وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

لي كرونين : The Mummy يعتمد على الرعب النفسي القائم على العلاقات الإنسانية

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 شهر
2

في ظل الجدل الواسع الذي أثاره فيلم Lee Cronin’s The Mummy منذ طرحه في دور العرض المصرية والعالمية، تحدث المخرج الإيرلندي لي كرونين عن ملامح رؤيته، التي ابتعدت بشكل واضح عن الإرث التقليدي للشخصية، متجه...

ملخص مرصد
أكد المخرج الإيرلندي لي كرونين أن فيلمه The Mummy يتجه نحو الرعب النفسي القائم على العلاقات الإنسانية، مبتعدًا عن الإرث التقليدي للشخصية. أوضح كرونين أن الفيلم مستوحى من تجربة شخصية قاسية، مشيرًا إلى ارتباط كتابة السيناريو بوفاة والدته. كما شدد على استخدام تقنيات ملموسة في المؤثرات لجعل التجربة أكثر واقعية وقسوة.
  • فيلم The Mummy للمخرج لي كرونين يتناول الرعب النفسي عبر العلاقات الإنسانية وليس الكائنات الخارقة
  • الفيلم مستوحى من وفاة والدة كرونين، ويبتعد عن النسخ السابقة للشخصية
  • يعرض الفيلم حاليًا في 9 محافظات مصرية عبر 39 دار عرض سينمائية
من: لي كرونين أين: مصر

في ظل الجدل الواسع الذي أثاره فيلم Lee Cronin’s The Mummy منذ طرحه في دور العرض المصرية والعالمية، تحدث المخرج الإيرلندي لي كرونين عن ملامح رؤيته، التي ابتعدت بشكل واضح عن الإرث التقليدي للشخصية، متجهًا نحو معالجة أكثر قتامة وخصوصية لفكرة “المومياء” بوصفها كائنًا نفسيًا قبل أن تكون أسطورة بصرية.

وأوضح كرونين أن المشروع لم يكن مجرد إعادة إحياء لعلامة سينمائية شهيرة، بل جاء استجابة مباشرة لتجربة شخصية قاسية، مشيرًا إلى أن كتابة الفيلم ارتبطت بوفاة والدته.

وأكد أنه لم يسعَ إلى استحضار النسخ السابقة أو البناء عليها، بل تعمّد الانفصال الكامل عنها، مضيفًا أن الدافع الأساسي كان استكشاف الخوف الإنساني المرتبط بالعلاقات، وليس الخوف التقليدي من الكائنات الخارقة.

وأوضح أن الرعب الحقيقي – من وجهة نظره – ينبع من فكرة أن الأشخاص الأقرب إلينا قد يتحولون إلى غرباء لا يمكن فهمهم أو التنبؤ بهم.

وقال كرونين إن “المومياء” تختلف عن شخصيات رعب أخرى مثل Dracula، لكونها لا تمتلك قالبًا صارمًا، بل تمثل “مساحة فارغة” يمكن إعادة تشكيلها بحرية.

وأضاف أنه لم يشعر بأي التزام تجاه الشكل الكلاسيكي المرتبط بالفراعنة والتوابيت الذهبية، بل سعى إلى نقل الفكرة إلى سياق معاصر، حيث يصبح الوحش جزءًا من الحياة اليومية داخل الأسرة، وليس كيانًا أسطوريًا بعيدًا.

وأشار إلى أن هذا التحول يخلق حالة من الشك المستمر: هل ما نراه وحش حقيقي أم إنسان مكسور؟وأضاف أن الفيلم يتعمد الابتعاد عن “الرعب الاستعراضي”، ليقترب أكثر من الرعب النفسي القائم على العلاقات الإنسانية.

وأوضح أن ما يخيفه كمخرج ليس الظواهر الخارقة بحد ذاتها، بل تلك المساحات الغامضة داخل البشر، حيث لا يمكن الوصول إلى حقيقة ما يدور في داخل الآخر.

وأشار إلى أن هذه الفكرة كانت المحرك الأساسي لبناء السرد، خاصة في علاقة الأسرة بالابنة العائدة، التي تتحول من موضوع للحنين إلى مصدر للريبة والخوف.

وفيما يتعلق بالأسلوب الإخراجي، أوضح كرونين أنه استلهم نبرة الفيلم من مزيج بين Poltergeist (1982) وSe7en، مشيرًا إلى أن العمل يمزج بين الرعب العائلي المغلق والتحقيقات النفسية القاتمة.

كما أضاف أن الهدف كان خلق عالم بصري واقعي ومضطرب في آنٍ واحد، حيث تتسلل عناصر الرعب تدريجيًا داخل بيئة مألوفة، بدلًا من الاعتماد على الصدمات المباشرة.

وشدد على أهمية المؤثرات العملية، مؤكدًا أنه فضّل استخدام تقنيات ملموسة تمنح المشاهد إحساسًا جسديًا بالألم، بدلًا من الاعتماد الكلي على المؤثرات الرقمية، في محاولة لجعل التجربة أكثر قسوة وواقعية.

وفي حديثه عن عنوان الفيلم، أشار كرونين إلى أن وضع اسمه على العمل لم يكن مجرد اختيار شكلي، بل خطوة مقصودة لتمييزه عن النسخ السابقة، والتأكيد على أنه يقدم رؤية مستقلة لا تسعى إلى استعادة روح المغامرة القديمة، بل إلى إعادة تعريفها بالكامل.

وأضاف أن هذا التوجه كان ضروريًا لتوضيح طبيعة الفيلم للجمهور منذ البداية، خاصة في ظل المقارنات الحتمية مع النسخ الكلاسيكية.

تدور أحداث الفيلم، الذي يُعرض حاليًا في مصر في 9 محافظات عبر أكثر من 39 دار عرض سينمائية، حول لغز مرعب يبدأ باختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات.

وتُصدم العائلة بظهورها داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين.

ما يبدو في البداية كمعجزة ولمّ شمل عائلي، يتحول سريعًا إلى كابوس حي، إذ تظهر على الطفلة سلوكيات غريبة ومخيفة، وتبدأ في التصرف وكأن شيئًا آخر يسكنها.

ومع تصاعد الأحداث، تكتشف العائلة أن عودة “كيتي” ليست بريئة، بل مرتبطة بقوة قديمة وشريرة تم إحياؤها من أعماق التاريخ، لتفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، حيث يصبح الخطر الحقيقي ليس في المومياء نفسها، بل في الكيان الغامض الذي عاد معها إلى الحياة.

يشارك في بطولة فيلم Lee Cronin’s The Mummy عدد من النجوم، أبرزهم مي الغيطي، ولايا كوستا، وحياة كميل، ومي قلماوي، وجاك رينور، وناتالي غريس، وشايلو مولينا، وفيرونيكا فالكون، وإميلي ميتشل، ودين ألين ويليامز، وبيلي روي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك