدم أعمالا في النقد الأدبي والدراسات الشعبية والفكرية، إلى جانب الرواية والقصة القصيرة، ونشر العديد من المقالات والدراسات في الصحف والدوريات المصرية والعربية.

وصدر له عدد من الدواوين الشعرية، من بينها: " جسدي وأشياء تقلقني كثيرا"، " سلوى ورد الغواية"، " واحد يمشي بلا أسطورة".

كما كتب روايات منها: " في غرفة الشيخ" و" خدش حياء".

وقدم دراسات نقدية وثقافية متعددة، من أبرزها: " خمسة عشر كوكبًا"، " الأدب في الواحات"، " حضارة النص ونص الحضارة: الأقصر"، " تجليات استلهام التراث"، " الأدب في البحر الأحمر"، و" قنا بين الشهد والدموع".

وحصل الراحل على عدد من الجوائز الأدبية، منها جائزة أخبار الأدب لقصيدة الفصحى، وجائزة المجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب جوائز من الهيئة العامة لقصور الثقافة وإقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي، ورحل عن عالمنا تاركا إرثا أدبيا وفكريا ثريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك