قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

أسطول الصمود يصل إلى صقلية في طريقه لكسر حصار غزة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن «مهمة ربيع 2026»، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.وبحسب ...

ملخص مرصد
وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن مهمة «ربيع 2026» لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. انطلقت السفن في 12 أبريل من برشلونة الإسبانية بمشاركة ناشطين منظمات مجتمع مدني ومتطوعين من دول عدة. وصف عضو مجلس إدارة الأسطول المرحلة الأولى بأنها ناجحة، مؤكدًا استمرار المسيرة حتى الوصول إلى غزة رغم المخاطر.
  • وصلت سفن أسطول الصمود إلى ميناء سيراكوز بصقلية ضمن مهمة ربيع 2026
  • انطلقت السفن في 12 أبريل من برشلونة بمشاركة ناشطين دوليين
  • هدف المهمة كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية
من: أسطول الصمود العالمي (ناشطون ومنظمات مجتمع مدني) أين: ميناء سيراكوز، جزيرة صقلية الإيطالية

وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن «مهمة ربيع 2026»، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، انطلقت السفن في 12 أبريل الجاري، من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن مبادرة جديدة يشارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وناشطون ومتطوعون من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.

وتُعَد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025 انتهت، بحسب المنظمين، بتعرّض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.

ووصف عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، سيف أبو كشك، المرحلة الأولى من الرحلة بأنها «ناجحة»، قائلًا: «أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها».

وأضاف: «هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة، لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنواصل حتى تحقيق ذلك.

لن نتوقف أبدا».

من جهته، قال الناشط البرازيلي تياجو أفيلا، وهو يشارك للمرة الثالثة، إن المشاركين يسعون إلى «كسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني شعبي».

وأضاف: «هذه المرة سنصل إلى غزة»، معتبرا أن المهمة ستنجح لأن لديهم عددا أكبر بكثير من المراكب، واستعدادات أوسع، والناس أكثر تدريبا، بالإضافة لوجود التضامن العالمي.

وقال الناشط الإيطالي أنطونيو لا بيتشيريللا: إن «أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء»، مضيفا: «نحن عازمون لأننا لا نستطيع ترك مهمة الرد لمؤسسات الدول، لقد أظهرت المؤسسات أنها غير كافية، لذلك لا يمكننا انتظار تحركها، كما أن لها قدرا من المسئولية والتواطؤ فيما يحدث، لهذا نحن مضطرون إلى التحرك والقيام بشيء، لأن أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء».

بدورها، قالت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا، إن الإبحار مجددا يأتي لأن «الوضع في غزة لم يتغير بشكل جوهري»، مشيرة إلى استمرار سقوط الشهداء رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

وأضافت أن الأسطول يهدف إلى «رفض ما وصفته بالإبادة الجماعية والمطالبة بفتح ممر إنساني دائم»، مشيرة إلى أن عددا من السفن من إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا قد يشارك، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 100 سفينة.

وأشارت إلى أن «العدد ليس الأهم»، معقبة: «فحتى لو كانت لدينا ثلاث سفن فقط، تبقى الرسالة هي الأساس، إذا واصلت الحكومات تجاهل انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، فإن الشعوب لا يمكنها فعل ذلك».

وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة منذ عام 2007، وتشير بيانات فلسطينية إلى أن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية وأزمة إنسانية حادة في القطاع، وسط قيود مشددة على دخول المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك