يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.
التِلال.
لـ أحمد رمضان محمديَدنون من فوقِ التلالِ، تِلالاعُزلَ الأيادي أوجُهًا تتتالىأسرابَ موسيقى تسامَت نوتةًلتفيضَ من غيم الرؤى موَّالاسالَ الحواريونَ خلف مسيحهم.
ضوءًا يشدُّ إلى الظلالِ رِحالاوَتْرَى على طولِ المدى أقدامُهممن قبلِ آدمَ تنسجُ التَرتالايسَّاقطون من الكتاب قداسةًسفرًا فسفرًا ينزفونَ ظلالايُتلى على سمعِ الترابِ جلالايمشونَ مِشيةَ عائدٍ من موتهعرَف الديارَ وعرَّفَ الأطلالاألقى إلى النهر العتيقِ سوادَهُهذا الجدارُ الصلب، سيرةُ مريمٍسأحيكُ من أطلالِ مريمَ شالاوأُعيدُ نسجَ الأمنيات مُدندنًاما زالَ وعدي يا هوى ما زالاسأُلمِّعُ المفتاحَ كلَّ صبيحةٍسيلين هذا البابُ، إني عائدٌأوحَت له الأعتابُ" ليسَ مُحالا"سأجيءُ آخرَ راحلٍ من قومهلأحرر الفجر العتيقَ، بِلالاوأعيد للأطفالِ صوتَ نشيدهمفاستباحت نجمةٌ حُرَمَ المدارِأوحَت إلى الأعلام رفَّةَ طائرٍلتميلَ ما دامَ الهوا ميَّالاولشيخِ كُتَّابٍ صِغارًا خُشَّعًاإذ يقرؤونَ النصرَ والأنفالايكفي لتُنكرَ دمعها المُنهالاتستجمعُ الأشلاءَ، تحكي قصةًللنومِ إذ نومُ الأحبةِ طالافي لُجَّةِ الخيماتِ إذ ينمو دمٌ بين الرمادِولا تركوا لها الرُّحالا!تمشي ولا صوتٌ يُغنِّي حولهاصارت جميعُ الأُغنياتِ ثِقالاتمشي على طرف النشازِ، براءةًلا مسرحيةَ، فالبُطولةُ دمعةٌرفضت من الكالوسِ أن تنسالايسَّاقطُ الزيتونُ فوق ترابهافتُزرِّعُ الأرضُ البَتولُ عيالايدنونَ من فوقِ التلالِ بشارةًوالجذرُ يطرحُ بعدهُ أجيالا• طالب بكلية طب الأسنان جامعة طنطا• حصل على جائزة الدولة للمبدع الصغير ٢٠٢٥ المركز الأول• حصل على جائزة المسابقة الحضارية الكبرى" يارو" الثقافية• صدر له ديوان “على مقام صِبا” شعرٌ للأطفال عن المجلس الأعلى للثقافة• نُشرت له قصائد وحوارات في مجلات وصحف ثقافية مثل ( الثقافة الجديدة، إبداع، القارئ، الجمهورية، أخبار اليوم، المصري اليوم، حرف، أوراق ثقافية، والأهرام• وشارك في مهرجاناتٍ أدبية منها: مهرجان إبداع لشباب الجامعات، ومهرجان الأقصُر للشعر العربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك