في إعلان مفاجئ، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته اعتزال الحياة السياسية نهائيًا مع انتهاء ولايته الثانية في 2027، مؤكدًا أنه لن يسعى لأي دور سياسي بعد مغادرته قصر الإليزيه.
وأشارت صحيفة" إي بي سي" الإسبانية إلى أن تصريحات ماكرون جاءت خلال لقاء مع طلاب في نيقوسيا بقبرص، على هامش مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي، حيث تحدث بصراحة عن تجربته السياسية التي امتدت لنحو عقد من الزمن، وقال: " لم أكن منخرطًا في السياسة من قبل، ولن أكون بعدها"، مشيرًا إلى أن أصعب التحديات التي واجهها في نهاية ولايته تمثلت في الدفاع عن إنجازاته، والعمل على تصحيح ما لم يُنجز بالشكل المطلوب.
وأوضح ماكرون أن دخوله السياسة كان بدافع تحويل أفكاره إلى واقع ملموس، مضيفًا: أردتُ أن أُحدث تغييرًا سريعًا وقويًا، فأسست حركة سياسية، ثم أصبحت رئيسًا.
وبينما يستعد لمغادرة المشهد السياسي، يترك ماكرون إرثًا معقدًا يجمع بين الإصلاحات الداخلية التي وصفت بالفاشلة وسياسة فرنسا الخارجية في وقت تترقب فيه فرنسا مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح قيادتها السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك