وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

أمينة النقاش تعيد رواية كواليس إصدار جريدة القاهرة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

نشرت الكاتبة أمينة النقاش، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ردًا مطولًا على ما كتبه الدكتور محمد أبو الغار، بشأن واقعة «الرسالتين» كما اسماها المرتبطة بالناقد الراحل رجاء النقاش، مؤكدة ...

ملخص مرصد
ردت الكاتبة أمينة النقاش على مقال للدكتور محمد أبو الغار بشأن واقعة «الرسالتين» المرتبطة بالناقد الراحل رجاء النقاش، مؤكدة أن روايته «ناقصة لحقائق» بحسب وصفها. وأشارت إلى أن جريدة «القاهرة» كانت نموذجًا صحفيًا مبتكرًا في عهد صلاح عيسى، داعية إلى مراجعة الحقائق من مصادرها الأصلية. كما نددت باتهامات سابقة ضد صلاح عيسى وفاروق حسني، مشيرة إلى خلفيات سياسية ومعارك نفوذ في تلك المرحلة.
  • أمينة النقاش: رواية أبو الغار عن «الرسالتين» ناقصة لحقائق بحسب وصفها
  • جريدة «القاهرة» صدرت في عهد صلاح عيسى وكانت نموذجًا صحفيًا مبتكرًا
  • دعوة إلى مراجعة الحقائق من الوزير فاروق حسني أو من عاصروه
من: أمينة النقاش، محمد أبو الغار، رجاء النقاش، صلاح عيسى، فاروق حسني أين: مصر

نشرت الكاتبة أمينة النقاش، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ردًا مطولًا على ما كتبه الدكتور محمد أبو الغار، بشأن واقعة «الرسالتين» كما اسماها المرتبطة بالناقد الراحل رجاء النقاش، مؤكدة أن الرواية المتداولة «ناقصة لحقائق» بحسب وصفها، ومقدمة سردًا مغايرًا لبعض تفاصيل تلك المرحلة.

وكتبت أمينة النقاش تحت عنوان ردًا على الدكتور محمد أبو الغار:أُصبت بدهشة كبيرة، ولم أفهم ما هو الغرض من أن يعيد الصديق الدكتور محمد أبو الغار نشر مقاله المنشور الآن عن جريدة «القاهرة» وعن صلاح عيسى ورجاء النقاش، اليوم برواية يبدو منها أنها الحقيقة المصفاة، ويؤسفني أنها ناقصة لحقائق غابت عن الدكتور أبو الغار.

كنت أتمنى، وأنا لا أزال على قيد الحياة، أن يراجعني في وقائع ما يعيد نشره، ليس بصفتي زوجة للأول وأختًا للثاني، الذي أعدّه أبًا ثانيًا لي كما كتبت عنه في حياته وقبل رحيله، بل كذلك لأنني كنت، دون رغبتي، طرفًا أصيلًا بها.

وكنت أتمنى ألّا يدرج الدكتور أبو الغار اسم صلاح عيسى في جملة تعتبره يقوم بعمل ثقافي أو غير ثقافي لخدمة وزير أو غفير لأهداف صغيرة، سماها خدمة وزير الثقافة، وهو يعرف تمامًا منجزه الفكري والتاريخي.

ولم أعد متأكدة أن الدكتور أبو الغار قد تعرّف بالقدر الكافي على جريدة «القاهرة» في عهد صلاح عيسى، التي أظن، مع غيري كثيرين، ستظل نموذجًا صحفيًا جديدًا ومبتكرًا في تاريخ الصحافة المصرية.

أما عن الحكاية التي سردها كأنها هي الحقيقة، فالوزير الفنان فاروق حسني لا يزال على قيد الحياة، أمدّ الله في عمره، ويستطيع من يرغب في معرفة الحقيقة أن يطلبها منه وممن عاصروها.

أما الحقيقة، كما رويت جزءًا منها في مقالي الذي نشرته في صحيفة «الأهرام» بعد أشهر قليلة من رحيل صلاح عيسى، فليس فقط للكشف عنها، ولكن أيضًا كي أتحرر بالكتابة من ندوب غائرة آلمت أعماق روحي من معارك صغيرة أشعلها صغار لأسباب شخصية بحتة، وأدارها رئيس تحرير صحيفة «أخبار الأدب» بدأب، ظنًا منه أن «القاهرة» صدرت لمنافسة «أخبار الأدب»، وهي بالمناسبة صحيفة قومية حكومية تابعة لوزارة الإعلام ومجلس الشورى اللذين أدارها صفوت الشريف، أحد رجال نظام الرئيس مبارك، كما كان الوزير فاروق حسني، والتي نشر بها دكتور أبو الغار المقال المشار إليه.

ولا أدري ما هو الفرق إذن بين صحيفة تصدرها وزارة الثقافة وأخرى تصدرها وزارة الإعلام ومؤسسة «أخبار اليوم» الرسمية.

وليس خافيًا على أحد المعارك الضارية التي كانت تدور علنًا من الوزير صفوت الشريف، تنازعًا على النفوذ مع الوزير فاروق حسني.

وكان هو نفسه رئيس تحرير «أخبار الأدب» من حرّض بعض الأشخاص لرفع دعوى قضائية على كتاب رجاء النقاش عن أدب وحياة نجيب محفوظ، في سياق منهج المنافسة الشريرة الذي قاده بمهارة، بعدما أعلن نجيب محفوظ بنفسه أنه هو من اختار رجاء النقاش لكتابته، ونشرته مؤسسة الأهرام ليصبح واحدًا من أهم الكتب العربية الصادرة عن نجيب محفوظ.

وباختصار مخل، أرجو ألّا تلجئني الظروف لنشر وثائق أحتفظ بها لكشف فضائح تلك المعركة المختلقة التي أجّج اشتعالها في حينه أصحاب مصالح شخصية صغيرة وغير مهنية، ولا حدود لعدم أخلاقيتها.

والموضوع، كما سبق أن ذكرت، أن رجاء أصدر عددًا «زيرو» من مجلة «القاهرة»، لكن الوزير، الذي كان يمتلك علاقة وثيقة مع أخي، قال له: ليس هذا هو التصور الذي أحلم به، تلك مجلة يكتبها مثقفون ليقرأها مثقفون.

فتقدم صلاح عيسى بمشروع صحيفة «القاهرة» وعرضه أولًا على رجاء النقاش، وأُعجب به، لكنه قال إنه يريد التصور الذي صدر في العدد «الزيرو»، ونصح صلاح بعرض مشروعه على الوزير، بظن منه أن يرفض صلاح ذلك وينسحبا معًا من المشروع برمته، لكن ذلك لم يحدث.

وبطبيعة الحال، أظن أنني أعرف طباع رجاء النقاش أكثر من أصدقائه، فهو حين يغضب تطول شظايا غضبه أقرب الناس إليه، ثم يهدأ ويصفو كطفل صغير، من العناء والكبد والمشقة والمعاناة التي أحاطت بحياته العائلية كابن أكبر في عائلة كبيرة الحجم، هائلة الطموح قليلة الإمكانيات، فكان، كما كتبت عنه قبل رحيله، أبًا ثانيًا لتلك العائلة.

وقاطع رجاء عددًا آخر من أقرب أصدقائه وتلاميذه ممن قبلوا الاستمرار في العمل بـ«القاهرة» بعد انسحابه منها، وهم أحياء يمكن سؤالهم لمن يرغب في معرفة الحقيقة، لكنه، كما هي عادته، صفا وتصالح معهم بعد حين.

وفي مؤتمر ثقافي في إحدى الدول الخليجية، ارتمى رجاء وصلاح في أحضان بعضهما بعد قطيعة استمرت أربع سنوات، وظلا يتحاوران تليفونيًا بالساعات في سنوات كل منهما الأخيرة.

كنت أتمنى ألّا تلجئني الظروف إلى الخوض في تلك القضية مجددًا، التي تنكأ جروحًا وتثير لغطًا كان مغرضًا في حينها، وضد قامتين كبيرتين في الحياة العامة والحياة الثقافية والفكرية والصحفية، وضد الوزير فاروق حسني، لكن يبدو مؤكدًا أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك