وأشار إلى وجود فجوة حقيقية بين البرامج التقليدية وبين التطور الرقمي والفكري للشباب الحالي، وهو ما يستوجب ثورة شاملة في دور مراكز الشباب لتصبح منصات لبناء العقل والابتكار.
شدد عبد الغني على ضرورة تحويل مراكز الشباب إلى" حاضنات للابتكار الرقمي والوعي الوطني" بدلاً من كونها مجرد مساحات لممارسة الأنشطة الرياضية.
وأوضح أن هذا التحول هو الضمانة الوحيدة لزيادة الوعي وتقليل مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية التي تتربص بالشباب.
كما حذر عبد الغني من الانتشار الكثيف لإعلانات منصات المراهنات، ليس فقط في الملاعب ولكن عبر كافة الوسائط الرقمية، مؤكدا أنها تمثل تحديا صارخا للقيم المجتمعية والتشريعات الوطنية التي تجرم المقامرة بكل صورها.
وطالب بتغليظ العقوبات على الجهات المحلية التي تسمح ببث هذه المواد الدعائية، وممارسة سيادة رقابية صارمة على منصات الإعلانات لضمان محاسبتهم قانونياً.
وحول إعداد الكوادر الرياضية، أطلق عبد الغني دعوة لتبني" مشروع قومي جديد للبطل الأوليمبي المصري"، مؤكداً أن تقييم البعثات الرياضية يجب أن يتحول من مجرد رصد للإخفاقات إلى منظومة احترافية متكاملة تعتمد على مؤشرات الأداء (KPIs) حيث اقترح نظاماً يعتمد على قياس معدلات الأداء ومقارنتها بالأهداف والإنجازات الرياضية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك