BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

49% من المرتب للنفقة.. 3 مفاجآت حزب العدل عن قانون الأحوال الشخصية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

أكدت النائبة عن حزب العدل فاطمة عادل أن مناقشة قانون الأحوال الشخصية يجب أن تبدأ بتحديد الفارق الجوهري بين الجوانب الموضوعية والجوانب الإجرائية، موضحة أن الشق الموضوعي يتعلق بما يريده القانون ويستهدف ...

ملخص مرصد
أكدت النائبة فاطمة عادل عن حزب العدل أن مناقشة قانون الأحوال الشخصية يجب أن تبدأ بفصل الجوانب الموضوعية والإجرائية، مشيرة إلى أن القانون لا يعاني من أزمة في تحديد النفقة، لكن التحدي يكمن في تنفيذها. وأوضحت أن حق الاستضافة أصبح ضرورة نصية بعد فشل القرارات التنفيذية السابقة، بينما اقترح التعديل سن 9 سنوات كمرحلة انتقالية للحضانة مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل.
  • النائبة فاطمة عادل: القانون لا يعاني من أزمة في تحديد النفقة، لكن التنفيذ هو التحدي
  • حق الاستضافة أصبح ضرورة نصية بعد فشل القرارات التنفيذية السابقة
  • اقترح التعديل سن 9 سنوات كمرحلة انتقالية للحضانة مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل
من: فاطمة عادل (النائبة عن حزب العدل)

أكدت النائبة عن حزب العدل فاطمة عادل أن مناقشة قانون الأحوال الشخصية يجب أن تبدأ بتحديد الفارق الجوهري بين الجوانب الموضوعية والجوانب الإجرائية، موضحة أن الشق الموضوعي يتعلق بما يريده القانون ويستهدف تحقيقه، بينما يرتبط الشق الإجرائي بآليات تنفيذ هذه الأهداف على أرض الواقع، وهو ما يفسر كثيرًا من نقاط الخلاف الدائرة حاليًا.

القانون في حد ذاته لا يعاني من أزمة في تحديد النفقةوأوضحت في تصريحات خاصة لـ«الرئيس نيوز» أن ملف النفقة يُعد نموذجًا واضحًا للإشكاليات الإجرائية، مشيرة إلى أن القانون في حد ذاته لا يعاني من أزمة في تحديد النفقة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحصيلها وإثبات دخل الزوج وضمان تنفيذ الأحكام، مؤكدة أن التعديلات المطروحة تركز بشكل أساسي على تطوير الإجراءات بما يضمن وصول النفقة لمستحقيها بشكل عادل وسريع.

وفيما يتعلق بحق الاستضافة، أوضحت النائبة أن الأمر كان يُنظر إليه سابقًا كإجراء تنظيمي يمكن تطبيقه بقرارات تنفيذية، إلا أن تعثر إصدار هذه القرارات دفع إلى ضرورة إدراجه كنص صريح داخل القانون، قائلة: «النص على الاستضافة في صلب القانون أصبح ضرورة لضمان تطبيقه، خاصة في ظل عدم تفعيل القرارات المنظمة له في القوانين السابقة».

وحول سن الحضانة، أشارت إلى أن التعديل المقترح يمثل تغييرًا موضوعيًا، موضحة أن فكرة السن الجامد لم تعد مناسبة، ولذلك تم اقتراح سن 9 سنوات كمرحلة انتقالية، مع الأخذ في الاعتبار المصلحة الفضلى للطفل والتوازن الأسري، لافتة إلى أن المشروع يمنح القاضي سلطة تقديرية للتدخل حال وجود ما يهدد مصلحة الطفل أو استقراره.

تحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك