الجزيرة نت - نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟ فرانس 24 - كأس العالم 2026: وصول المنتخبات الوطنية إلى أمريكا الشمالية روسيا اليوم - انخفاض جديد للأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: Negotiations were not easy, and our delegation faced Israeli intransigence قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - السعودية والصحة العالمية تعززان خدمات التغذية بمستشفيات غزة قناة القاهرة الإخبارية - رعب في سماء الشمال.. اختراق جوي غامض يشعل إسرائيل وصافرات الإنذار لا تتوقف قناة التليفزيون العربي - بعد سيطرة لساعات على منطقة البركة جنوب إقليم النيل الأزرق.. الجيش السوداني يصد هجومًا للدعم السريع سكاي نيوز عربية - فيديو..انهيار مفاجئ لعجلة طائرة قبل الإقلاع
عامة

مرشح "ماجا" المحتمل في 2028.. نجم روبيو يسطع في البيت الأبيض

القاهرة الإخبارية
1

لم يكن اسم ماركو روبيو يتصدر قوائم خلفاء دونالد ترامب قبل أشهر قليلة، لكن المشهد تبدل اليوم بشكل لافت، إذ باتت أوساط نافذة داخل البيت الأبيض تنظر إليه بجدية متصاعدة بوصفه مرشحًا محتملًا لانتخابات الرئ...

ملخص مرصد
شهد السيناتور الأمريكي ماركو روبيو صعودًا ملحوظًا ليصبح مرشحًا محتملًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2028، بحسب أوساط داخل البيت الأبيض. تحولت نظرة الدوائر السياسية لروبيو من 'صقر تقليدي' إلى 'حليف مخلص لحركة ماجا'، مدعومًا بعلاقته الوثيقة مع ترامب وسجله في إدارة ملفات حساسة مثل فنزويلا والهجرة. تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى قفزة كبيرة في شعبيته، رغم عدم تصدره بعد قائمة المرشحين المحتملين.
  • أوساط البيت الأبيض تنظر لروبيو بجدية كمرشح محتمل لانتخابات 2028
  • روبيو حقق قفزة في الاستطلاعات من 3% إلى 35% وفق استطلاع CPAC الأخير
  • ترامب لم يعلن موقفه بعد بشأن دعم روبيو، ожидается بعد انتخابات التجديد النصفي نوفمبر 2025
من: ماركو روبيو أين: الولايات المتحدة الأمريكية

لم يكن اسم ماركو روبيو يتصدر قوائم خلفاء دونالد ترامب قبل أشهر قليلة، لكن المشهد تبدل اليوم بشكل لافت، إذ باتت أوساط نافذة داخل البيت الأبيض تنظر إليه بجدية متصاعدة بوصفه مرشحًا محتملًا لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028.

في هذا الصدد كشفت صحيفة بوليتيكو الأمريكية عن تحول لافت يعكس ثقةً متنامية بقدرات الرجل داخل دوائر السلطة، استنادًا إلى سجله في إدارة الملفات الخارجية الشائكة وولائه الراسخ للرئيس ترامب.

من هزيمة 2016 إلى نجم البيت الأبيضيحمل روبيو في سيرته السياسية أثقالًا لم تكن هينة، إذ خاض سباق الرئاسة عام 2016 وخرج خاسرًا، ووُصف آنذاك بأنه" صقر" ينتمي إلى المؤسسة الجمهورية التقليدية بعيدًا عن روح حركة ماجا، غير أن الرجل اختار مسارًا مختلفًا عن بعض منافسيه السابقين، فبدلًا من أن يسلك طريق جون كاسيك الذي أيّد جو بايدن، التزم روبيو بترامب وأمسك بتحوله نحو ماجا بيدين راسختين.

وهو ما لفت إليه مستشار ترامب أليكس بروسيويتز في حديثه لبوليتيكو، الذي اعتبر أن روبيو" أصبح أحد أشد حلفاء ماجا وأكثرهم وفاءً ودفاعًا عنها".

وذكرت الصحيفة أن ترامب يُحب حماس روبيو، وهو ما يمنحه ورقة إضافية في علاقته بالرئيس.

توضح بوليتيكو أن ما يميز روبيو عن غيره من المرشحين المحتملين ليس فقط سجله، بل موقعه الفريد داخل منظومة السلطة، فبحكم جمعه بين منصبي وزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، يجلس روبيو في قلب القرار الإستراتيجي الأمريكي، وله مكتب في الجناح الغربي يتيح له الاحتكاك اليومي بترامب.

وأشار شون سبايسر، المتحدث الأسبق باسم البيت الأبيض، إلى أن هذا" القرب والتواصل المباشر مع الرئيس ومع قاعدة ماجا كان له أثر بالغ" في تصاعد نجم روبيو، فيما وصفه مسؤول رفيع في البيت الأبيض بأنه" وفي، وذكي، وبليغ، وذو خبرة واسعة"، مضيفًا أن" روبيو 2026 يبدو واثقًا ممن هو، ولا يرى أن عليه إثبات شيء"، في إشارة إلى النضج الذي اكتسبه مقارنةً بنسخته الأكثر توترًا في سباق 2016.

لم تأتِ شعبية روبيو المتصاعدة من فراغ، إذ أسهم بدور محوري في ملف فنزويلا، وتنسيق العمليات التي أفضت إلى الإطاحة بنيكولاس مادورو وإخضاعه للقضاء الأمريكي، إضافةً إلى إدارة خطة التنمية الاقتصادية لمنطقة غرب الكرة الأرضية بالتنسيق مع أجهزة حكومية متعددة.

وعلى صعيد الهجرة، طبّق سياسة" الضربة الواحدة" لإلغاء التأشيرات، وأسقط آلاف تأشيرات الطلاب الأجانب.

والأهم من ذلك، أنه نجح في تقديم هذه الملفات الشائكة بلغة" أمريكا أولًا" التي تُشبع جمهور ماجا وتُقنع المترددين في آنٍ واحد.

وانعكس ذلك على استطلاعات الرأي، إذ أظهر استطلاع CPAC الأخير قفزة روبيو من 3% إلى 35%، فيما كشف استطلاع YouGov في أبريل 2025 أن شعبيته ارتفعت من 33% إلى 42%، مقارنةً باستطلاع سبتمبر 2024، في مقابل تراجع طفيف لفانس الذي لا يزال يتصدر بـ53%.

لا تعني هذه الأرقام أن روبيو بات الخيار الأول، فنائب الرئيس جي دي فانس لا يزال يحتفظ بقيادة واسعة في الاستطلاعات، وتسانده شبكة علاقات قوية تضم دونالد ترامب الابن وإيلون ماسك، غير أن المعطى الجديد هو أن روبيو دخل دائرة الحسابات الجدية داخل البيت الأبيض، وأصبح اسمه يُذكر بصراحة بين مسؤولين كانوا يُحجمون حتى وقت قريب عن الخوض في مستقبل ما بعد ترامب.

وصرح روبيو بأنه لن يتحدى فانس، ما يعني أن أي سيناريو لترشحه مشروط بانسحاب نائب الرئيس، أما ترامب، الذي سيكون كلمته الفصل في هذا السباق، فلن يُعلن موقفه على الأرجح قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

على الرغم من هذا الزخم، ثمة أصوات داخل التيار الشعبوي لا تزال متحفظة، إذ يرى ستيف كورتيس، المستشار السابق لترامب، أن روبيو" يتحدث لغة ماجا لكنه في جوهره جمهوري من الطراز القديم الذي يؤمن بخفض الضرائب وبناء الجيش"، مستدركًا أن" هذا لن يُشعل حماس الناخبين في عصر شعبوي".

كما أن معطيات الحرب الدائرة مع إيران ستُلقي بظلالها على مستقبله السياسي، فضلًا عن أن روبيو نفسه لم يُفصح بعد عن رغبة صريحة في خوض السباق الرئاسي.

وكما قال أحد المقربين منه لبوليتيكو: " الناس يحبونه، لكن في النهاية على ماركو أن يقرر ما إذا كان يريد ذلك فعلًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك