وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

أنا مراسلة في البيت الأبيض.. حالة من التوتر تسبق زيارة الملك لواشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

كتبت أنوشكا أستانا، محررة الشؤون الأمريكية في القناة الرابعة الإخبارية البريطانية، أن مصدرا حكوميا بريطانيا أخبرها أن استخدام كلمة" خاصة" فيما كان يسمى" العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة والمملكة ا...

ملخص مرصد
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حالة من التوتر الشديد قبيل زيارة الملك تشارلز الثالث التاريخية لواشنطن، حيث باتت عبارة 'العلاقة الخاصة' محظورة في الأروقة الدبلوماسية البريطانية بحسب مصدر حكومي. تحاول الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر استخدام 'السحر الملكي' لترميم الصدوع مع إدارة ترمب، لكن القلق يسود من احتمال إحراج ستارمر خلال الزيارة بسبب تصريحات ترمب المتوقعة.
  • استخدام عبارة 'العلاقة الخاصة' محظور في الأروقة الحكومية البريطانية بحسب مصدر حكومي
  • زيارة الملك تشارلز الثالث لواشنطن تأتي في ظل فتور غير مسبوق في العلاقات بين البلدين
  • تحاول لندن استخدام 'السحر الملكي' لتفادي إحراج ستارمر خلال الزيارة بسبب ترمب
من: الملك تشارلز الثالث، كير ستارمر، دونالد ترمب أين: واشنطن، لندن

كتبت أنوشكا أستانا، محررة الشؤون الأمريكية في القناة الرابعة الإخبارية البريطانية، أن مصدرا حكوميا بريطانيا أخبرها أن استخدام كلمة" خاصة" فيما كان يسمى" العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بات محظورا.

وذكّرت الكاتبة -في مقالها بصحيفة آي بيبر- بأن هذه" العلاقة الغرامية" التاريخية تعاني من ديناميكية قوة غير متوازنة، مشيرة إلى أن قوة الروابط بين رؤساء الوزراء البريطانيين والرؤساء الأمريكيين المتعاقبين استمرت لعقود، حتى قيل إن رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر والرئيس رونالد ريغان جمعتهما علاقة" فائقة الخصوصية".

list 1 of 2مجلة عبرية: نهاية عقيدة" الأمن الدائم" الإسرائيلية بدأتlist 2 of 2كابوس ترمب: أسلحة لم تنفجر بيد طهران وحرب تستمر بلا نهايةوعندما جاء دور رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر نهج في بداية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثانية، أسلوبا مشابها لأسلافه يتسم بالود المفرط، محاولا كسب ود الرئيس الأمريكي العائد برسالة مذهبة من الملك تشارلز الثالث.

غير أن الأروقة الدبلوماسية في لندن وواشنطن تشهد الآن حالة من التوتر الشديد مع اقتراب زيارة الملك تشارلز الثالث التاريخية للولايات المتحدة، وهي الزيارة التي تأتي في وقت تمر فيه" العلاقة الخاصة" بين البلدين بمرحلة من الفتور غير المسبوق.

وبينما تحاول الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر استخدام" السحر الملكي" كآخر أوراقها الدبلوماسية لترميم الصدوع مع إدارة ترمب، يخشى المراقبون أن تتحول هذه المناسبة الرفيعة إلى منصة لترمب للتعبير عن ازدرائه العلني لستارمر.

وتكمن جذور التوتر بين البلدين في سلسلة من الخلافات الجيوسياسية، أبرزها التباين في المواقف من حرب إيران، والتقارير المسربة حول احتمال سحب الدعم الأمريكي لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.

وقد دفع هذا التوتر ترمب إلى توجيه انتقادات لاذعة شملت حتى كفاءة البحرية الملكية البريطانية، معتبرا أن ستارمر لا يرتقي لمستوى الزعماء التاريخيين مثل رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل.

ومع ذلك تبذل جهود مكثفة وراء الكواليس -كما تقول الكاتبة- لضمان نجاح الزيارة وتفادي أي مواقف محرجة، من خلال اتصالات مع شخصيات نافذة في الإدارة الأمريكية، من أمثال وزير الخارجية ماركو روبيو، وجيه دي فانس نائب الرئيس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، وذلك لإقناع ترامب بالتخفيف من حدته قليلا.

وعلى الرغم من التخطيط الدقيق الذي استغرق آلاف الساعات لضمان خروج الزيارة بأبهى صورة، فإن القلق يسود أوساط الدبلوماسيين، لأن الرئيس الأمريكي المعروف بخروجه عن النص وتصريحاته المباغتة، قد لا تمنعه" البروتوكولات الملكية" من إحراج رئيس الوزراء البريطاني أمام ضيفه الكبير.

وتراهن لندن اليوم على" عشق ترمب للملكية" لتكون حائط الصد الذي يمنع انهيار العلاقات الثنائية، في وقت باتت فيه" العلاقة الخاصة" مجرد مصطلح محظور تداوله في الأروقة الحكومية البريطانية، تعبيرا عن واقع جديد لم تعد فيه المملكة المتحدة تحتل المكانة ذاتها في الحسابات الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك