خرج أشقاء عائلة كاسيو إلى العلن مجددًا، متحدثين عن علاقتهم المعقدة بالنجم الراحل مايكل جاكسون، والتي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي عبر والدهم، مدير أحد فنادق مانهاتن، حيث كان جاكسون يقيم بشكل متكرر.
وبحسب مقابلة مع The New York Times، تطورت العلاقة سريعًا، لتصبح العائلة بمثابة “عائلة ثانية” للنجم، مع زيارات متكررة إلى مزرعته الشهيرة.
اتهامات بالاعتداء خلال الطفولةكشف أربعة من الأشقاء — ألدو، إيدي، دومينيك، وماري نيكول — عن مزاعم بتعرضهم لاعتداءات جنسية خلال طفولتهم، مؤكدين أن هذه التجارب ظلت مخفية لسنوات طويلة.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع دعوى قضائية رفعوها ضد تركة جاكسون، مطالبين بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم.
أوضح الأشقاء أنهم لم يكونوا مجرد ضحايا، بل تم “استدراجهم نفسيًا” للدفاع عن جاكسون في مواجهة الاتهامات التي لاحقته.
وقال إيدي كاسيو: “تم غسل أدمغتنا”، مشيرًا إلى أن جاكسون علّمهم الوقوف إلى جانبه في كل مرة تُثار فيها هذه الاتهامات، وهو ما انعكس في مواقفهم العلنية، بما في ذلك ظهورهم في برنامج The Oprah Winfrey Show بعد وفاته.
رغم الاتهامات، أكد الأشقاء أن جاكسون لعب دورًا عاطفيًا كبيرًا في حياتهم، حيث وصفوه بأنه كان صديقًا وأبًا ومصدر دعم نفسي لهم في آن واحد.
هذا التعقيد في العلاقة، بحسب تصريحاتهم، ساهم في تأخر إدراكهم لطبيعة ما حدث.
نقطة التحول: Leaving Neverlandأشار بعض الأشقاء إلى أن وعيهم بحقيقة ما تعرضوا له جاء بعد مشاهدة الفيلم الوثائقي Leaving Neverland، الذي عرض شهادات ضحايا آخرين.
وأوضحوا أن الفيلم ساعدهم على “فك التأثير النفسي” الذي ظلوا واقعين تحته لسنوات.
في المقابل، لم ينضم الشقيق فرانك كاسيو إلى الدعوى القضائية، مؤكدًا في كتابه الصادر عام 2011 أن جاكسون لم يرتكب أي سلوك غير لائق تجاهه أو تجاه إخوته، ما يعكس انقسامًا واضحًا داخل العائلة حول القضية.
توصل الأشقاء إلى تسوية مع تركة جاكسون في عام 2020، حصلوا بموجبها على نحو 16 مليون دولار على مدار خمس سنوات.
ومع انتهاء المدفوعات في 2025، عاد النزاع إلى السطح، مع مطالبات جديدة بتعويضات إضافية.
رد التركة: محاولة للحصول على المالمن جانبها، رفضت تركة جاكسون الاتهامات بشكل قاطع، حيث وصف محاميها الدعوى بأنها “محاولة يائسة للحصول على المال”، مؤكدًا أن العائلة دافعت عن براءة جاكسون لعقود، وأن تصريحاتهم الحالية تتناقض مع مواقفهم السابقة.
تزامن مع عرض فيلم Michaelتأتي هذه التطورات بالتزامن مع طرح فيلم السيرة الذاتية Michael في دور العرض، والذي أثار بدوره جدلًا بسبب تجاهله القضايا المثيرة للجدل المرتبطة بالنجم، وعلى رأسها اتهامات الاعتداء.
قضية مفتوحة على كل الاحتمالاتفي ظل استمرار النزاع القانوني، ومع وجود تسويات سابقة وتعقيدات قانونية، تبقى القضية مفتوحة، وسط انقسام في الروايات بين الأشقاء وتركة النجم، ما يعيد الجدل حول إرث أحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك