كشفت تطورات جديدة في قضية مقتل الطفلة نور (14 سنة) التي هزّت منطقة بليريك بمدينة فينلو، عن معطيات صادمة، بعدما قرر قاضي التحقيق تمديد الحبس الاحتياطي للأم (41 عاماً) لمدة أسبوعين إضافيين، للاشتباه في تورطها المباشر في قتل ابنتها طعناً داخل منزل الأسرة.
ووفق ما أعلنته السلطات الهولندية، فإن الأم تواجه اتهاماً ثقيلاً يتعلق بالتسبب في وفاة ابنتها باستعمال سلاح أبيض، خلال الحادث الذي وقع صباح يوم الاثنين الماضي داخل منزل العائلة بشارع “كاربيندرسترات”، حيث تلقت الضحية طعنات قاتلة لم تنفع معها محاولات الإنقاذ، رغم التدخل السريع لعناصر الشرطة والإسعاف، مدعومين بمروحية طبية.
في المقابل، قررت الشرطة إطلاق سراح الأب (43 عاماً)، الذي كان موقوفاً بدوره منذ وقوع الجريمة، بعد أن أظهرت التحقيقات الأولية عدم تورطه في هذه الواقعة، وهو ما يشكل تحولاً لافتاً في مسار القضية، بعدما كانت الشبهات تحوم في البداية حول أكثر من فرد داخل الأسرة.
وتخضع الأم حالياً لنظام “الحجز مع القيود”، وهو إجراء قانوني يمنعها من التواصل مع أي شخص خارج إطار دفاعها، حيث لا يُسمح لها إلا بالاتصال بمحاميها، في خطوة تهدف إلى حماية سرية التحقيق وضمان عدم التأثير على مجرياته، خاصة في ظل الغموض الذي لا يزال يلف دوافع هذه الجريمة المأساوية.
وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية، في وقت لا تزال فيه الصدمة تخيم على الأوساط المحلية والتربوية، بالنظر إلى هول ما جرى داخل أسرة لم تكن تظهر عليها، بحسب شهادات الجيران والمعارف، أي مؤشرات سابقة تنذر بمثل هذا المصير المأساوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك