العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟ وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس وشخصيات وكيانات في كوبا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يضعف تصويت الكونغرس بشأن إيران موقف ترمب التفاوضي؟ التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
عامة

عبدالله جهامة: سيناء استعادت مكانتها بالتضحيات.. والتنمية الحالية غير مسبوقة وتحتاج زيادة الكثافة السكانية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
3

قال عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن سيناء اليوم تبدو مختلفة تمامًا مقارنة بما كانت عليه في سنوات ما بعد التحرير، مؤكدًا أن ما تحقق على أرضها جاء نتيجة تضحيات جسيمة قدمها رجال القوات المسلحة...

ملخص مرصد
أكد عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن سيناء استعادت مكانتها التاريخية بفضل تضحيات القوات المسلحة والشرطة وأبناء سيناء، مشيرًا إلى أن التنمية الحالية غير مسبوقة وتحتاج إلى زيادة الكثافة السكانية. وقال جهامة إن عودة سيناء في 25 أبريل 1982 كانت نتيجة انتصار أكتوبر 1973، حيث بذلت جهود دبلوماسية مكملة للنصر العسكري.
  • سيناء استعادت مكانتها التاريخية بعد تضحيات عسكرية وبشرية كبيرة بحسب عبدالله جهامة
  • الدولة ضخت 850 مليار جنيه في تنمية سيناء خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي
  • جهامة دعا لزيادة الكثافة السكانية في سيناء عبر إجراءات تسهيلية لأبناء الدلتا
من: عبدالله جهامة أين: سيناء

قال عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن سيناء اليوم تبدو مختلفة تمامًا مقارنة بما كانت عليه في سنوات ما بعد التحرير، مؤكدًا أن ما تحقق على أرضها جاء نتيجة تضحيات جسيمة قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة وأبناء سيناء، الذين رووا هذه الأرض بدمائهم دفاعًا عن الوطن.

وأضاف جهامة، في تصريحات للإعلامي أحمد أبو زيد، على شاشة" القاهرة الإخبارية"، أن استعادة سيناء في 25 أبريل كانت محطة تاريخية فارقة، بعدما رُفع العلم المصري على آخر شبر من الأرض.

وأشار إلى أن عودة سيناء لم تكن لتتحقق لولا انتصار القوات المسلحة في حرب السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، عندما لقّن المقاتل المصري العدو الإسرائيلي درسًا سيظل حاضرًا في الذاكرة جيلاً بعد جيل.

وأوضح أن معركة استرداد الأرض لم تتوقف عند حدود الحرب، بل امتدت إلى مائدة التفاوض، حيث بذلت المجموعة المصرية المفاوضة جهودًا لا تقل شراسة عن شراسة القتال في حرب أكتوبر، حتى اكتملت عودة سيناء بالكامل إلى السيادة المصرية.

وأشار رئيس جمعية مجاهدي سيناء إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد روّج لاستحالة عبور خط بارليف، باعتباره مانعًا استراتيجيًا لا يمكن تجاوزه، وجلب خبراء ووفودًا دولية لتأكيد ذلك.

إلا أن عزيمة الجندي المصري قلبت الموازين، وتمكن المقاتلون خلال ساعات قليلة من رفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأكد جهامة أن التنمية في سيناء شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أن الدولة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت سيناء أولوية خاصة، وضخت استثمارات ضخمة تُقدّر بنحو 850 مليار جنيه، إدراكًا لأهمية هذه البقعة الاستراتيجية، وأن الخطر التاريخي على مصر كان يأتي دائمًا من الشرق.

وشدد على أن الأولوية المقبلة يجب أن تكون للتنمية البشرية، موضحًا أن مساحة سيناء الشاسعة، التي تبلغ نحو 68 ألف كيلومتر مربع، تحتاج إلى زيادة عدد السكان وجذب ملايين المواطنين إليها، عبر تبسيط الإجراءات أمام أبناء الدلتا والمحافظات المختلفة للاستقرار هناك.

واختتم جهامة تصريحاته بالتأكيد على أن سيناء ليست لأبنائها فقط، بل هي ملك لكل المصريين، إذ لا توجد محافظة أو مدينة في مصر إلا وقدمت شهيدًا أو مصابًا دفاعًا عنها.

ودعا إلى تشكيل" سد بشري" قوي على الجبهة الشرقية من خلال التوسع السكاني والتنمية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك