أمر قاضٍ أمريكى فيدرالي في ولاية تكساس، اليوم، بالإفراج الفوري عن عائلة مصرية مكونة من أم وخمسة أبناء، كانت محتجزة لمدة 10 أشهر في مركز احتجاز بمدينة" ديلي"، يسلط هذا القرار الضوء مجددًا على الجدل المثار حول سياسات" احتجاز العائلات" في الولايات المتحدة.
قاض فيدرالي يفرج عن عائلة مصرية من مركز احتجازقضت العائلة المصرية نحو 300 يوم قيد الاحتجاز، وهي مدة اعتبرها القاضي غير مبررة وتتجاوز المعايير الإنسانية والقانونية المعتادة لطلبات اللجوء، واحتجزت الأم المصرية والأطفال في مركز" ساوث تكساس" لإيواء العائلات في ديلي، وهو أحد أكبر مراكز الاحتجاز التابعة لإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.
حيثيات الإفراج عن عائلة مصرية من مركز احتجاز للمهاجرينأشار القاضي في حيثيات حكمه بالإفراج عن العائلة المصرية، إلى أن استمرار احتجاز العائلات لفترات طويلة يثير مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان والسلامة النفسية للأطفال.
ويأتي هذا الحكم في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطًا متزايدة من المنظمات الحقوقية لإنهاء سياسة احتجاز العائلات واستبدالها ببدائل أكثر إنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك