كشف تقرير نشره موقع “سبورت” الإسباني عن جانب أقل تسليطا للضوء في أداء المغربي عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس، يتمثل في أدواره الدفاعية، رغم أن اللاعب يُعرف أساسًا بقدراته الهجومية ومهاراته الفردية داخل الملعب.
ويقدم الزلزولي أفضل مواسمه منذ انضمامه إلى ريال بيتيس، بعدما سجل 12 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة خلال 38 مباراة، ليصل إلى 24 مساهمة تهديفية تؤكد تطوره الكبير تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني.
ويشتهر الجناح المغربي بأسلوب لعبه المباشر، وقدرته على المراوغة والانطلاق في المساحات، إلى جانب تفوقه في المواجهات الفردية واحد ضد واحد.
كما ينظر إليه كأحد الأجنحة التقليدية النادرة في كرة القدم الحديثة، بفضل جرأته واعتماده على المهارة الفطرية، بعيدًا عن الأسلوب التكتيكي الصارم الذي يطغى على العديد من اللاعبين في مركزه.
ورغم هذا الجانب الهجومي الواضح، أشار تقرير موقع سبورت إلى أن الزلزولي يقدم أيضا مجهودا دفاعيا مهما.
وقد ظهر ذلك خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة، عندما تدخل لإيقاف فرصة خطيرة من إدواردو كامافينغا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يحافظ على الاستحواذ بعد تدخل ناجح أمام فينيسيوس جونيور.
وبحسب الإحصائيات التي نقلها التقرير اعتمادًا على بيانات “FootyStats”، يحقق الزلزولي معدلا يقارب تدخلين دفاعيين في المباراة، إضافة إلى أكثر من 15 التحامًا في اللقاء الواحد، مع فعالية واضحة في الصراعات الأرضية والهوائية.
وأكد التقرير أن اللاعب المغربي لم يعد مجرد جناح سريع ومهاري، بل تحول إلى عنصر متكامل يساهم في الجانبين الهجومي والدفاعي، مع استمرار عمله على تحسين قراراته داخل الملعب، وهي النقطة التي يرى الجهاز الفني أنها قابلة للتطور مع مرور الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك