وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

من الأطراف إلى المدن.. تحوّل استراتيجي يكشفه هجوم مالي

سكاي نيوز عربية
2

وقال مدير مشروع الساحل في المجموعة، جان هيرفي جيزيكيل، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، إنه منذ العام 2022، تضاعف عدد الهجمات التي تقودها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة على المد...

ملخص مرصد
شهدت دول الساحل الأفريقي، خصوصاً مالي وبوركينا فاسو والنيجر، منذ 2022، تزايداً كبيراً في هجمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة) على المدن الكبرى، بعد أن كانت تركز على المناطق الريفية. وأكد مدير مشروع الساحل في المجموعة، جان هيرفي جيزيكيل، أن الجماعة توسعت في استراتيجيتها لتشمل الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي. وفي السبت، تعرضت مالي لهجمات واسعة استهدفت باماكو وكيدال وغاو، ما وصفته مجموعة الأزمات الدولية بأنها الأكبر من حيث الحجم والتنسيق منذ سنوات.
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة) تضاعفت هجماتها على مدن مالي وبوركينا فاسو والنيجر 3 مرات منذ 2022
  • هجمات السبت استهدفت باماكو وكيدال وغاو وموبتي وسيفاري في مالي، بحسب الجيش المالي
  • السفارة الأميركية حذرت مواطنيها في باماكو من التحرك، والاتحاد الأفريقي أدان الهجمات لخطورتها على المدنيين
من: جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة)، جان هيرفي جيزيكيل، الجيش المالي، السفارة الأميركية، الاتحاد الأفريقي أين: مالي، بوركينا فاسو، النيجر، باماكو، كيدال، غاو، سيفاري، موبتي

وقال مدير مشروع الساحل في المجموعة، جان هيرفي جيزيكيل، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، إنه منذ العام 2022، تضاعف عدد الهجمات التي تقودها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة على المدن في بوركينا فاسو ومالي والنيجر أكثر من ثلاث مرات.

وأوضح جيزيكيل أن" استراتيجية جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كانت تعتمد في البداية بشكل أساسي على السيطرة على المناطق الريفية أو الأطراف، لكنها توسعت الآن لتشمل استهداف المدن الكبرى".

وأضاف: " يتجلى ذلك بشكل خاص في تصاعد الضغط العسكري على المدن عبر هجمات من هذا النوع، والضغط الاقتصادي على الدول والسكان من خلال الحصار وتخريب البنية التحتية الصناعية والتعدينية، وأخيرا الضغط السياسي عبر رسائل تدعو شخصيات معارضة وقوى سياسية أخرى إلى تولي السلطة".

وأشار إلى أن" الأنظمة العسكرية في منطقة الساحل فوجئت بهذا التحول، لكنها سعت رغم ذلك إلى التكيف معه، ولذا أصبحت حماية المدن وخطوط الإمداد أولوية، إلى جانب مرافقة القوافل لإعادة تموين المناطق المحاصرة".

وفي صباح السبت، تعرضت مالي لهجمات مسلحة متزامنة ومنسقة استهدفت عدة مواقع استراتيجية داخل البلاد، في واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي تشهدها منذ سنوات.

وبحسب مجموعة الأزمات الدولية، استهدفت الهجمات العاصمة باماكو، إلى جانب مدن كيدال وسيفاري وموبتي وغاو، مؤكدة أنه" رغم تزايد الهجمات التي تستهدف المراكز الحضرية في مالي خلال السنوات الأخيرة، فإن هذه العملية تبدو أوسع نطاقا وأكثر خطورة، وربما غير مسبوقة من حيث الحجم والتنسيق".

ووفقا لتقارير الجيش المالي، استهدفت" جماعات إرهابية مسلحة" ثكنات عسكرية ومواقع حيوية في باماكو وداخل البلاد، حيث سمع دوي انفجارات قوية وإطلاق نار كثيف قرب قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية شمال العاصمة ومطار موديبو كيتا الدولي، بالإضافة إلى مدن مثل سيفاري وسط البلاد، وغاو وكيدال في الشمال.

وأعلن الجيش المالي أن قواته" منخرطة في عمليات القضاء على المهاجمين"، مؤكدا في بيان لاحق أن الوضع أصبح تحت السيطرة، مع استمرار عمليات التمشيط.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن الهجمات بدت منسقة بين جماعات مختلفة، حيث أشارت مصادر أمنية إلى تورط جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة، بالتنسيق مع متمردي الطوارق من" جبهة تحرير أزواد".

وأصدرت السفارة الأميركية في باماكو تحذيرا أمنيا فوريا دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى الاحتماء في أماكنهم وتجنب التنقل، فيما أدان الاتحاد الأفريقي الهجمات لما تمثله من خطر على المدنيين.

وحتى الظهيرة، بدت الشوارع الرئيسية في وسط باماكو شبه خالية، مع التزام واسع من السكان بالبقاء في المنازل، خصوصا بعد تحذيرات أمنية دعت إلى تجنب التحرك نحو مناطق كاتي والمطار.

وميدانيا، نشر الجيش المالي حواجز ودوريات على الطرق المؤدية إلى كاتي والمطار، وفرض قيودا على الحركة في تلك المناطق، في محاولة لعزل مسرح العمليات ومنع امتداده إلى قلب المدينة.

ومنذ نيل مالي استقلالها عن فرنسا في ستينيات القرن الماضي، لم تعرف البلاد استقرارا طويل الأمد، إذ تعاقبت عليها الأزمات السياسية والأمنية، وتصاعدت حدة الخلافات الداخلية، حتى غدت الانقلابات العسكرية سمة متكررة في مشهدها السياسي كلما اشتدت التوترات وتفاقمت الأوضاع المعيشية.

وفي الوقت الراهن، يواجه النظام الحاكم جملة من التحديات المعقدة، في مقدمتها مطالب الحركات الانفصالية في الشمال، وهي أزمة مزمنة تعود إلى أكثر من عقد، إلى جانب تصاعد التهديدات الإرهابية التي تزيد من هشاشة الوضع الأمني وتعمق حالة عدم الاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك