قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

دراسة تكشف علاقة مقلقة بين تلوث الهواء والصداع النصفي

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

كشفت دراسة حديثة أن تأثيرات تلوث الهواء لا تقف عند حدود أمراض الجهاز التنفسي، بل قد تمتد إلى اضطرابات عصبية مؤلمة، من بينها الصداع النصفي، خصوصاً عندما يتزامن التلوث مع عوامل مناخية مثل الحرارة والرطو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة بن غوريون في النقب عن علاقة محتملة بين تلوث الهواء والصداع النصفي، حيث ارتبطت مستويات مرتفعة من ملوثات مثل ثاني أكسيد النيتروجين والأشعة فوق البنفسجية بزيادة احتمالية نوبات الصداع الحاد بنسبة تصل إلى 41%. وشملت الدراسة متابعة 7032 مريضاً على مدى 10 سنوات، مع التركيز على تأثير العوامل المناخية مثل الحرارة والرطوبة. وأكد الباحثون أن النتائج تكشف ارتباطاً وليس سببية، ودعوا إلى دمج بيانات جودة الهواء في إرشادات علاج المرضى.
  • دراسة جامعة بن غوريون تتبع 7032 مريض صداع نصفي لمدة 10 سنوات
  • ارتبط ثاني أكسيد النيتروجين بزيادة نوبات الصداع الحاد بنسبة 41%
  • دعوة الأطباء لدمج بيانات الطقس وجودة الهواء في علاج المرضى
من: باحثون من جامعة بن غوريون في النقب أين: جنوب إسرائيل

كشفت دراسة حديثة أن تأثيرات تلوث الهواء لا تقف عند حدود أمراض الجهاز التنفسي، بل قد تمتد إلى اضطرابات عصبية مؤلمة، من بينها الصداع النصفي، خصوصاً عندما يتزامن التلوث مع عوامل مناخية مثل الحرارة والرطوبة.

وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة بن غوريون في النقب، متابعة 7032 شخصاً يعانون من الصداع النصفي في جنوب إسرائيل، على مدى متوسطه 10 سنوات، مع مقارنة حالتهم الصحية بمستويات التلوث والظروف الجوية المحيطة بهم.

وراقب الباحثون مستويات ملوثات مرتبطة بعوادم السيارات والأنشطة الصناعية والغبار، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، إلى جانب عوامل مناخية مثل الحرارة والرطوبة والأشعة فوق البنفسجية.

ثم قارنوا هذه المعطيات بزيارات المستشفيات والعيادات بسبب نوبات الصداع النصفي الحادة.

وأظهرت النتائج أن التعرض القصير الأمد لمستويات مرتفعة من ثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بزيادة احتمال مراجعة المستشفى أو العيادة بسبب الصداع النصفي بنسبة 41%، فيما ارتبط التعرض المرتفع للأشعة فوق البنفسجية بزيادة هذا الاحتمال بنسبة 23%.

كما بينت الدراسة أن التعرض المتراكم لمستويات مرتفعة من ثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بزيادة استعمال أدوية الصداع النصفي بنسبة 10%، في حين ارتبط التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.

5 بارتفاع استعمال هذه الأدوية بنسبة 9%.

غير أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج تكشف علاقة ارتباط، ولا تثبت بشكل نهائي أن التلوث هو السبب المباشر للنوبات.

وأوضح الباحث إيدو بيليس، من جامعة بن غوريون، أن العوامل البيئية قد تلعب دورين لدى الأشخاص المعرضين أصلاً للصداع النصفي؛ إذ يمكن لعوامل مثل الحرارة والرطوبة أن تغير مستوى الخطر، بينما قد تؤدي الارتفاعات المفاجئة في التلوث إلى تحفيز النوبات.

ودعا الباحثون الأطباء إلى إدماج معطيات الطقس وجودة الهواء ضمن الإرشادات المقدمة للمرضى، خصوصاً خلال فترات التلوث المرتفع أو موجات الحر والعواصف الغبارية، عبر نصح المصابين بتقليل الأنشطة الخارجية، واستعمال مرشحات الهواء، واللجوء إلى الأدوية الوقائية أو العلاجية عند ظهور المؤشرات الأولى للنوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك