العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

مسعد بولس: مستقبل ليبيا مرهون بالتقدم في 3 ملفات.. وأي مبادرة سياسية يجب أن تشمل تحالفًا واسعًا من الفاعلين

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
2

قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن مستقبل ليبيا مرهون بالتقدم في ثلاثة ملفات، هي: أولًا تعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية وقوات الأمن الليبية، وثانيًا تعزيز ال...

ملخص مرصد
أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن مستقبل ليبيا يرتبط بتقدم ثلاثة ملفات رئيسية هي الأمن العسكري والسياسي والاقتصادي، مشددًا على ضرورة الوحدة الوطنية. وقال إن أي مبادرة سياسية يجب أن تشمل تحالفًا واسعًا من الفاعلين لضمان الاستقرار. من جانبها، أفادت المبعوثة الأممية هانا تيتيه بأن البعثة تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين لبحث سبل الخروج من الانسداد السياسي.
  • مستقبل ليبيا مرهون بتقدم ملفات الأمن العسكري والسياسي والاقتصادي بحسب مسعد بولس
  • مبادرة سياسية شاملة يجب أن تجمع تحالفًا واسعًا من الفاعلين بحسب المستشار الأميركي
  • البعثة الأممية تواصلت مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين لبحث الانسداد السياسي
من: مسعد بولس (مستشار الرئيس الأميركي)، هانا تيتيه (المبعوثة الأممية) أين: ليبيا

قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن مستقبل ليبيا مرهون بالتقدم في ثلاثة ملفات، هي: أولًا تعزيز التكامل بين المؤسسات العسكرية وقوات الأمن الليبية، وثانيًا تعزيز التعاون السياسي بين الشرق والغرب والجنوب، وثالثًا إدارة شفافة وخاضعة للمساءلة واقتصاد ليبي أكثر وحدة.

وأضاف بولس، خلال كلمته في المؤتمر السنوي الثامن للمجلس الوطني للعلاقات الأميركية الليبية، إلى ضرورة تقديم مصالح الشعب على الأجندات الضيقة أو المتنافسة، مشددًا على أن أي مبادرة سياسية يجب أن «تجمع تحالفًا واسعًا من الفاعلين وتضمن دعمًا شاملًا عبر المناطق والمؤسسات والمجتمعات».

هانا تيتيه: البعثة تتواصل مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيينوفي إحاطتها أمام مجلس الأمن الأربعاء الماضي، قالت المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه إن البعثة تواصلت مع «مجموعة مصغّرة» من الفاعلين الليبيين يهدف إلى إيجاد «سبل للخروج من حالة الانسداد السياسي الراهنة، وتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق، استناداً إلى توصيات اللجنة الاستشارية».

ونوّه المستشار الأميركي بأن بلاده «ستواصل، وبتوجيه من الرئيس (دونالد) ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، العمل من أجل ليبيا جاهزة وقادرة على التقدم والاندماج في الاقتصاد العالمي».

تقدم في الملف الأمني والعسكريوفيما يتعلق بالأمن، قال إن القادة من الشرق والغرب أحرزوا خلال العام الماضي تقدمًا ملموسًا في تجاوز الانقسامات التي عانت منها ليبيا لسنوات.

وأضاف: «نعمل جاهدين لدعم الهدف الأسمى المتمثل في توحيد المؤسسات العسكرية في البلاد، وقد حققت ليبيا تقدمًا ملحوظًا في هذا الصدد مؤخرًا».

وأشار إلى مساهمة الولايات المتحدة في جمع القوات الليبية من مختلف أنحاء البلاد لاستضافة جزءٍ مهم من مناورات «فلينتلوك 26» للعمليات الخاصة التي تُجريها القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم).

وقال بولس إن هذه المناورات تصبّ في مصلحة كلٍ من الولايات المتحدة وليبيا، مضيفًا أنه يأمل أن تسهم «فلينتلوك» في بناء الثقة اللازمة بين الكوادر العسكرية، وأن يُهيئ هذا بدوره الظروف اللازمة لليبيا لتحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والسياسية.

ليبيا تحتاج إلى الوحدة الآن أكثر من أي وقت مضىأما فيما يخص التعاون السياسي بين الأقاليم الثلاثة، فقال المستشار الأميركي: «عند الحديث عن الشرق والغرب، يشمل ذلك الجنوب تلقائيًا، فيجب علينا مواصلة العمل نحو حكم موحد لتعزيز الاستقرار والتقدم.

في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرة ليبيا نحو الانتخابات الديمقراطية، لا تُعدّ الوحدة خيارًا مفضلًا فحسب، بل ضرورة حتمية».

وشدد على الحاجة إلى الوحدة الآن أكثر من أي وقت مضى، «فالوحدة توفر أقوى أساس للاستقرار والشرعية والتقدم، وهي لا غنى عنها لتحقيق انتخابات ديمقراطية نزيهة وشاملة»، وفق قوله.

وتابع: «الأجدى بكثير أن نتحد من أجل الصالح العام للشعب الليبي بدلًا من التمسك بالانقسامات التي تُهدد بإطالة أمد حالة عدم اليقين وتقويض ثقة الشعب».

- الكوني: الأزمة الليبية تعاني من كثرة المبادرات دون تنفيذ على أرض الواقع- مجلس العلاقات الأميركية - الليبية يناقش آفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين- تيتيه توضح الهدف من تواصل البعثة الأممية مع «مجموعة مصغرة»- جريدة «الوسط»: طاولة تيتيه «المصغرة» تفجر جدلا جديدامطالب بتقديم مصلحة الشعبل على الأجندات الضيقةودعا بولس القادة السياسيين إلى تقديم مصالح الشعب على الأجندات الضيقة أو المتنافسة، قائلًا: «ينبغي لأي مبادرة سياسية استشرافية أن تكون شاملة قدر الإمكان، تجمع تحالفًا واسعًا من الفاعلين وتضمن دعمًا شاملًا عبر المناطق والمؤسسات والمجتمعات».

وشدد على أنه لا يمكن معالجة التحديات التي تواجه البلاد بفعالية من خلال استمرار الانقسام.

دور أميركي في صياغة اتفاق الميزانية الموحدةوفيما يخص توقيع أول ميزانية موحدة في ليبيا منذ 13 عامًا، وصف بولس ذلك بأنه «إنجاز تاريخي»، مضيفًا: «أشيد بالطرفين لتجاوزهما الخلافات وقبولهما التوافق لما فيه خير البلاد».

وقال إنه يفخر بالدور الأميركي الفاعل في تيسير أشهر من المفاوضات التي أفضت إلى هذه الخطوة المهمة نحو الاستقرار المالي، وسياسة اقتصادية وطنية متماسكة، وإدارة مشتركة لعائدات النفط الليبية، وتوزيع عادل للأموال على وكالات التنمية التي تنفذ مشاريع في جميع المناطق الليبية.

وأضاف أن الاتفاق سيوفر أخيرًا للمؤسسة الوطنية للنفط ميزانية مخصصة للاستثمار في زيادة إنتاج النفط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك