التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

من تراكم للأزمات الدولية إلى حرب عالمية

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

انتهت الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية التي تعيش هدنة هشة أم لم تنته، فقد نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تأجيج توترات سياسية وعسكرية واقتصادية وعرقية واجتماعية، وما يتبعها من أجواء عدم الثقة...

ملخص مرصد
حذر خبراء من مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أثارت توترات سياسية وعسكرية واقتصادية عالمية. وأشاروا إلى أن ترسانة الأسلحة النووية العالمية (12 ألف رأس نووي) وصراعات الشرق الأوسط وأزمة الطاقة تزيد من احتمالية التصعيد. كما نبهت البروفيسورة مارغريت ماكميلان إلى أن سوء تقدير الخصوم قد يكون سببًا رئيسيًا للكارثة.
  • ترامب يثير توترات عالمية عبر سياسات عسكرية واقتصادية متشددة
  • العالم يمتلك 12 ألف رأس نووي يكفي 10% منها لتدمير الحضارة
  • خبيرتان تحذران من أن سوء تقدير الخصوم قد يؤدي لحرب عالمية
من: دونالد ترامب أين: العالم

انتهت الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية التي تعيش هدنة هشة أم لم تنته، فقد نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تأجيج توترات سياسية وعسكرية واقتصادية وعرقية واجتماعية، وما يتبعها من أجواء عدم الثقة واليقين، ليس على مستوى بلاده وحسب، ولا الشرق الأوسط فقط، بل العالم أجمع.

اضافة اعلانالتوترات تمتد من شرق الأرض إلى غربها، ومنها استهدافات أميركية علنية وغير علنية للصين في محاولات بائسة لكبح جماحها الاقتصادي والتكنولوجي، إلى تهميش لحلفاء الأمس في أوروبا التي تشهد صعودا للتيارات القومية اليمينية، إلى إغراق روسيا عسكريا واقتصاديا أكثر في المستنقع الأوكراني، إلى محاولات واشنطن بسط الهيمنة على دول أميركا الجنوبية (فنزويلا بداية)، وشمالا (جزيرة غرينلاند)، إلى أزمة طاقة خانقة يشهدها العالم بسبب لعبة المضائق وبطلها ترامب، إلى اضطرابات في سلاسل التوريد، بفعل حرب أشعلت الشرق الأوسط بعد حرب إسرائيلية دموية في غزة، وغير ذلك الكثير.

وإذا ما أضفنا: امتلاك العالم ترسانة نووية تتجاوز 12 ألف رأس نووي يكفي 10 بالمائة منها فقط لتدمير الحضارة البشرية، وكوارث التغير المناخي التي نراها صباحا ومساء، خصوصا الارتفاعات غير المسبوقة في درجات الحرارة حول العالم بفعل الاحتباس الحراري، والتنافس غير الشريف لتطويع أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصا عسكريا، لخدمة مطامع الدول - فإننا أمام وصفة جاهزة لاندلاع حرب عالمية ثالثة.

متى تنطلق شرارتها؟ فعلمها عند الله، أما كيف؟ فالسيناريوهات عديدة، وكل ذلك بسبب ترامب وسياساته!ومنها أن تصل" نظرية الرجل المجنون"، التي يتبعها سيد البيت الأبيض إلى مرحلة من الفعل ورده على الساحة الدولية، في سعيه لامتلاك القوة والسيطرة على مقدرات العالم وإخضاع الدول لرغباته، تجد فيها روسيا والصين معا، أو الاتحاد الأوروبي، لا مفر من مجابهة الولايات المتحدة.

ووقتها لن يحتاج الأمر أكثر من تصعيد جيوسياسي متهور، كما حدث في الحرب العالمية الأولى، عندما تم اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند، مع زوجته العام 1914، وانتهت بصراع عنيف لأربع سنوات راح ضحيته نحو 22 مليون إنسان، أو كما حدث في الحرب العالمية الثانية، وكانت شرارتها غزو ألمانيا النازية، بقيادة أدولف هتلر، لبولندا العام 1939، بسبب نزاع حدودي، لتمتد الحرب إلى 6 سنوات، قتل فيها نحو 80 مليون شخص.

وللعلم، فإن عراب" نظرية الرجل المجنون" في السياسة هو الرئيس الأميركي السابع والثلاثون ريتشارد نيكسون، الذي وظفها إبان الحرب الفيتنامية التي انتهت في العام 1975، ضد خصومه من القوى الشيوعية عبر تصوير نفسه بأنه متقلب وغير عقلاني، ما نشر الذعر في قلوبهم وأجبرهم على عدم استفزازه، تجنبا لردة فعله المجنونة.

ويبقى السؤال: متى يفيض كأس العالم نقما وسخطا على ترامب؟ والجواب: العلم عند الله، لكن بوجود رجل يمتلك ما يمتلك من نرجسية مطلقة، وعقلية صفقات انتهازية، وولع بالشعبوية والأضواء، وعدم الاعتراف بالفشل بتاتا حتى العشرين من يناير 2029 في سدة البيت الأبيض، فالسيناريوهات حدث ولا حرج، خصوصا مع تآكل النظام الدولي، ووجود كونغرس أميركي لا حول له ولا قوة، بفعل انقسامات داخلية عميقة، في مواجهة شخصية سلطوية متحكمة مثل ترامب، والأخطر ما يجول في عقله من أطماع قد تحول ما يراه البعض في حرب عالمية ثالثة من خيال علمي إلى واقع مرير للبشرية.

ولنا عبرة فيما قالته مؤخرا بروفيسورة التاريخ الدولي في جامعة أكسفورد مارغريت ماكميلان: " إذا ما نظرنا إلى الحروب السابقة، ومنها الحرب العالمية الأولى، فإن كثيرا مما أشعلها في النهاية سوء تقدير الخصوم".

وفي حالتنا اليوم، قد يكون مضيق هرمز، وكبرياء الخصوم يتعاظم، سببا للكارثة العالمية الأكثر فتكا في التاريخ البشري!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك