تستعد القاعات السينمائية في المغرب لاستقبال فيلم “The Devil Wears Prada 2.
الشيطان يرتدي برادا 2″، ابتداء من 29 أبريل الجاري، في عودة طال انتظارها لأحد أبرز الأعمال التي مزجت بين عالم الموضة وصراعات السلطة.
ويعيد هذا الجزء الجديد الجمهور إلى أجواء مجلة Runway، لكن برؤية معاصرة تعكس تحولات الإعلام وصناعة الأزياء في زمن الرقمنة والمنافسة الشرسة.
وتعود الشخصيات الرئيسية في سياق أكثر نضجا وتعقيدا، حيث في قلب الأحداث، تواجه ميراندا بريستلي، التي تؤدي دورها ميريل ستريب، تحديات غير مسبوقة مع تراجع نفوذ المجلات المطبوعة، ما يضعها أمام معركة للحفاظ على مكانتها في عالم يتغير بسرعة.
من جهتها، تعود أندي ساشس، التي تجسدها آن هاثاواي، بشخصية أكثر قوة واستقلالية، بعدما شقت طريقها المهني بعيدا عن ظل ميراندا، حيث يخلق هذا التحول توترا دراميا جديدا قائما على التحدي بدل التبعية.
أما إيميلي تشارلتون، التي تلعب دورها إيميلي بلانت، فتظهر هذه المرة في موقع نفوذ داخل عالم الرفاهية، ما يمنحها قدرة على التأثير في موازين القوى.
ويستمر نايجل كيبلينغ، الذي يؤديه ستانلي توتشي، كأحد الأعمدة الأساسية في هذا العالم، بخبرته وذوقه الرفيع.
الفيلم، من إخراج ديفيد فرانكل وكتابة ألين بروش ماكينا، لا يكتفي باستعادة بريق الجزء الأول، بل يطرح رؤية أعمق حول تحولات السلطة والطموح في الصناعات الإبداعية.
تجدر الإشارة إلى أن الجزء الأول من فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2” صدر الفيلم عام 2006، وحقق إيرادات بلغت 326.
6 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.
كما حصد ترشيحين لجوائز الأوسكار: ميريل ستريب لأفضل ممثلة وباتريشيا فيلد عن تصميم الأزياء، بالإضافة إلى فوز ميريل ستريب بجائزة الغولدن غلوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك