روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

44 عامًا على تحرير سيناء.. من وقف إطلاق النار إلى استعادة الأرض كاملة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

يمثل عيد تحرير سيناء في الخامس والعشرين من أبريل محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط باعتباره يوم استرداد الأرض، بل كنقطة تتويج لمسار طويل ومعقد جمع بين العمل العسكري والدبلوماسي، منذ وقف إطل...

ملخص مرصد
احتفل المصريون في 25 أبريل بذكرى تحرير سيناء، التي استعادت مصر بموجبها كامل أراضيها بعد 44 عامًا من مسار عسكري ودبلوماسي بدأ بوقف إطلاق النار عام 1973. وتوّجت الجهود بزيارة السادات للقدس عام 1977، واتفاقيات كامب ديفيد 1978، ثم الانسحاب الإسرائيلي الكامل في 1982. واستعادت طابا عام 1989 عبر التحكيم الدولي، لتكتمل السيادة المصرية على سيناء.
  • تحرير سيناء في 25 أبريل 1982 بعد انسحاب إسرائيل وفق اتفاقيات السلام.
  • استعادة طابا عام 1989 عبر قرار تحكيم دولي لصالح مصر.
  • مسار طويل بدأ بوقف إطلاق النار 1973 وانتهى بزيارة السادات للقدس 1977.
من: مصر، إسرائيل، أنور السادات، عبد الغني الجمسي، آهارون ياريف، هنري كسنجر أين: سيناء، طابا، القدس، كامب ديفيد

يمثل عيد تحرير سيناء في الخامس والعشرين من أبريل محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط باعتباره يوم استرداد الأرض، بل كنقطة تتويج لمسار طويل ومعقد جمع بين العمل العسكري والدبلوماسي، منذ وقف إطلاق النار عقب حرب أكتوبر 1973 وحتى استعادة آخر شبر من أرض سيناء في مثل هذا اليوم من 44 عامًا.

فمع صدور قرار وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر 1973 تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم 338، بدأت مرحلة جديدة من الصراع، انتقلت فيها مصر من ميادين القتال إلى طاولة التفاوض، دون التفريط في مكاسبها العسكرية التي حققها الجيش المصري خلال الحرب.

وفي هذا السياق، جاءت مفاوضات الكيلو 101 كأول خطوة مباشرة بين الجانبين المصري والإسرائيلي بعد الحرب، حيث عُقدت عند علامة الكيلو 101 على طريق القاهرة – السويس.

وضم الوفد المصري في هذه المفاوضات قيادات عسكرية بارزة، من بينهم الفريق عبد الغني الجمسي، الذي ترأس الجانب المصري، إلى جانب عدد من قادة وضباط القوات المسلحة، بينما شارك من الجانب الآخر وفد عسكري إسرائيلي بقيادة الجنرال آهارون ياريف، وهو أحد أبرز القيادات العسكرية الإسرائيلية في ذلك الوقت ورئيس الاستخبارات العسكرية سابقًا وأسفرت هذه اللقاءات، التي تمت برعاية الأمم المتحدة، عن تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح الطريق أمام إدخال الإمدادات إلى مدينة السويس، وبدء التمهيد لمفاوضات أوسع برعاية أمريكية يقودها وزير الخارجية هنري كسنجر فيما عرف بـ" الدبلوماسية المكوكية".

مهدت المفاوضات الطريق لتوقيع اتفاقيتي فصل القوات بين مصر وإسرائيل في عامي 1974 و1975، واللتين نصتا على انسحاب القوات الإسرائيلية من أجزاء من سيناء، وخلق مناطق عازلة بإشراف قوات الطوارئ الدولية، وهو ما أسهم في تثبيت حالة من التهدئة وتهيئة المناخ للعمل السياسي.

وقاد الرئيس الراحل أنور السادات زمام المبادرة، دخلت مصر مرحلة جديدة من التحرك السياسي، تُوّجت بزيارة تاريخية إلى القدس عام 1977، ثم الدخول في مفاوضات مباشرة برعاية الولايات المتحدة، انتهت بتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ثم معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في 26 مارس 1979، والتي نصت بشكل واضح على انسحاب إسرائيل الكامل من شبه جزيرة سيناء.

وبدأت بالفعل مراحل الانسحاب الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، انتهى في 25 أبريل 1982 برفع العلم المصري على أرض سيناء، وعودة السيادة المصرية على معظم أراضيها، غير أن الجهود المصرية لم تتوقف عند هذا الحد، حيث استمرت الدولة في الدفاع عن حقوقها حتى استعادة آخر شبر في طابا عبر التحكيم الدولي في 19 مارس 1989، لتكتمل بذلك خريطة السيادة الوطنية على كامل سيناء.

يعد استرداد سيناء نموذجًا فريدًا في التاريخ الحديث؛ حيث نجحت مصر في تحقيق هدفها عبر تكامل أدوات القوة الشاملة، بدءًا من العمل العسكري الذي أعاد التوازن، مرورًا بالتفاوض السياسي الذي استند إلى هذا الإنجاز، وصولًا إلى الآليات القانونية الدولية التي ضمنت استعادة الأرض كاملة.

وهكذا، لم يكن تحرير سيناء حدثًا لحظيًا، بل نتيجة مسار إستراتيجي طويل، جسد قدرة الدولة المصرية على إدارة الصراع بكفاءة، وتحقيق أهدافها الوطنية بالحرب حينًا وبالسلام حينًا آخر، حتى استعادت أرضها كاملة، ورفعت علمها على كل شبر من سيناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك