Euronews عــربي - هل تتدخل سارة نتنياهو في التعيينات الحساسة؟.. تقرير إسرائيلي يعيد الجدل إلى الواجهة الجزيرة نت - في "كومبيوتكس 2026".. كوالكوم تفتح الباب أمام فئة جديدة للحواسيب الاقتصادية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك روسيا اليوم - الكشف عن تأثير الجمع بين القهوة والجريب فروت Euronews عــربي - غزة: هدنة على الورق وتصعيد على الأرض.. غارات إسرائيلية جديدة تقتل 9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة يني شفق العربية - مقتل جندي بقوات اليونيفيل وإصابة اثنين بقذائف هاون جنوبي لبنان قناة الغد - لغز غامض في أميركا.. ظهور أشخاص مجهولين يخرجون من فتحات المجاري سكاي نيوز عربية - "سرايا السلام" تسلم مقراتها للقوات الأمنية العراقية وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم!
عامة

الشرطة والأمن: صمّام الأمان وحماة المسار الديمقراطي في فلسطين

الحياة الجديدة
2

بقلم/ رشيد الحمدان في وطنٍ تُثقل كاهله التحديات، وتتشابك فيه الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، تبرز المؤسسة الشرطية والأمنية الفلسطينية بوصفها الركيزة الصلبة التي يستند إليها استقرار المجتمع، وال...

ملخص مرصد
تسلط المؤسسة الشرطية والأمنية الفلسطينية الضوء بوصفها ركيزة استقرار الديمقراطية في فلسطين، حيث تعمل على تأمين الانتخابات المحلية (479 مركز اقتراع) بحياد تام وفق القانون. (بحسب) الرئيس محمود عباس، تُجرى الانتخابات بقرار منه لتعزيز المشاركة الشعبية، بينما تثبت الأجهزة الأمنية كفاءتها في بيئة معقدة. التعاون مع لجنة الانتخابات والبلديات يعكس تكاملاً مؤسسياً لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
  • الشرطة والأمن الفلسطينية تحمي الانتخابات المحلية بحياد تام وفق القانون
  • الأجهزة الأمنية تعمل على تأمين 479 مركز اقتراع في بيئة معقدة
  • التعاون مع لجنة الانتخابات والبلديات لضمان نزاهة العملية الانتخابية
من: الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية، الرئيس محمود عباس أين: فلسطين

بقلم/ رشيد الحمدان في وطنٍ تُثقل كاهله التحديات، وتتشابك فيه الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، تبرز المؤسسة الشرطية والأمنية الفلسطينية بوصفها الركيزة الصلبة التي يستند إليها استقرار المجتمع، والحارس الأمين لمسار الديمقراطية.

فليست مهمتها مقتصرة على فرض النظام فحسب، بل تتجاوز ذلك لتكون شريكاً فاعلاً في حماية الإرادة الشعبية وصون حق المواطنين في اختيار ممثليهم بحرية وشفافية، رغم كل الظروف الاستثنائية التي تحيط بالمشهد الفلسطيني.

تُجرى الانتخابات المحلية بقرار من السيد الرئيس محمود عباس، في خطوة تؤكد الإيمان العميق بأهمية التداول السلمي للسلطة وتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار.

وهنا، تتجلى أهمية الدور الذي تضطلع به الشرطة والأجهزة الأمنية، التي تعمل في بيئة معقدة ومليئة بالتحديات، لكنها تثبت في كل محطة أنها على قدر المسؤولية، فتعمل على تأمين العملية الانتخابية بكفاءة واقتدار، وتوفر المناخ الآمن الذي يضمن للناخبين ممارسة حقهم الديمقراطي دون خوف أو ضغط.

إن ما يميز هذه المؤسسة هو التزامها بالحياد التام، ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف، فلا تنحاز إلا للقانون، ولا تنتمي إلا للوطن.

وهذا الحياد ليس شعاراً يُرفع، بل سلوكٌ يُمارس على الأرض، يظهر في كل تفصيل من تفاصيل العملية الانتخابية؛ من تأمين مكاتب لجنة الانتخابات ومراكز الاقتراع البالغه 479 مركزا، إلى تنظيم حركة الناخبين، مروراً بحماية الصناديق وضمان نزاهة الإجراءات.

إنها مسؤولية جسيمة تتطلب يقظة دائمة، وانضباطاً عالياً، وإحساساً عميقاً بالواجب الوطني.

ولا تعمل الشرطة والأجهزة الأمنية بمعزل عن غيرها، بل تنسج شبكة تعاون متكاملة مع شركائها في لجنة الانتخابات المركزية، والبلديات، والمجالس القروية، في تناغم مؤسسي يعكس روح العمل الجماعي والتكامل الوطني.

هذا التعاون ليس مجرد تنسيق إداري، بل هو شراكة حقيقية تهدف إلى إنجاح العملية الانتخابية بكل مراحلها، بدءاً من التحضير والتنظيم، وصولاً إلى يوم الاقتراع وما بعده.

وفي ظل ما تعانيه فلسطين من واقع استثنائي تكتسب هذه الجهود بُعداً وطنياً مضاعفاً، إذ تصبح حماية الانتخابات حماية للهوية، وصوناً للإرادة، ورسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني، رغم كل القيود، ماضٍ في ترسيخ قيم الديمقراطية وبناء مؤسساته على أسس من الشفافية والمساءلة.

إن الشرطة والأمن، وهم يؤدون هذا الدور النبيل، لا يحمون صناديق الاقتراع فحسب، بل يحمون ثقة المواطن بدولته، ويعززون شعوره بالانتماء، ويؤكدون أن القانون هو الفيصل، وأن المؤسسات قادرة على النهوض بواجباتها مهما اشتدت التحديات.

هم الحراس الذين يسهرون كي ينام الوطن مطمئناً، والجنود الذين يثبتون أن الديمقراطية في فلسطين ليست ترفاً، بل خيار راسخ وإرادة لا تلين.

وهكذا، تمضي فلسطين، رغم الألم، نحو ترسيخ تجربتها الديمقراطية، مستندة إلى مؤسسات وطنية مخلصة، وفي مقدمتها الشرطة والأجهزة الأمنية، التي تكتب كل يوم فصلاً جديداً من فصول الصمود والإنجاز، وتؤكد أن حماية الديمقراطية تبدأ من حماية الإنسان، وكرامته، وص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك