روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

لا يمكن تجاهل حسنات التحالف مع الولايات المتحدة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

عند قيام إسرائيل، لم يكن واضحا كيف ستكون توجهاتها السياسية: هل ستنتمى إلى المعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة، أم إلى المعسكر الشرقى بقيادة الاتحاد السوفييتى، كان هناك خيار آخر طُرح فى خمسينيات الق...

ملخص مرصد
أكد الكاتب أن التحالف مع الولايات المتحدة ظل ركيزة أساسية لأمن إسرائيل منذ الخمسينيات، بدءاً بقرار بن غوريون دعم واشنطن في الحرب الكورية. ورغم أن العلاقات تعززت بعد حرب 1967، إلا أن التحالف وصل ذروته في ثمانينيات القرن الماضي، مع ما يثيره من مخاوف بشأن تبعية إسرائيل لقرارات واشنطن. كما ناقش الكاتب مخاطر انحياز إسرائيل العلني للغرب تحت حكم نتنياهو، الذي يهدد علاقاتها بالديمقراطيين الأمريكيين ويزيد من تعرض يهود الولايات المتحدة لاتهامات بدعم إسرائيل بشكل غير مسؤول.
  • بدأت إسرائيل التحالف مع الولايات المتحدة رسمياً بقرار بن غوريون دعم واشنطن في الحرب الكورية 1950
  • وصلت العلاقة ذروتها في ثمانينيات القرن الماضي مع دعم أمريكي متزايد لإسرائيل
  • أثار نتنياهو مخاوف بانحياز إسرائيل للغرب، مما قد يضر بعلاقاتها بالديمقراطيين الأمريكيين
من: دافيد بن غوريون، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: الولايات المتحدة، إسرائيل

عند قيام إسرائيل، لم يكن واضحا كيف ستكون توجهاتها السياسية: هل ستنتمى إلى المعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة، أم إلى المعسكر الشرقى بقيادة الاتحاد السوفييتى، كان هناك خيار آخر طُرح فى خمسينيات القرن الماضى، وهو الانضمام إلى حركة عدم الانحياز بقيادة الهند.

وكان لكل خيار من هذه الخيارات مزايا وعيوب، فى نظر قادة إسرائيل بمختلف توجهاتهم، ولم يتضح الاتجاه إلّا فى سنة 1950، عقب قرار دافيد بن غوريون دعم الولايات المتحدة فى الحرب الكورية، إذ بدا كأن إسرائيل ستنتمى إلى المعسكر الغربى.

كانت الحاجة إلى الاتكاء على قوة عظمى أحد أركان مفهوم الأمن لدى بن غوريون، واستمر جميع رؤساء الحكومات الذين خلفوه فى اتباع هذه الاستراتيجية؛ حتى ستينيات القرن الماضى، زودت فرنسا إسرائيل بالسلاح، وببدايات المفاعل النووى فى ديمونة، ولم تبدأ العلاقات الخاصة بالولايات المتحدة بالازدهار إلّا بعد حرب الأيام الستة، حين أثبتت إسرائيل نفسها كقوة إقليمية يمكن للولايات المتحدة الاعتماد على استقرارها وقوتها، على الرغم من أن جذور هذه العلاقة أعمق من ذلك.

على مرّ الزمن، طرأت تغيّرات على علاقة الحزبين الكبيرين فى الولايات المتحدة بإسرائيل؛ فمع أن الحزب الجمهورى يُعتبر اليوم أنه أكثر تعاطفا، كان هناك فترات، مثل عهد جورج بوش الأب، اعتُبر فيها الحزب الديمقراطى أقرب إلى إسرائيل.

كما أن الجالية اليهودية، التى كانت خلال «الهولوكوست» وبدايات قيام الدولة تخشى من اتهامات «ازدواج الولاء»، اكتسبت قوةً مع الوقت واندمجت فى المجتمع الأمريكى بشكل يسمح لها بدعم إسرائيل بحرية وثقة.

وهكذا، وبشىء من التبسيط، وبينما تبتعد أوروبا عن إسرائيل، وصلنا إلى وضع أصبحت فيه العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مع اقتراب ثمانينيات القرن الماضى، فى ذروتها ظاهريا.

لم تخُض الدولتان حروبا مشتركة على شاكلة المواجهة مع إيران.

كما أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذى اعتنقت ابنته اليهودية، وزوجها اليهودى يمثله فى الأزمات الدولية؛ من جهة، يُظهر دفئا وتعاطفا، ومن جهة أُخرى، يتدخل حتى فى الإجراءات القضائية ضد بنيامين نتنياهو؛ لقد أصبحنا أشبه بدولة واحدة.

لا يمكن تجاهُل مزايا التحالف مع أقوى قوة فى العالم، حسبما تعلّم أعداء إسرائيل؛ فالولايات المتحدة قوة اقتصادية أيضا، وتتبنى قيما ديمقراطية، والقرب منها مفيد حتى خارج الإطار الأمنى.

لكن، وتحديدا عندما يكون التحالف فى ذروته، يجب الانتباه إلى حدوده: فكلما اقتربت إسرائيل من الولايات المتحدة، كلما ازدادت تبعيتها لقراراتها، ولحسن الحظ، يعرف ترامب حتى الآن كيف يدعم الحروب ويساعد أيضا على إنهائها.

وفى نواحٍ كثيرة، تبدو قراراته أفضل من قرارات حكومتنا؛ لكن، ماذا لو اختارت الولايات المتحدة مسارا آخر؟ وأكثر من ذلك، إن إسرائيل، فى ظل حكم نتنياهو، لم تعُد تكتفى بطلب الدعم من الولايات المتحدة، بل تعرّف نفسها بأنها «مُدافعة عن الحضارة الغربية».

وهذا أمر جديد؛ ففى السابق، اكتفى قادة إسرائيل بالسعى ليكونوا «نورا للأمم»، من دون الانحياز الصريح فى العالم، مع انتماء تاريخى للغرب، لكن أيضا مع صلة بالشرق.

اليوم، حين تدّعى إسرائيل أنها فى طليعة الدفاع عن الحضارة الغربية، فإنها تعرّض نفسها أيضا لخطرٍ أكبر إذا دخل العالم فى صراعات بين كتل كبرى، كما أن ارتباط إسرائيل الوثيق بترامب والحزب الجمهورى يقوّض علاقاتها بالحزب الديمقراطى، الذى سيعود إلى السلطة يوما ما.

وإذا كانت إسرائيل فى الماضى حذِرة علنا بشأن علاقتها بيهود الولايات المتحدة للفصل بين المواطَنات المتعددة، فربما يجد يهود أمريكا أنفسهم عرضةً لاتهامات بدعمٍ غير مسئول لإسرائيل، وهو ما يمكن أن يتفاقم إلى موجات من معاداة السامية.

إن التحالف مع أمريكا هو أحد أسس قوة إسرائيل؛ لذلك، وتحديدا عندما يكون فى أوجه، يجب الحفاظ على الاستقلالية والاعتدال، كى لا يتحول شهر العسل مع واشنطن إلى سيف ذى حدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك