CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

بطول 19 مترا.. أخطبوطات عملاقة حكمت بحار الأرض ونافست الديناصورات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

لطالما اعتُقد أن قمة السلسلة الغذائية في المحيطات القديمة كانت حكرا على الزواحف البحرية العملاقة وأسماك القرش، لكن دراسة جديدة تقترح صورة أكثر تعقيدا، لافتة إلى أن كائنات غير متوقعة شبيهة بـ" الكراكن"...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة ساينس في 23 أبريل/نيسان عن وجود أخطبوطات عملاقة عاشت في المحيطات قبل 145 إلى 66 مليون سنة، حيث قد يصل طول بعضها إلى 19 متراً، مما يجعلها من أكبر اللافقاريات البحرية القديمة. اعتمد الاكتشاف على تحليل حفريات لفكوك هذه الكائنات المكتشفة في اليابان وكندا، والتي أظهرت علامات تآكل تدل على قوتها في التغذية. بحسب الباحثين، فقد كانت هذه الأخطبوطات تتغذى على فرائس صلبة، ما يشير إلى دورها المهم في النظام البيئي البحري القديم.
  • دراسة نشرت في ساينس تكشف عن أخطبوطات عملاقة عاشت قبل 145-66 مليون سنة
  • حجم بعض الأنواع قد يصل إلى 19 متراً بحسب تحليل حفريات فكوكها في اليابان وكندا
  • الأخطبوطات القديمة أظهرت علامات تآكل في فكوكها تدل على قوتها في التغذية
من: ياسوهيرو إيبا (أستاذ الجيولوجيا بجامعة هوكايدو) أين: اليابان وكندا

لطالما اعتُقد أن قمة السلسلة الغذائية في المحيطات القديمة كانت حكرا على الزواحف البحرية العملاقة وأسماك القرش، لكن دراسة جديدة تقترح صورة أكثر تعقيدا، لافتة إلى أن كائنات غير متوقعة شبيهة بـ" الكراكن" (وحش أسطوري إسكندنافي)، ربما شاركت في هذا الدور.

تشير الدراسة التي نشرت يوم 23 أبريل/نيسان في مجلة" ساينس" (Science)، إلى أن بعض الأنواع القديمة من الأخطبوطات لم تكن صغيرة كما نعرفها اليوم، بل قد تكون وصلت إلى أحجام هائلة، ربما بلغ طول بعضها نحو 19 مترا، ما يجعلها من أكبر الكائنات اللافقارية التي عاشت في البحار.

يعتمد هذا الاكتشاف على تحليل حفريات نادرة لفكوك أخطبوطات قديمة، عُثر عليها في صخور تعود إلى العصر الطباشيري، أي منذ نحو 145 إلى 66 مليون سنة مضت، في مناطق من اليابان وكندا.

ويوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، ياسوهيرو إيبا، أستاذ الجيولوجيا المشارك في جامعة هوكايدو، أنه بسبب طبيعة جسم الأخطبوط الرخو، فإن معظم أجزائه لا تُحفَظ في الصخور، ما يجعل العثور على أي جزء صلب -مثل الفك- فرصة نادرة لفهم سلوكه.

من خلال فحص هذه الفكوك، لاحظ الباحثون وجود تآكل واضح وخدوش عميقة، تشير إلى استخدام قوي ومتكرر.

يقول إيبا في تصريحات للجزيرة نت إن هذا النوع من التآكل لا يظهر عادة إلا لدى الكائنات التي تتغذى على فرائس ذات هياكل صلبة، مثل القشريات أو الأسماك، مشيرا إلى أن حجم التآكل كان كبيرا نسبيا، ما يدل على أن هذه الكائنات كانت تستخدم فكوكها بشكل مكثف، وربما كانت تتعامل مع فرائس صلبة أو كبيرة الحجم.

لم تكن قوة الفك وحدها هي المفاجأة، بل أيضا الحجم المحتمل لهذه الكائنات؛ إذ قدّر الباحثون أن بعض الأنواع، مثل" نانايموتيوثيس هاغارتي" (نوع من الأخطبوطات القديمة)، قد تراوح طولها بين نحو 6.

6 و18.

6 مترا، وهو نطاق يضعها في نفس الفئة الحجمية لبعض أكبر مفترسات البحار في ذلك الوقت، حسب الدراسة.

ورغم أن هذه التقديرات تعتمد على أدلة غير مباشرة، فإنها تشير إلى احتمال وجود أخطبوطات كبيرة وقوية قادرة على لعب دور مهم في النظام البيئي البحري.

إعادة رسم صورة المحيطات القديمةكما لاحظ الباحثون أن التآكل في الفكوك لم يكن متماثلا بين الجانبين، وهو ما قد يشير إلى أن هذه الكائنات كانت تفضل استخدام جانب معين من فمها أثناء التغذية.

ويُعرَف هذا السلوك باسم" التحيز الجانبي"، وهو سلوك يُلاحَظ في بعض الكائنات ذات القدرات العصبية المتقدمة، مثل الأخطبوطات الحديثة.

ويرى المؤلف الرئيسي للدراسة أن هذه النتائج تفتح الباب أمام إعادة التفكير في شكل الحياة في المحيطات خلال العصر الطباشيري (من 145 إلى 66 مليون سنة مضت)؛ فبدلا من هيمنة الفقاريات وحدها على قمة الهرم الغذائي، تشير الدراسة إلى أن بعض اللافقاريات، مثل هذه الأخطبوطات، ربما لعبت دورا أكبر مما كان يُعتقد.

ويشدد الباحثون على أن هذه الكائنات قد تكون طورت مزيجا من القوة والمرونة، إذ فقدت أصدافها الصلبة مع مرور الزمن، لكنها عوضت ذلك بقدرة أكبر على الحركة، إلى جانب أدوات صيد فعالة مثل الفك القوي والأذرع المرنة.

كما يضع العلماء هذه الأخطبوطات ضمن ما يُعرف بـ" سباق التكيف" بين المفترسات والفرائس، حيث يتكيف كل طرف لمواجهة الآخر.

ففي حين طورت بعض الكائنات أصدافا أو هياكل صلبة للحماية، طورت هذه الأخطبوطات وسائل لكسر هذه الدفاعات والتغلب عليها.

يشدد المؤلفون على أن نتائج الدراسة لا تعني أن الأخطبوطات كانت بالضرورة المفترس الأعلى في كل البيئات، لكنها تشير إلى أنها قد تكون لعبت دورا أكثر أهمية وتعقيدا مما كان يُعتقد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك