بعدما اختتم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة رسمية إلى إسلام آباد ووصل إلى مسقط، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أنه أجرى زيارة مثمرة للغاية إلى باكستان، مشيرا أنه عرض خلال زيارته موقف طهران لإنهاء الحرب بشكل دائم.
وكتب في منشور على صفحته في" أكس" مرفقاً بفيديو لقائه مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، " كانت زيارة مثمرة للغاية إلى باكستان، ونقدّر كثيرا مساعيها الحميدة وجهودها الأخوية لإعادة السلام إلى منطقتنا".
كما أضاف" عرضنا موقف إيران بشأن إطار عملي لإنهاء الحرب بشكل دائم"، واردف" ولا يزال علينا أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقا بشأن الدبلوماسية".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني شهباز شريف شارك فيديو لقائه مع عراقجي وكتب عبر حسابه على منصة" أكس"، " أجرينا نقاشا وديا للغاية وتبادلًا لوجهات النظر حول الوضع الإقليمي الراهن.
كما ناقشنا قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك تعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان وإيران".
العودة إلى باكستان مرتبطة بإحراز تقدمفي حين، أفاد مصدر دبلوماسي إيراني للعربية، أن عودة عراقجي إلى إسلام آباد مرتبطة بإحراز تقدم في المفاوضات، مشيرا إلى أن طهران سلمت ردها الوسيط الباكستاني.
كما أكد المصدر أن لا عودة لعراقجي حاليا إلى باكستان.
أما أبرز المطالب الإيرانية التي قدمت إلى الجانب الباكستاني فشملت رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، ووقف التهديدات الأميركية واستمرار الحرب، فضلاً عن التراجع عن الشروط المبالغ فيها (من ضمنها التخلي بشكل تام عن تخصيب اليورانيوم).
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي وصل إلى مسقط ضمن جولته الإقليمية التي تشمل أيضاً موسكو.
وبدأ عراقجي الجمعة زيارته لإسلام آباد والتقى رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره اسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دورا محوريا في الوساطة بين واشنطن وطهران.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم السبت، عن إلغاء رحلة الوفد الأميركي لباكستان.
وكتب ترامب عبر منشور في منصة" تروث سوشيال"، قائلاً إنه ألغى رحلة وفد بلاده إلى إسلام آباد للقاء مسؤولين إيرانيين، مشيرا إلى أن القرار جاء بسبب إهدار الوقت في السفر وضغط العمل.
كذلك، بين ترامب أنه في حال رغبت طهران في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، فإن" كل ما عليها فعله هو الاتصال بنا".
ومنذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة التي عقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين بين الجانبين الإيراني والأميركي، دون التوصل لاتفاق، تصاعد التوتر بين البلدين.
إذ فرضت أميركا حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل، بينما أبقت التهديدات الإيرانية حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة.
في حين، تراجعت أسعار النفط، الجمعة، وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حداً لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك