قال الإعلامي أحمد موسى إن مصر واجهت عبر تاريخها عدوين رئيسيين، الأول إسرائيل في الخارج، والثاني الإرهاب الإخواني في الداخل، مؤكدًا أن الشعب المصري يتميز بالتمسك بقضاياه الوطنية.
العريش وبداية استعادة سيناءوأوضح موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن مدينة العريش كانت أول مدينة يتم استردادها من إسرائيل ورفع العلم المصري عليها، في إطار مراحل استعادة سيناء، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسار استعادة كامل أرض سيناء ضمن مراحل سياسية وعسكرية متتابعة.
وتحدث عن ملف طابا، مؤكدًا أن الرئيس الأسبق حسني مبارك شكّل فريق تفاوض برئاسة عصمت عبد المجيد، للتوجه إلى التحكيم الدولي مع إسرائيل بشأن الحدود، موضحًا أنه بعد إجراءات التحكيم والتفاوض صدر الحكم بمصرية طابا، وتم رفع العلم المصري عليها في 19 مارس 1989، لتصبح آخر جزء يتم استعادته من سيناء.
الإشارة إلى التنمية ومكافحة الإرهابوشدد أن الدولة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وضعت مسارًا واضحًا لتنمية سيناء وبقية محافظات الجمهورية بالتوازي مع مواجهة الإرهاب في سيناء، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في إعادة الاستقرار ودفع مسار التنمية الشاملة في الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك