التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

مشاهد تهز مالي.. مسلحون سيطروا على كيدال وتوجهوا نحو باماكو

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

تشهد مالي تصعيدًا أمنيًا خطيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعد سلسلة هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، أسفرت عن سيطرتها على مواقع استراتيجية في شمال البلاد، اليوم السبت، بالتزامن مع اشتباكات قرب العاصمة بام...

ملخص مرصد
شهدت مالي تصعيدًا أمنيًا خطيرًا بعد هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، حيث سيطرت على القصر الحكومي في كيدال شمال شرق البلاد، بينما استهدفت مواقع عسكرية قرب العاصمة باماكو. تحذيرات دولية من السفر إلى مالي بعد انتشار قوافل مسلحة تابعة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين باتجاه مناطق قريبة من باماكو، وسط اشتباكات مع الجيش المالي وقوات روسية.
  • مسلحون يسيطرون على القصر الحكومي في كيدال بعد انسحاب الجيش
  • اشتباكات قرب باماكو ودوي إطلاق نار قرب مطار موديبو كيتا الدولي
  • تحذيرات أمريكية وبريطانية وألمانية من السفر إلى مالي بسبب التصعيد الأمني
من: جماعات مسلحة، الجيش المالي، قوات روسية، نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد أين: كيدال، باماكو، شمال مالي

تشهد مالي تصعيدًا أمنيًا خطيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعد سلسلة هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، أسفرت عن سيطرتها على مواقع استراتيجية في شمال البلاد، اليوم السبت، بالتزامن مع اشتباكات قرب العاصمة باماكو، في تطور يعكس اتساع رقعة التهديد وعودة التمرد بقوة، خاصة مع إصدار أميركا ودول أوروبية تحذيرات من السفر إلى مالي، أو اتخاذ أقصى درجات الحذر لمواطنيها العالقين.

وبحسب تقارير ميدانية ومقاطع متداولة، تمكن مسلحون من السيطرة على القصر الحكومي في مدينة كيدال شمال شرق البلاد، عقب انسحاب قوات الجيش المالي ومسؤولين حكوميين، في خطوة تعكس انهيارًا سريعًا في السيطرة على المدينة التي تعد معقلًا تاريخيًا للتمرد.

كما أظهرت تسجيلات مصورة قوافل لمقاتلين تابعين لجماعة تدعى" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهم يتحركون جنوبا باتجاه مناطق قريبة من العاصمة، وسط اشتباكات متفرقة مع الجيش المالي وقوات روسية تابعة لما يعرف بـ" فيلق إفريقيا".

وفي العاصمة، أعلن الجيش المالي أن" جماعات إرهابية مسلحة" استهدفت مواقع وثكنات عسكرية، مؤكدًا أن قواته تعمل على" القضاء على المهاجمين".

وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قرب مطار موديبو كيتا الدولي، على بعد نحو 15 كيلومترًا من وسط باماكو، فيما شوهدت مروحيات تحلق فوق الضواحي، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات.

كما تحدث سكان في مدن أخرى عن سماع إطلاق نار، ما يرجح أن الهجمات كانت منسقة وعلى عدة جبهات في وقت واحد.

تحذيرات دولية وإغلاق المطاروفي ظل هذا التصعيد، أصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيرًا لرعاياها، دعتهم فيه إلى البقاء في أماكنهم وتجنب التوجه إلى محيط المطار ومنطقة كاتي، بعد ورود تقارير عن انفجارات وإطلاق نار.

كما نصحت الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى مالي، بينما أكدت السفارة الألمانية أن الوضع" غير واضح"، مشيرة إلى إغلاق المطار وداعية مواطنيها إلى التوجه إلى أماكن آمنة.

وفي شمال البلاد، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين دخلوا مدينة كيدال وسيطروا على أحياء عدة، وسط اشتباكات مع الجيش.

كما أظهرت صور رفع علم" جبهة تحرير أزواد" فوق مواقع عسكرية، في مؤشر على عودة النزعة الانفصالية بقوة، بالتوازي مع نشاط الجماعات الجهادية.

وقال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد إن قواته سيطرت على مناطق في كيدال وغاو، رغم عدم وجود تأكيد مستقل لهذه المعلومات.

تعيش مالي منذ أكثر من عقد حالة من عدم الاستقرار، نتيجة تمرد مزدوج تقوده جماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة و" داعش"، إلى جانب حركات انفصالية في الشمال تسعى لإقامة دولة مستقلة باسم" أزواد".

ورغم توقيع اتفاق سلام عام 2015، فإن انهياره لاحقًا أعاد إشعال الصراع، خاصة مع تراجع حضور القوات الدولية، واعتماد باماكو بشكل أكبر على الدعم الروسي.

ويعكس التصعيد الحالي تطورًا خطيرًا، حيث لم تعد المواجهات محصورة في الشمال، بل امتدت إلى محيط العاصمة، ما يشير إلى قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ عمليات متزامنة وواسعة النطاق.

كما أن ظهور قوافل مسلحة تتحرك بحرية نسبيًا يعكس ضعف السيطرة الأمنية، ويطرح تساؤلات حول قدرة الجيش على احتواء الموقف.

ويرى مراقبون أن ما يجري قد يمثل بداية مرحلة جديدة من الصراع، أكثر تعقيدًا وخطورة، مع احتمال توسع العمليات واستهداف مراكز حيوية داخل البلاد.

كما أن تداخل نشاط الجماعات الجهادية مع الحركات الانفصالية يزيد من صعوبة المواجهة، ويهدد بتفكك السيطرة الحكومية على مناطق واسعة.

وفي المحصلة، تقف مالي أمام تصعيد غير مسبوق، يجمع بين هجمات منسقة، وتقدم ميداني للمسلحين، وضغوط دولية متزايدة، في وقت تبدو فيه قدرة الدولة على ضبط الأمن محل اختبار حقيقي.

ومع استمرار الاشتباكات واتساع نطاقها، تبقى الأنظار متجهة إلى تطورات الساعات المقبلة، التي قد تحدد مسار الأزمة، بين احتواء سريع أو انزلاق نحو فوضى أوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك