BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

الكنيسة الكاثوليكية توضح ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية: لا طلاق وتغيير الطائفة ليس سببا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- اختصاص كنسي كامل وتنظيم شامل للحقوق الأسريةقالت الكنيسة الكاثوليكية، إن نطاق تطبيق أحكام مشروع القانون المدني على الكاثوليك، لافتة إلى مشاركتها في الأحكام التي يُرتِّب عليها القانون آثاراً مدنية. ...

ملخص مرصد
أصدرت الكنيسة الكاثوليكية بياناً أوضحت فيه ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية، مشيرة إلى اختصاصها الكامل في المسائل العقائدية المتعلقة بسر الزواج، مثل صحته وشروطه. وأكدت عدم جواز الطلاق أو الانحلال المدني للزواج، مع إجازة "إعلان البطلان" في حالات محددة. كما شددت على عدم اعتبار تغيير الطائفة سبباً للطلاق، مع إلزام القاضي بطلب رأيها في المنازعات الزوجية.
  • الكنيسة الكاثوليكية تعلن اختصاصها الحصري في المسائل العقائدية للزواج
  • مشروع القانون يحظر الطلاق والانحلال المدني، مع إجازة إعلان البطلان في حالات محددة
  • تغيير الطائفة ليس سبباً للطلاق، والقاضي ملزم بطلب رأي الكنيسة في المنازعات
من: الكنيسة الكاثوليكية

- اختصاص كنسي كامل وتنظيم شامل للحقوق الأسريةقالت الكنيسة الكاثوليكية، إن نطاق تطبيق أحكام مشروع القانون المدني على الكاثوليك، لافتة إلى مشاركتها في الأحكام التي يُرتِّب عليها القانون آثاراً مدنية.

وقالت الكنيسة الكاثوليكية، في بيان أصدرته اليوم، إن هذه الأحكام تشمل على سبيل المثال لا الحصر: الخطوبة والمهر، النفقة الزوجية والأسرية، وحقوق الزوجين وحقوق الأولاد، والحقوق الاجتماعية والمدنية المترتبة على الزواج، والحضانة وحق الرؤية، الإرث والوصية.

كما أكدت الاختصاص الحصري للكنيسة الكاثوليكية في المسائل العقائدية المتعلقة بسر الزواج، فيما يتعلق بصحته وميثاقه، وما يترتب عليهما، بوصف هذه المسائل محددةً لعقيدتها، وهويتها، وتميزها عن سائر الطوائف.

وبينت أن هذه المسائل: الموانع المُبطِلة للزواج: وهي المقررة، وفقًا لقوانين الكنائس الشرقية الكاثوليكية؛ والزيجات المختلطة القائمة بين الكاثوليك وغيرهم وتخضع في أحكامها لقانون الكنيسة الكاثوليكية.

كما تشمل تلك المسائل: الرضا الزوجي: ويُقصد به الإدراك الواعي لسر الزواج، واكتمال الإرادة الحرة، والنية الصريحة لإتمامه، وخلوُّه من أي عيب مُبطل كالغش، أو الإكراه، أو غيرهما.

كما تتضمن صيغة الاحتفال بالزواج؛ إذ تستلزم حضور الكاهن المُبارِك، وشهود العقد، وإقامة الطقس المقدس وفق الشعائر المقررة.

وفيما يتعلق بالانفصال الجسماني بين الزوجين، أوضحت أن مشروع القانون يُجيزه في حالة استحالة الحياة المشتركة لسبب جسيم يحدث بعد إتمام الاحتفال بالزواج بشكل صحيح، كالعنف المستمر، أو غيره من الأسباب الخطيرة التي تحول دون استمرار المعيشة المشتركة.

ويعتبر مبدأ احترام شريعة الزواج، وأثره على الولاية القضائية أحد مرتكزات القانون؛ إذ يتعيَّن على القاضي الناظر في منازعات الزواج احترام الشريعة التي تم الزواج في ظلها، مما يُوجب عليه الامتناع عن تطبيق أي شريعة غير الكاثوليكية على الكاثوليك.

ووفقًا للقانون لا يُعدّ تغيير الطائفة سببًا موجبًا للطلاق؛ إذ يظل النظر في دعاوى إعلان البطلان، أو الطلاق خاضعًا للشريعة التي كانت سارية وقت إتمام مراسيم الزواج.

كما يشترط طلب رأي الكنيسة؛ إذ يلتزم القاضي بإرسال طلب إبداء رأي الكنيسة في المسألة المطروحة، وفي حال أصدر حُكمًا مُغايرًا لهذا الرأي، وجب عليه تسبيب حكمه تسبيبًا وافيًا، وإبداء الأسباب التي دعته إلى مخالفته.

ويؤكد القانون اختصاص الكنيسة الكاثوليكية بإصدار التصريح بإتمام الزواج الكنسي وحدها دون سواها.

واستحدث مشروع القانون عددًا من الأحكام الموضوعية المستحدثة؛ منها: تساوي الرجل والمرأة في الإرث، وعدم جواز الطلاق في الكنيسة الكاثوليكية بوجه عام، ولا الانحلال المدني للزواج؛ مع إجازة ما يُعرف بـ" إعلان البطلان"، الذي مؤداه التثبُّت من أن عقد الزواج كان باطلاً من أصله وقت الاحتفال به لوجود مانع شرعي.

وعدد القانون للموانع الشرعية عدة أمثلة؛ أبرزها: العجز الجنسي، والغش، وعدم اكتمال السن القانوني، والأمراض النفسية الجسيمة السابقة للزواج التي تؤثر في طبيعة الحياة الزوجية.

كما أكد أن الانفصال الجسماني تسري في شأنه الأحكام المقررة باللائحة الداخلية للكنيسة الكاثوليكية فيما يتعلق بالموانع المُبطِلة للزواج، وصيغة الاحتفال به، وتصحيحه، والانفصال الجسماني بين الزوجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك