أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، أنّ وزير الخارجية عباس عراقجي غادر مسقط متوجها إلى إسلام آباد، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وأوضح الخارجية الإيرانية: «عراقجي بحث مع نظيره السعودي التطورات الإقليمية الراهنة»، مشيرًا، إلى أنّ عراقجي أطلع نظيره السعودي على مسار إيران الدبلوماسي لإنهاء الحرب وخفض التوترات.
ويأتي انتقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مسقط إلى إسلام آباد في إطار جولة دبلوماسية نشطة تقودها طهران خلال أبريل 2026، بهدف احتواء التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
وتُعد مسقط محطة تقليدية للمباحثات غير المباشرة، حيث لعبت سلطنة عمان تاريخيًا دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، فيما تمثل إسلام آباد في الوقت الراهن ساحة رئيسية للمفاوضات الإقليمية المرتبطة بالأزمة الأخيرة.
وشهدت زيارة عراقجي إلى مسقط لقاءات دبلوماسية مهمة، من بينها مشاورات مع الجانب السعودي، في إطار مساعي تنسيق المواقف الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تحسن نسبي في العلاقات الإيرانية–السعودية خلال السنوات الأخيرة، ما يمنح الرياض دورًا مؤثرًا في جهود التهدئة.
ويعكس اطلاع وزير الخارجية الإيراني نظيره السعودي على المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب رغبة طهران في طمأنة القوى الإقليمية، ومحاولة كسب دعم سياسي لخفض التوتر، خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك