التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

أسطول الصمود يصل إلى صقلية في طريقه لكسر حصار غزة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن «مهمة ربيع 2026»، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.وبحسب ...

ملخص مرصد
وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز بصقلية الإيطالية في 12 أبريل ضمن مهمة «ربيع 2026» لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. انطلقت السفن من برشلونة الإسبانية بمشاركة ناشطين ومتطوعين من عدة دول، بعد محاولة سابقة تعرضت لهجوم إسرائيلي واحتجاز ناشطين. وصف عضو مجلس إدارة الأسطول المرحلة الأولى بأنها ناجحة، مؤكدًا استمرار المسيرة حتى الوصول إلى غزة.
  • وصلت سفن «أسطول الصمود» إلى ميناء سيراكوز بصقلية الإيطالية في 12 أبريل
  • انطلقت من برشلونة بمشاركة ناشطين ومتطوعين من عدة دول
  • هدف المهمة كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية
من: أسطول الصمود العالمي (ناشطون ومتطوعون) أين: صقلية، إيطاليا

وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن «مهمة ربيع 2026»، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، انطلقت السفن في 12 أبريل الجاري، من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن مبادرة جديدة يشارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وناشطون ومتطوعون من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.

وتُعَد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025 انتهت، بحسب المنظمين، بتعرّض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.

ووصف عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، سيف أبو كشك، المرحلة الأولى من الرحلة بأنها «ناجحة»، قائلًا: «أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها».

وأضاف: «هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة، لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنواصل حتى تحقيق ذلك.

لن نتوقف أبدا».

من جهته، قال الناشط البرازيلي تياجو أفيلا، وهو يشارك للمرة الثالثة، إن المشاركين يسعون إلى «كسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني شعبي».

وأضاف: «هذه المرة سنصل إلى غزة»، معتبرا أن المهمة ستنجح لأن لديهم عددا أكبر بكثير من المراكب، واستعدادات أوسع، والناس أكثر تدريبا، بالإضافة لوجود التضامن العالمي.

وقال الناشط الإيطالي أنطونيو لا بيتشيريللا: إن «أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء»، مضيفا: «نحن عازمون لأننا لا نستطيع ترك مهمة الرد لمؤسسات الدول، لقد أظهرت المؤسسات أنها غير كافية، لذلك لا يمكننا انتظار تحركها، كما أن لها قدرا من المسئولية والتواطؤ فيما يحدث، لهذا نحن مضطرون إلى التحرك والقيام بشيء، لأن أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء».

بدورها، قالت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا، إن الإبحار مجددا يأتي لأن «الوضع في غزة لم يتغير بشكل جوهري»، مشيرة إلى استمرار سقوط الشهداء رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

وأضافت أن الأسطول يهدف إلى «رفض ما وصفته بالإبادة الجماعية والمطالبة بفتح ممر إنساني دائم»، مشيرة إلى أن عددا من السفن من إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا قد يشارك، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 100 سفينة.

وأشارت إلى أن «العدد ليس الأهم»، معقبة: «فحتى لو كانت لدينا ثلاث سفن فقط، تبقى الرسالة هي الأساس، إذا واصلت الحكومات تجاهل انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، فإن الشعوب لا يمكنها فعل ذلك».

وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة منذ عام 2007، وتشير بيانات فلسطينية إلى أن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية وأزمة إنسانية حادة في القطاع، وسط قيود مشددة على دخول المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك