شهدت المناطق البرية في القصيم إقبالاً واسعاً من المواطنين والمقيمين مع هطول الأمطار واعتدال الطقس، حيث توافدوا للاستمتاع بالطبيعة وممارسة هواية البحث عن 'العرجون'، الفطر البري الذي يُعد من أبرز مظاهر الموسم الربيعي في المنطقة.
تُعد هذه الظاهرة من العادات الاجتماعية القديمة التي يمارسها سكان القصيم، حيث يتحول الخروج إلى البر في ظل الظروف المناسبة لنمو الفطر إلى نشاط جماعي يجمع بين الترفيه والاستكشاف، مع الحفاظ على الطابع القديم المرتبط بالطبيعة.
وأوضح عدد من الباحثين عن العرجون ضرورة امتلاك الخبرة والمعرفة بأنواع الفطر، للتمييز بين الصالح للأكل والفاسد، مشيرين إلى أن الفطر الجيد يجب أن يكون طرياً وغير فاسد، ويتميز بقيمته الغذائية ومذاقه المميز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك