وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز
عامة

مصافي آسيا تخفض الإنتاج مع تراجع إمداداتها من الخام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

ذكرت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية أن مصافي النفط في آسيا خفضت إنتاجها من المشتقات النفطية، ومن بينها وقود الطائرات، نتيجة تراجع ما يصلها من النفط الخام من الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب على إيران....

ملخص مرصد
خفضت مصافي النفط في آسيا إنتاجها من المشتقات النفطية، بما في ذلك وقود الطائرات، بنسبة 70% من طاقتها الإنتاجية بسبب تراجع إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط بعد اندلاع الحرب على إيران. وأدى ذلك إلى انخفاض صادرات وقود الطائرات الآسيوية إلى 440 ألف برميل يومياً، بانخفاض 30% عن مستويات ما قبل الحرب. كما حذرت تقارير من تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق على المنطقة، بما في ذلك خسائر تصل إلى 299 مليار دولار وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
  • خفضت مصافي آسيا إنتاجها إلى 70% من طاقتها بسبب تراجع إمدادات النفط الخام
  • انخفضت صادرات وقود الطائرات الآسيوية إلى 440 ألف برميل يومياً بانخفاض 30%
  • حذرت الأمم المتحدة من خسائر اقتصادية تصل إلى 299 مليار دولار بالمنطقة
من: مصافي النفط في آسيا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أين: آسيا، سنغافورة

ذكرت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية أن مصافي النفط في آسيا خفضت إنتاجها من المشتقات النفطية، ومن بينها وقود الطائرات، نتيجة تراجع ما يصلها من النفط الخام من الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب على إيران.

وأضافت الصحيفة أن المصافي في سنغافورة، وهي مركز إقليمي رئيس للبنزين ووقود الطائرات، تعمل بأقل من نصف طاقتها الإنتاجية المعتادة، وهو أقل مستوى من الإنتاج لها منذ جائحة كوفيد-19، وفق ما نقلته الصحيفة عن شركة" وود ماكينزي" للاستشارات المالية.

list 1 of 4ناقلات النفط العملاقة.

حصون هندسية في مواجهة كوابيس التلوث البيئيlist 2 of 4تراجع صادرات النفط 90%.

العراق يبحث عن بدائل" مكلفة" لشلل ميناء البصرةlist 3 of 4مساع عراقية لتنويع منافذ تصدير النفط بعد إغلاق هرمزlist 4 of 4كيف تعمل أنظمة السلامة والأمان في ناقلات النفط العملاقة؟وأدت الحرب إلى انخفاض إجمالي الإنتاج لمصافي النفط في آسيا إلى نحو 70% من طاقتها الإنتاجية خلال مارس/آذار الماضي وأبريل/نيسان الحالي، فيما كانت تعمل بنسبة من 82% إلى 84% من طاقتها قبل الحرب، وفق أرقام" وود ماكينزي".

وتبدو الأزمة واضحة فيما يتعلق بإنتاج المصافي من الديزل ووقود الطائرات، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في تكلفة رحلات الطيران، وفق ما نقلته الصحيفة عن أحد رجال الأعمال بهذا القطاع، والذي يقيم في سنغافورة، خاصة بالنسبة لخطوط الطيران في أستراليا ونيوزيلندا.

وأشارت" فايننشال تايمز" إلى أن صادرات وقود الطائرات الآسيوية انخفضت هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى لها في 5 سنوات، حيث بلغت 440 ألف برميل يوميا، أي بانخفاض 30% عن مستواها قبل الحرب، حسب بيانات شركة" فوتريكس" لبيانات الأسواق.

وأوضحت أن تراجع إنتاج المصافي في آسيا، التي تساهم بنحو 38% من الإنتاج العالمي، يهدد بتفاقم نقص إنتاج المشتقات النفطية عالميا، خاصة مع اقتراب موسم السفر في فصل الصيف.

وفي سياق متصل، أوضح تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صدر في منتصف الشهر الحالي، أن الحرب على إيران قد تكلف منطقة آسيا والمحيط الهادئ خسائر في الإنتاج تصل إلى 299 مليار دولار، ما يعادل 0.

8% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.

ويوضح الخبير الاقتصادي أمين سامي في مقابلة مع وكالة الأناضول أن تضرر الدول الآسيوية من الحرب يعود لقربها الجغرافي من مضيق هرمز وسلاسل الطاقة والشحن.

ويضيف سامي أن آسيا تدفع الفاتورة الأكبر من الخسائر لأنها" تربط نموها الصناعي والتجاري بطاقة تمر من عنق زجاجة واحدة"، في إشارة إلى مضيق هرمز.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن جزءا مهما من اقتصادات آسيا مبني على نموذج معين، وهو استيراد طاقة مع تصنيع كثيف وتصدير واسع، وبالتالي فإن ارتفاع أسعار النفط والغاز والشحن لا يرفع فقط فاتورة الاستيراد، بل يضغط أيضا على الكهرباء والنقل والأسمدة وسلاسل التوريد، ثم ينتقل التأثير إلى مستويات النمو والتضخم.

ويوضح أن دولا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند والصين تختلف في درجة اعتمادها على هذا النموذج، لكنها تشترك في الانكشاف البنيوي نفسه نظرا لأهمية الطاقة الكبيرة لاقتصاداتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك