القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

البيانات المفتوحة والذكاء الاصطناعي.. المركز الوطني للتوثيق يرسم خارطة طريق مغربية لرقمنة الحكامة العمومية

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

اللقاء الذي نظمه المركز الوطني للتوثيق التابع للمندوبية السامية للتخطيط، تجاوز حدود التظاهرات البروتوكولية، ليضع الأصبع على الجرح التقني؛ فالمعطى الخام بلا معالجة هو «مادة صماء». هكذا انطلق النقاش من ...

ملخص مرصد
نظم المركز الوطني للتوثيق لقاءً حول البيانات المفتوحة والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا تكمن في تحويل المعلومة إلى معرفة نافعة. أكد مدير المركز أنس السماعيلي أن الاستثمار في «هندسة المعرفة» يهدف لمنع انتشار التضليل وتعزيز الحكامة العمومية. كما دعا خبراء إلى بناء حكامة صلبة واستثمار في الرأسمال البشري والبنيات التحتية لضمان استقلالية القرار التقني.
  • المركز الوطني للتوثيق ينظم لقاءً حول البيانات المفتوحة والذكاء الاصطناعي لرقمنة الحكامة العمومية
  • أنس السماعيلي: الذكاء الاصطناعي يستند إلى رصيد معرفي لضمان حكامة عمومية نافعة
  • توقيع اتفاقيتي شراكة مع ENSIAS وكلية الرقميات بجامعة الرباط الدولية لتعزيز المسار الرقمي
من: المركز الوطني للتوثيق، أنس السماعيلي، محمد خليل، قيس الحمامي، كريم باينة، وسيم قرقشو، مراد المهجوبي، محسن لخديسي أين: المغرب

اللقاء الذي نظمه المركز الوطني للتوثيق التابع للمندوبية السامية للتخطيط، تجاوز حدود التظاهرات البروتوكولية، ليضع الأصبع على الجرح التقني؛ فالمعطى الخام بلا معالجة هو «مادة صماء».

هكذا انطلق النقاش من قناعة مفادها أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل في فراغ، بل يستند إلى رصيد معرفي متراكم.

وفي هذا الصدد، جزم أنس السماعيلي، مدير المركز الوطني للتوثيق، بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تسكن في الفراغ الفاصل بين المعلومة المجردة والمعرفة النافعة.

وأكد السماعيلي أن المركز يستثمر عقودا من «هندسة المعرفة» لضمان ألا تتحول التكنولوجيا إلى آلة لإنتاج التضليل، بل وسيلة لتعميق الحكامة العمومية.

هذا الطموح الوطني يحتاج، حسب محمد خليل، أستاذ من جامعة الحسن الثاني، إلى «حكامة صلبة» تتجاوز الانبهار بالتقنية نحو الاستثمار في الرأسمال البشري والبنيات التحتية التي تملك الدولة مفاتيحها، مؤكدا أن المغرب يمتلك كافة المقومات الموضوعية لريادة هذه الموجة.

ففي قراءة للمشهد الوطني، استعرض محمد خليل المقومات التي تملكها المملكة للانخراط في هذه الموجة التكنولوجية، مشددا على ضرورة بناء حكامة وطنية متكاملة وتوجيه الاستثمار نحو الرأسمال البشري والبنيات التحتية الرقمية السيادية لضمان استقلالية القرار التقني.

الاستباق والسيادة الرقميةفي عالم يتسم باللايقين، برز الذكاء الاصطناعي في نقاشات المركز كأداة «لصناعة المستقبل» وليس فقط رصده.

وبدا قيس الحمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو، حاسما حين اعتبر أن الاستشراف المسند بالذكاء الاصطناعي ينقل صانع القرار من خانة «رد الفعل» إلى خانة «الاستباق»، محذرا في الوقت ذاته من أن جودة القرار تظل رهينة بمتانة البيانات التي تغذي خوارزميات التوقع.

وقال الحمامي إن «الاستشراف المسند بالذكاء الاصطناعي يمكن صانع القرار من استباق التحولات بدل الاكتفاء بتدبير تبعاتها»، قبل أن يستطرد مضيفا أن « قوة أي أداة استشرافية تظل رهينة بمتانة بنيات المعطيات التي تتغذى عليها ».

وأكد مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي بالإيسيسكو على أن « توظيف الذكاء الاصطناعي يمنح المؤسسات قدرة على استباق التحولات بدل الانشغال بتدبير تبعاتها، شريطة أن تتغذى هذه الأدوات على بنيات معطيات متينة ودقيقة ».

من جانبه، ركز كريم باينة، عميد المدرسة العليا للمعلوماتية والرقميات بجامعة الرباط الدولية، على البعد الأخلاقي، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي الجدير بالثقة يتجاوز الجانب التقني ليكون التزاما قانونيا ومؤسساتيا يرافق دورة حياة النموذج الرقمي.

وفي سياق متصل، دعا وسيم قرقشو، مدير مختبر TICLab بالمدرسة العليا للمعلوماتية والرقميات بجامعة الرباط الدولية، إلى اعتماد نماذج محلية مقتصدة في الموارد والحوسبة، مؤكدا أن هذه النماذج توفر استقلالية وتحكما فعليا في المعطيات أكثر من الخيارات العملاقة المستوردة.

من النظرية إلى التطبيق الملموسلم يغفل اللقاء الجانب الإجرائي، إذ لفت مراد المهجوبي، الرئيس المدير العام لشركة NEONOVIA، إلى أن نجاح أي استراتيجية يقاس بمدى تحولها إلى خدمات ملموسة يشعر بها المرتفق.

وهو ما عززه محسن لخديسي، الشريك المؤسس لـ AI Crafters، باستعراض حالات استعمال ذات أثر مباشر على السياسات العمومية، داعيا إلى منح الأولوية للمشاريع القابلة للتعميم والتي تقدم حلولا واضحة.

شراكات لتعزيز المسار الرقميلم ينته اللقاء عند عتبة التوصيات، بل ترجم فورا إلى تعاقدات مؤسساتية.

حيث توجت الفعالية بخطوات عملية تمثلت في توقيع اتفاقيتي شراكة استراتيجيتين؛ الأولى مع المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم (ENSIAS)، والثانية مع كلية الرقميات والهندسة معمارية بجامعة الرباط الدولية.

وتُشكّل هاتان الشراكتان محطة جديدة في المسار الذي يرسمه المركز الوطني للتوثيق، انسجاما مع رؤية المندوبية السامية للتخطيط، لجعل البيانات المفتوحة والذكاء الاصطناعي رافعتين لتحديث الفعل العمومي وإنتاج معرفة ذات أثر في خدمة المواطن.

تأتي هذه التحركات لتؤكد طموح المركز الوطني للتوثيق، تماشيا مع رؤية المندوبية السامية للتخطيط، في جعل التحول الرقمي رافعة لتحديث الفعل العمومي وتقديم معرفة تخدم المواطن وتدعم مسار التنمية الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك