CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

سوريا تعلن اعتقال المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن بدمشق

الرياض
الرياض منذ 1 شهر

أعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، قائلا في تدوينة على حسابه في منصة إكس إن “المجرم أمجد يوسف، ال...

ملخص مرصد
أعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب اليوم الجمعة، عن اعتقال أمجد يوسف المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013، قائلاً إنه بات في قبضتهم بعد عملية أمنية محكمة. وتداولت منصات التواصل صوراً أظهرت يوسف قيد الاحتجاز لدى أجهزة الأمن. وقد أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً بين ناشطين وحقوقيين اعتبروه انتصاراً للعدالة وضحايا المجزرة.
  • وزير الداخلية السوري أنس الخطاب يعلن اعتقال أمجد يوسف المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن 2013
  • صور متداولة تظهر يوسف قيد الاحتجاز لدى أجهزة الأمن السورية
  • تفاعل واسع بين ناشطين وحقوقيين اعتبروا الاعتقال انتصاراً للعدالة
من: أنس الخطاب، أمجد يوسف أين: دمشق، حي التضامن

أعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب، اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، قائلا في تدوينة على حسابه في منصة إكس إن “المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالت إنها تُظهر أمجد يوسف وهو قيد الاحتجاز لدى أجهزة الأمن السورية.

في عام 2013 وقعت مجزرة مروعة في شارع نسرين بحي التضامن المتاخم لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق، ولم تُكشف تفاصيلها إلا بعد نحو 9 سنوات، حين نشرت صحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية في 27 أبريل/نيسان 2022 مقطعا مصورا قالت إن مجندا في ميليشيا موالية للنظام السوري سرّبه.

وأظهر الفيديو إعدام عناصر تابعين للنظام السوري 41 مدنيا، بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال.

ويظهر في المقطع عناصر يرتدون الزي العسكري وهم يطلبون من مدنيين الركض في الشارع بعدما أوهموهم بوجود قناص يراقب المكان، طالبين منهم الإسراع هربا من نيرانه، بينما كانت أيديهم مكبلة خلف ظهورهم وعيونهم معصوبة.

وبمجرد شروع الضحايا في الركض، أطلق العناصر عليهم النار من بنادق من طراز “إيه كيه 47″، باستثناء رجل مسن جرى ذبحه بآلة حادة.

كما أظهر الفيديو اقتياد معتقلين أُوقفوا على الحواجز الأمنية في المنطقة إلى حفرة عميقة أُعدت مسبقا بعمق يناهز 10 أقدام، حيث أُعدموا رميا بالرصاص، ثم كُدست جثثهم فوق بعضها بعضا، قبل أن تُرمى فوقها إطارات سيارات وأخشاب، ويُسكب عليها البنزين وتُحرق خلال نحو 25 دقيقة.

ووفق تحقيق “غارديان”، فإن معظم الضحايا كانوا من فئة الشباب ومتوسطي العمر، إضافة إلى نساء وأطفال وكبار في السن.

وقد وصل الفيديو إلى أحد عناصر قوات النظام بعد أن طُلب منه إصلاح حاسوب محمول، ليعثر على المقطع داخل مجلد مخفي على الجهاز.

وبحسب التحقيق ذاته، سرب العنصر الفيديو إلى الناشطة السورية أنصار شحّود، وإلى البروفيسور أوغور أوميت أنغور العامل في “مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة أمستردام، حيث عملا على تتبع القضية لنحو 3 سنوات إلى أن تمكنا من تحديد هوية الشخص الذي ظهر وهو يشرف على تنفيذ عمليات الإعدام، وقال التحقيق إن اسمه أمجد يوسف.

وبعد سقوط نظام بشار الأسد في نهاية عام 2024، أصبح أمجد يوسف من أبرز المطلوبين للعدالة على خلفية الجرائم المنسوبة إليه في مجزرة التضامن.

تفاعل واسع على منصات التواصلمع إعلان وزير الداخلية السوري نبأ اعتقال أمجد يوسف، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، عبر خلاله ناشطون وحقوقيون عن ترحيبهم بالخطوة واعتبروها انتصارا رمزيا لضحايا المجزرة وذويهم.

“فرحة العدالة حين يعود الميزان إلى مكانه، وحين يدرك المظلوم أن صوته لم يذهب سدى.

العدالة لا تصرخ، لكنها حين تحضر تغير كل شيء، تعيد للوجوه نورها، وتمنح للذاكرة حقها.

القبض على السفاح أمجد يوسف ليس حدثا عابرا، بل رسالة تقول إن العدالة لا تموت، وإن تأخرت، تأتي لا لتعيد ما فُقد، بل لتؤكد أن ما حدث لن يُنسى”.

وغرد آخر: “كل الشكر لوزارة الداخلية ورجال الأمن السوري وكل من ساهم في هذا الإنجاز.

دماء الأبرياء التي ظن المجرم أنه أخفاها في الحفر عادت لتطارده، واعتقاله مع شركائه هو انتصار لكل عائلة فقدت عزيزا في حي التضامن”.

كما كتب مغردون آخرون مؤكدين ضرورة محاكمة المتهم ومحاسبة كل من تورط في المجزرة، فقال أحدهم:“الدماء البريئة تصرخ: القصاص القصاص.

أي نفس آثمة تحمل جنبات هذا الكائن؟ على مر التاريخ أشك أن هناك تفاصيل أشد فظاعة وانحطاطا وإجراما وقهرا ورعبا وألما مما حدث في وقائع مجزرة التضامن.

صاحب الصورة، هذا الذي يرتدي قناع (إنسان)، هو أمجد يوسف.

وتبقى العدالة هي الهدف الأسمى للبشر، عدالة لا إفراط فيها ولا تفريط، لتطمئن قلوب ذوي الضحايا، وتستقر أرواح من رحلوا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك