الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

متولي وشفيقة.. محاكمة تكشف ما لم يُروَ في الحكاية الشعبية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

المخرج أمير اليماني: حلم رافقني 12 عامًا. . وأردت أن أبدأ به مشواري مع مسرح الدولةمحمد فريد: لم أخشَ المقارنة. . وأنقصت وزني وتدربت على التحطيب استعدادا للدوريسرا المنسي: «شفيقة» كانت حلما. . والج...

ملخص مرصد
عرض مسرحي جديد بعنوان «متولى وشفيقة» يعيد تقديم الحكاية الشعبية من زاوية مختلفة، بدءًا من مقتل شفيقة ومحاكمة متولى النفسية داخل منزله. المخرج أمير اليماني يهدف إلى طرح تساؤلات حول العنف ضد المرأة، مؤكدًا أن العرض لا يبرئ أي طرف بل يقدم رؤية نقدية. العمل نال إشادات واسعة من الجمهور والفنانين، مع تفاعل ملحوظ من العائلات، خاصة الأطفال الذين تعلموا دروسًا أخلاقية من العرض.
  • «متولى وشفيقة» يعيد قراءة الحكاية الشعبية من زاوية نفسية بعد مقتل شفيقة
  • المخرج أمير اليماني: العرض يطرح العنف ضد المرأة ويكشف تحول العلاقة من الحماية إلى القسوة
  • الفنان محمد فريد: تدرب على التحطيب وإنقاص الوزن لتحضير دور متولى بدقة
من: أمير اليماني (مخرج)، محمد فريد (ممثل)، يسرا المنسي (ممثل)، سهير المرشدي (فنانة) أين: مسرح الطليعة بالعتبة

المخرج أمير اليماني: حلم رافقني 12 عامًا.

وأردت أن أبدأ به مشواري مع مسرح الدولةمحمد فريد: لم أخشَ المقارنة.

وأنقصت وزني وتدربت على التحطيب استعدادا للدوريسرا المنسي: «شفيقة» كانت حلما.

والجمهور وصف أدائي بالصادقيواصل مسرح الطليعة بالعتبة تقديم العرض المسرحى «متولى وشفيقة»، للمخرج أمير اليمانى، فى تجربة تعيد قراءة واحدة من أشهر الحكايات الشعبية المصرية، ولكن من زاوية مغايرة تفتح باب التساؤل حول ما جرى بعد النهاية المأساوية.

العرض من بطولة محمد فريد ويسرا المنسى، بمشاركة منه اليمانى ودالا حربى وأحمد عودة وتقى طارق وإسلام مصطفى وصلاح السيسى، إلى جانب عبد الله شوقى وجوزيف مجدى وطارق هاشم، ومن تأليف محمد على إبراهيم، وديكور محمد سعد، وأزياء غادة شلبى، ومكياج وفاء مدبولى، واستعراضات أحمد مانو.

يقدم العرض الحكاية المعروفة «شفيقة ومتولى»، لكن عبر معالجة درامية تبدأ من نقطة النهاية؛ أى بعد مقتل شفيقة، حيث يدخل متولى فى محاكمة نفسية داخل جدران منزله، المكان الذى شهد تفاصيل علاقته بشقيقته منذ الطفولة وحتى المصير الأخير.

حول هذه الرؤية، يقول المخرج أمير اليمانى إن فكرة العمل لازمته لسنوات طويلة: متولى وشفيقة مشروع كنت متيما به منذ 12 عاما، وأردت أن يكون أول أعمالى على مسرح الدولة، لأنه نص أشعر به ومتشبع بتفاصيله.

ويضيف أن دافعه الأساسى لتقديم العرض هو طرح تساؤلات حول فكرة العنف ضد المرأة، مؤكدا: «لا يجوز لأى رجل، سواء كان أخًا أو أبًا أو زوجًا، أن يقتل امرأة بدعوى الخطأ.

نحن بحاجة إلى دعم النساء لا معاقبتهن».

ويشير اليمانى إلى أن العرض لا يبرئ أى طرف، بل يطرح رؤية نقدية للطرفين، لكنه يؤكد أن البداية كانت من الرجل، الذى تغير سلوكه تجاه شقيقته مع مرور الزمن، متأثرا بالعادات والتقاليد.

المشكلة ليست فى الخطأ وحده، بل فى طريقة التعامل معه، فالعرض يرصد تحول العلاقة من الحماية إلى القسوة.

وعن اختياره أن تبدأ الأحداث بعد مقتل شفيقة، يوضح: «القانون عاقب متولى بالسجن ستة أشهر فقط، بينما العُرف جعله بطلا.

لذلك لجأت إلى الدراما الحركية، وجعلت جدران المنزل التى شهدت كل شىء هى التى تحاكمه.

وأن هذه الجدران تتحول إلى كيان حى يستدعى الذكريات التى غابت عن متولى، خاصة خلال فترة تجنيده.

وعن ردود الفعل، عبر اليمانى عن سعادته بالتفاعل الكبير من الجمهور، مشيرًا إلى موقف مؤثر لإحدى الأمهات التى حضرت العرض مع طفليها؛ حيث قال ابنها الصغير إنه تعلّم ضرورة الاستماع إلى شقيقته وعدم ظلمها.

كما أشار إلى تخوفه فى البداية من ردود أفعال الرجال، إلا أن المفاجأة كانت فى حرصهم على مشاهدة العرض أكثر من مرة، برفقة أسرهم.

كما نال العمل إشادات من عدد من الفنانين، من بينهم الفنانة سهير المرشدى التى شاهدت العرض ثلاث مرات.

من جانبه، يوضح الفنان محمد فريد أنه لم يكن مرشحا فى البداية لدور متولى، بل كان يطمح لتقديم شخصية «دياب»، لكن بعد اعتذار الممثل الذى كان سيجسد الدور، وقع عليه الاختيار.

ويؤكد: «لم أخشَ المقارنة، لأننا نقدم معالجة مختلفة تمامًا للشخصية».

ويكشف فريد عن تحضيراته المكثفة للدور، قائلا: «اتبعت نظامًا غذائيًا لإنقاص وزنى ليتناسب مع فكرة خروج متولى من السجن، كما تدربت على التحطيب مع متخصص، واهتممت بإتقان اللهجة الصعيدية».

ويضيف أن المخرج أتاح مساحة للارتجال، خاصة فى المشاهد التى تجمعه بشفيقة فى مراحل عمرية مختلفة، وهو ما أضفى صدقًا على الأداء.

أما الفنانة يسرا المنسى، فتؤكد أن مشاركتها فى العمل جاءت بعد أن شاهدها المخرج سامح بسيونى والمخرج أمير اليمانى فى عرض «بيت لعبة»، ليقع الاختيار عليها لتجسيد شخصية شفيقة.

وتقول: «كنت أحلم بتقديم هذه الشخصية، ورغم خوفى من المقارنة، فإن اختلاف الرؤية منحنى ثقة كبيرة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك