ولم يقدم مكتب نتنياهو بعد جدولا زمنيا كاملا للعملية التي خضع لها، أو يجيب على التساؤلات بشأن التناقضات الخاصة بموعد التشخيص والعلاج والإعلان.
والجمعة قال نتنياهو إنه طلب تأجيل نشر تقريره الطبي لمدة شهرين “حتى لا ينشر في ذروة الحرب على إيران”، و”حتى لا يتيح للنظام الإرهابي في إيران فرصة لنشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل”، وفق تعبيره.
إلا أن طبيبه أهارون بوبوفتزر، قال إن العلاج جرى قبل شهرين ونصف، أي قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
في حين أن هيئة البث الإسرائيلية (كان) أفادت أن تشخيص نتنياهو بسرطان البروستاتا جرى في وقت مبكر من أكتوبر من العام الماضي، أي قبل اندلاع الحرب بنحو 6 أشهر.
ولم يعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رسميا عن تاريخ التشخيص.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء، الجمعة، أنه لم يتم العثور على أي انتشار للخلايا السرطانية، وأن الورم كان صغيرا جدا.
وفي مثل هذه الحالات يمكن الاكتفاء بالمتابعة الدقيقة أو الخضوع لعلاج إشعاعي قصير وموجه، واختار نتنياهو العلاج الإشعاعي، وفقا لما ذكره مكتبه، مضيفا أن العلاج، الذي قاده بوبوفتزر بالتعاون مع الطبيبين مارك فيغودا وشراغا غروس “كان ناجحا تماما، حيث اختفى المرض كليا كما أظهرت جميع فحوصات التصوير والتحاليل المخبرية”.
لكن المعلومات الواردة في التقرير الصحي لم تنشر كوثيقة رسمية من مركز هداسا الطبي في القدس، بل كتبت على ورقة عادية من دون شعار، بتوقيع الأطباء الثلاثاء، وبلا أختام رسمية كما هو معتاد في الوثائق الطبية، وهو ما أثار جدلا آخر في إسرائيل.
وكان تاريخ الوثيقة 20 أبريل، أي قبل 4 أيام من إعلان نتنياهو.
وقالت المستشفى إن “الوثيقة الصادرة عن مكتب نتنياهو موقعة من 3 من كبار الأطباء، وهي جزء من إقرار رئيس الوزراء الصحي، ولم ينشر مركز هداسا الطبي على مر السنين إلا الحقيقة، وتم إبلاغ الجمهور بحالات دخوله إلى المستشفى بالشفافية المطلوبة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك