العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

أسبوع الأزياء المحتشمة في باريس: مصممات مسلمات يعدن تعريف الموضة

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 شهر
1

Author, ياسمين خاتون ديواناحتضنت باريس أول أسبوع للأزياء المحتشمة في تاريخها، بمشاركة نحو 30 مصممة ومصمم عرضوا مجموعات تضم ملابس فضفاضة بقصّات طويلة وأغطية للرأس.وتميل كثير من النساء المسلمات إلى ...

ملخص مرصد
احتضنت باريس أول أسبوع للأزياء المحتشمة بمشاركة 30 مصممة ومصمم، عرضوا ملابس فضفاضة وأغطية رأس. جاء الحدث في ظل جدل حول الحجاب والملابس الدينية في فرنسا، حيث قالت رئيسة المنظمة إن باريس من أبرز عواصم الأزياء المحتشمة في أوروبا. وأشار بعض الحاضرين إلى أن الحدث يعكس ثقافة فرنسية أكثر شمولاً في التشكل.
  • عرض 30 مصممة ومصمم أزياء محتشمة في باريس بمشاركة 30 مصممة ومصمم
  • قالت رئيسة المنظمة إن باريس من أبرز عواصم الأزياء المحتشمة في أوروبا
  • أشار بعض الحاضرين إلى أن الحدث يعكس ثقافة فرنسية أكثر شمولاً
من: راقية كامبا، أوزلم شاهين، فاتو دوكوري، ندى بوسبيتا، عائشة حسن، هيكران أونال أين: باريس، فرنسا

Author, ياسمين خاتون ديواناحتضنت باريس أول أسبوع للأزياء المحتشمة في تاريخها، بمشاركة نحو 30 مصممة ومصمم عرضوا مجموعات تضم ملابس فضفاضة بقصّات طويلة وأغطية للرأس.

وتميل كثير من النساء المسلمات إلى اختيار هذا النمط من الأزياء، انسجاماً مع قناعاتهن الدينية، إذ يحرصن على تغطية الذراعين والساقين وأحياناً الشعر.

ويكتسب تنظيم الحدث في فرنسا دلالة خاصة، في ظل الجدل المتكرر حول الحجاب والملابس الدينية، وفرض قيود عليها في بعض الأماكن.

وقالت رقية كامبا، المديرة الإبداعية لعلامة" فلونت آركايف" النيجيرية، إن اختيارها عرض مجموعتها في باريس كان" قراراً مقصوداً بعناية".

ومع صعود العارضات إلى منصة العرض، قال بعض الحاضرين الشباب لبي بي سي إن الحدث يعكس ملامح ثقافة فرنسية أكثر شمولاً في طور التشكّل.

تُقدَّر أعداد المسلمين في فرنسا بما بين خمسة وسبعة ملايين ونصف المليون.

وتصفت أوزلم شاهين، رئيسة الجهة المنظمة لأسبوع الأزياء المحتشمة، باريس، بأنها" واحدة من أبرز عواصم الأزياء المحتشمة في أوروبا".

وفي داخل فندق" لو ماروا"، وهو قصر يقع قبالة جادة الشانزليزيه، طغت الأقمشة المزخرفة بالورود والألوان المستوحاة من الطبيعة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوظهرت هيكران أونال، مؤسسة ومصممة علامة" ميها" التركية، بفستان من التول المطبوع بالورود، وقالت إن الطابع الرومانسي يشكّل محور مجموعتها.

وتجمع تصاميمها بين درجات الأزرق والأخضر المائي، في تباين مع الوردي المستوحى من الأزهار الطبيعية.

وسارت المصممة الإندونيسية ندى بوسبيتا في الاتجاه نفسه، لكن بخطوط أكثر بساطة ونقاء.

أما عائشة حسن، مصممة علامة" آسيام" الأسترالية، فقالت إن الطبيعة كانت أيضاً مصدر إلهام لها، لكن بألوان أكثر دفئاً، مثل الأخضر الداكن وأحمر يميل إلى الخريفي، فيما شكّلت قبعة" الباكيت" إشارة إلى جذورها الأسترالية.

بدت نعومة تصاميم حسن في تباين واضح مع الطابع الرياضي الذي لا يزال مهيمناً على قطاع الأزياء.

فقد قدّمت علامتا" سوتورا" و" نور توربانز" الفرنسيتان تصاميم من النايلون بألوان داكنة ومشبعة، وبقصّات مربّعة، متأثرة بثقافة أزياء الشارع لدى جيل" زد" - وهو الاتجاه في الأزياء المحتشمة الذي روّجت له أيضاً شركات الملابس الرياضية الكبرى مثل" نايك" و" أديداس".

وعلى غرار" آسيام"، استخدمت" نور توربانز" أيضاً أغطية الرأس كعنصر لافت، إذ نسّقت إطلالة إحدى العارضات بقبعة" بيريه" فوق الحجاب.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيشهد سوق الأزياء المحتشمة نمواً سريعاً خلال العقد الماضي، مع توقّعات بأن يتجاوز إنفاق المستهلكين عالمياً 400 مليار دولار بحلول العام المقبل، وفقاً لشركة الأبحاث" دينار ستاندرد".

وفيما كان هذا القطاع موجهاً في بداياته بشكل أساسي إلى النساء المسلمات، بات يجذب بشكل متزايد مجتمعات دينية أخرى ومتسوقين من خلفيات غير دينية أيضاً.

وقالت فاتو دوكوري، مؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة" سوتورا"، إن تنظيم الحدث في باريس ملأها بالفخر، مضيفة أنها عانت سابقاً بسبب حجابها في فرنسا، لكنها تشعر اليوم بأنه لم يعد يقيّدها.

وكان الحجاب وغيره من الرموز الدينية قد حظر في المدارس الحكومية في فرنسا قبل أكثر من عشرين عاماً، ومؤخراً شمل الحظر أيضاً العباءات الفضفاضة الطويلة داخل المدارس.

ويأتي ذلك في إطار النموذج الفرنسي للعلمانية الذي يقضي بفصل الدين عن الدولة ومؤسساتها العامة.

ومن تبعاته عدم السماح بارتداء الرموز الدينية أثناء العمل في وظائف القطاع العام، مثل التعليم أو الخدمة المدنية.

وأضافت دوكوري أن عرض مجموعتها في باريس منحها شعوراً بأن النساء المسلمات اللواتي يغطين شعرهن أو يعتمدن أزياء محتشمة يمكنهن" أداء أي دور في أي مجتمع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك