روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

تحديات تضغط على إنتاج السكر في أوروبا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

من المتوقع أن ينخفض إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي خلال الموسم التسويقي 2026-2027، ومن المتوقع أن تنخفض الصادرات تماشياً مع انخفاض الإنتاج، بينما يُتوقع ارتفاع الواردات.وتستمر تطورات السياسة التجار...

ملخص مرصد
من المتوقع انخفاض إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي خلال الموسم التسويقي 2026-2027 بنسبة 8% مقارنة بالموسم السابق، ليصل إلى 14.2 مليون طن، بسبب تراجع مساحة زراعة البنجر وارتفاع تكاليف المدخلات. (بحسب مذكرة وزارة الزراعة الأميركية) كما يُتوقع انخفاض الصادرات إلى 0.9 مليون طن، بينما ترتفع الواردات بفعل اتفاقيات تجارية جديدة مثل ميركوسور، مما يزيد الضغوط التنافسية على القطاع المحلي.
  • انخفاض إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي 8% في 2026-2027 (14.2 مليون طن)
  • ارتفاع واردات السكر بفعل اتفاقيات تجارية مثل ميركوسور
  • تراجع مساحة زراعة البنجر بسبب انخفاض الأسعار وارتفاع التكاليف
من: الاتحاد الأوروبي، وزارة الزراعة الأميركية أين: الاتحاد الأوروبي

من المتوقع أن ينخفض إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي خلال الموسم التسويقي 2026-2027، ومن المتوقع أن تنخفض الصادرات تماشياً مع انخفاض الإنتاج، بينما يُتوقع ارتفاع الواردات.

وتستمر تطورات السياسة التجارية بالتأثير سلباً في المعنويات، إذ تعمل المفوضية الأوروبية على إبرام كثير من اتفاقات التجارة الحرة، بما في ذلك اتفاق" ميركوسور" الذي من المتوقع أن يوسع نطاق الوصول المعفى من الرسوم الجمركية من دول ثالثة، وأن يضيف مزيداً من الضغط التنافسي على صناعة محلية مرهقة أصلاً.

ويشهد قطاع بنجر السكر في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 انكماشاً في معظم الدول الأعضاء الرئيسة، إذ من المتوقع أن ينخفض الإنتاج إلى 14.

2 مليون طن في الموسم التسويقي 2026-2027، بتراجع ثمانية في المئة عن الموسم التسويقي 2025-2026 و12 في المئة عن الموسم التسويقي 2024-2025.

وبحسب مذكرة لوزارة الزراعة الأميركية، دفعت الأسعار المتدنية باستمرار المزارعين إلى تقليص مساحة زراعة البنجر لمصلحة محاصيل بديلة، في حين تعزز برامج الانكماش التي تقودها شركات التصنيع في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا هذا التوجه.

وتزيد التحديات الهيكلية، بما في ذلك محدودية الوصول إلى منتجات وقاية النبات وارتفاع كلف المدخلات واستمرار ضغوط الآفات، من حدة هذه الضغوط.

ومن المرتقب أن تنخفض الصادرات في الموسم التسويقي 2025-2026، إلى 0.

9 مليون طن في الموسم التسويقي 2026-2027، بعد حملة قوية في الموسم التسويقي 2024-2025 بلغت نحو مليوني طن.

وبحسب التقرير، يُرجح أن ترتفع المخزونات، مما يوفر هامش أمان متواضعاً، لكنه يعكس أيضاً ظروف فائض العرض العالمي الأوسع نطاقاً التي تؤثر في الأسعار.

وأدى التوقيع الرسمي على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و" ميركوسور" في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى تفاقم المخاوف لدى مزارعي ومصنعي بنجر السكر الأوروبيين الذين يرون في منح السكر البرازيلي إعفاءً إضافياً من الرسوم الجمركية تهديداً تنافسياً.

ولا يزال الاتفاق قيد المراجعة القانونية من قبل محكمة العدل الأوروبية، في حين سعت المفوضية الأوروبية إلى تطبيقه الموقت.

وتتضمن اتفاقات التجارة الحرة الأخرى، بما في ذلك تلك المبرمة مع أستراليا والمكسيك والهند، بنوداً محدودة لكنها ذات صلة بالسكر، والتي ستؤثر تدريجاً في المشهد التنافسي.

وعلى المدى المتوسط، يواجه القطاع تحدياً دقيقاً يتمثل في تحقيق توازن بين دعم المنتجين المحليين، وضمان كلف مدخلات تنافسية لمصنعي الأغذية، وإدارة الاعتماد الهيكلي المتزايد على الواردات في سوق عالمية تعاني فائضاً متزايداً في العرض.

ويشير تقرير وزارة الزراعة الأميركية إلى أنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج سكر البنجر في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 خلال موسم 2026-2027 نحو 14.

2 مليون طن، بانخفاض ثمانية في المئة على أساس سنوي و12 في المئة عن 16.

1 مليون طن المسجلة في موسم 2024-2025.

ويستند هذا التوقع إلى انخفاض نوايا الزراعة، مما يعكس تعديلاً مدفوعاً بقوى السوق بعد الانخفاض الأخير في الأسعار.

استمرار أخطار الآفات والأمراضوبالنظر إلى المستقبل، يدخل قطاع السكر في الاتحاد الأوروبي دورة أكثر حدة خلال عامي 2026 و2027 مع تضافر الضغوط الهيكلية والسوقية والسياسية، وفق التقرير، ويؤثر انخفاض إمكان الحصول على منتجات وقاية النبات وارتفاع كلف المدخلات والطاقة وضغوط هوامش الربح واستمرار أخطار الآفات والأمراض، في قرارات الزراعة، حتى مع استجابة المزارعين لانخفاض الأسعار وتوجيهات المصنعين بتحويل أراضيهم إلى محاصيل بديلة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ولا يزال إنتاج قصب السكر في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 محصوراً في المناطق الفرنسية النائية في ريونيون وغوادلوب ومارتينيك وغويانا، نظراً إلى عدم ملاءمة المناخ القاري لزراعة قصب السكر.

وعلى رغم أن هذه المناطق لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من إجمال إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي، فإن إنتاج قصب السكر والروم يقوم بدور محوري في توفير فرص العمل والدخل والحياة المجتمعية على المستوى المحلي.

في الوقت نفسه، يواجه هذا القطاع تقلبات متزايدة نتيجة لتفاقم الضغوط المناخية كالأعاصير وعدم انتظام هطول الأمطار، فضلاً عن ارتفاع كلف الإنتاج وتقلص القوى العاملة.

ويقدّر استهلاك السكر في الاتحاد الأوروبي خلال العام التسويقي 2025-2026 بنحو 15.

9 مليون طن، مما يشير إلى استمرار الانخفاض الهيكلي التدريجي بمرور الوقت.

وتظهر التوقعات طويلة الأجل انخفاضاً سنوياً طفيفاً في الاستهلاك الإجمالي، مدفوعاً بالتغيرات السكانية وتراجع نصيب الفرد من الاستهلاك.

استهلاك كميات أقل من السكرولعل الضرائب الوطنية المفروضة على السكر والمشروبات الغازية في عدد من الدول الأعضاء، وإن كانت غير متساوية وليست على مستوى الاتحاد الأوروبي بأكمله، تعزز من مؤشرات الأسعار التي تثني عن استهلاك كميات كبيرة من السكر، وفي الوقت نفسه، أدى الوعي الصحي لدى المستهلكين وإعادة صياغة المنتجات طواعية مثل الخفض المستمر في محتوى السكر من قبل كبرى شركات إنتاج المشروبات، إلى تقليل متوسط كمية السكر في المنتجات المتوافرة في السوق، وعزز أنماط الاستهلاك الأكثر اعتدالاً.

وتقوم الظروف الاقتصادية الكلية بدور في ذلك، إذ أدت ضغوط المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى دفع بعض المستهلكين لتقليص استهلاكهم للمنتجات غير الأساسية الغنية بالسكر، مما أسهم في ركود الطلب أو انخفاضه بصورة طفيفة في قطاعات عدة.

وبينما لا يزال إجمال استهلاك السكر في دول الاتحاد الأوروبي الـ27 كبيراً، فإن مزيجاً من التدابير السياسية وتغير الأذواق وإعادة صياغة المنتجات والقيود الاقتصادية يشير إلى انخفاض بطيء لكنه مستمر في الاستهلاك خلال الأعوام المقبلة.

ومنذ إلغاء حصص استيراد السكر عام 2017، اتبعت أسعار السكر في الاتحاد الأوروبي بصورة عامة المؤشرات العالمية، مما يعكس استقرار الإنتاج المحلي وانخفاض صافي متطلبات الاستيراد، إذ تراوحت الأسعار ما بين 300 و450 يورو (351.

69 و527.

53 دولار) للطن حتى عام 2021، قبل أن ترتفع إلى نحو 900 يورو (1055.

07 دولار) للطن عامي 2022 و2023، مدفوعة بصعود كلفة الطاقة وزيادة الطلب على الاستيراد.

ومنذ ذلك الحين، انخفضت الأسعار على نحو مطّرد، فاستقر متوسط الاتحاد الأوروبي عند نحو 510 إلى 520 يورو (597.

87 إلى 609.

60 دولار) للطن في أوائل عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك