العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

جماعات مسلحة تضرب العاصمة ومدن الشمال بهجوم واسع.. ماذا يحدث في مالي؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

شهدت مالي واحدة من أعنف موجات التصعيد الأمني منذ سنوات، بعد أن شنت جماعات مسلحة هجمات منسقة استهدفت العاصمة باماكو وعددًا من المدن في الشمال والوسط، في تطور يعكس اتساع نطاق الصراع المسلح وتداخل أطرافه...

ملخص مرصد
شهدت مالي هجمات مسلحة واسعة استهدفت العاصمة باماكو ومدن الشمال، تركزت على مواقع حساسة مثل مطار باماكو الدولي ومنشآت عسكرية في كاتي. أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» مسؤوليتها عن جزء من الهجمات، مؤكدة تنسيقها مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية. تزامن ذلك مع تقارير غير مؤكدة عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، وسط استمرار الاشتباكات في بعض المناطق الشمالية.
  • هجمات مسلحة استهدفت باماكو وكيدال وجاو وموبتي وسيفاري
  • جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» أعلنت مسؤوليتها عن جزء من الهجمات
  • تقارير غير مؤكدة عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا
من: جماعات مسلحة (نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد)، الجيش المالي، وزير الدفاع المالي ساديو كامارا (بحسب تقارير) أين: باماكو (العاصمة)، كاتي، كيدال، جاو، موبتي، سيفاري

شهدت مالي واحدة من أعنف موجات التصعيد الأمني منذ سنوات، بعد أن شنت جماعات مسلحة هجمات منسقة استهدفت العاصمة باماكو وعددًا من المدن في الشمال والوسط، في تطور يعكس اتساع نطاق الصراع المسلح وتداخل أطرافه بين جماعات جهادية وأخرى انفصالية.

وبحسب مصادر محلية وتقارير إعلامية، فقد تركزت الهجمات على مواقع حساسة في العاصمة، بينها محيط مطار باماكو الدولي ومنشآت عسكرية في مدينة كاتي القريبة، إضافة إلى استهدافات متزامنة في مدن كيدال، جاو، موبتي، وسيفاري، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار واستخدام أسلحة خفيفة وثقيلة، وحالة ذعر واسعة بين السكان.

جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تعلن مسؤوليتهاوفي السياق ذاته، أعلنت جماعة تعرف بـ«نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن جزء من الهجمات، مؤكدة أنها نُفذت بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد الانفصالية، في إشارة إلى مستوى أعلى من التنسيق بين الفصائل المسلحة داخل البلاد، وهو ما اعتبره مراقبون تطورًا خطيرًا في مسار الصراع في منطقة الساحل.

وتزامن التصعيد مع تقارير غير مؤكدة عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، إلى جانب عدد من أفراد عائلته، جراء انفجار أو هجوم استهدف أحد المواقع في العاصمة باماكو، ونشرت وكالة «رويترز» الخبر نقلًا عن مصادر أمنية، لكن لم تصدر السلطات المالية تأكيدًا رسميًا نهائيًا بشأن هذه الأنباء حتى الآن، فيما تحدثت مصادر محلية عن أضرار جسيمة لحقت بمحيط سكن الوزير في منطقة كاتي العسكرية.

استمرار الاشتباكات في بعض المناطق الشماليةمن جهته، أعلن الجيش المالي أن جماعات إرهابية مسلحة شنت هجمات منسقة على مواقع عسكرية وأمنية، مشيرًا إلى أن قواته تخوض عمليات لإحباط الهجوم واستعادة السيطرة، قبل أن يؤكد لاحقًا أن الوضع بات تحت الاحتواء في العاصمة، رغم استمرار الاشتباكات في بعض المناطق الشمالية.

وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف قرب مطار موديبو كيتا الدولي، مع تحليق مروحيات عسكرية في سماء العاصمة، بينما شوهدت قوافل لمسلحين تتحرك داخل بعض المدن على متن شاحنات ودراجات نارية، في مشاهد عكست حجم الاضطراب الأمني الذي شهدته البلاد خلال الساعات الأولى للهجوم، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.

وامتدت العمليات إلى مدن كيدال وجاو في الشمال، حيث تحدثت تقارير عن سيطرة جزئية لمسلحين على بعض الأحياء، في حين نفت السلطات أو لم تؤكد بشكل مستقل هذه الادعاءات.

منطقة «كيدال» الاستراتيجيةوتُعد كيدال على وجه الخصوص منطقة استراتيجية، شهدت سابقًا صراعًا طويلًا بين الجيش والانفصاليين الطوارق قبل أن تستعيدها الحكومة بدعم خارجي في 2023.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه مالي، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، موجة متصاعدة من العنف المسلح المرتبط بجماعات تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش، وسط تحولات سياسية وأمنية داخل دول الساحل، عقب الانقلابات العسكرية وتراجع التعاون مع الشركاء الغربيين لصالح تنامي الشراكات مع روسيا.

أكبر العمليات المنسقة في البلاد خلال السنوات الأخيرةويرى مراقبون أن الهجوم الحالي قد يمثل أحد أكبر العمليات المنسقة في البلاد خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع ظهور مؤشرات على تنسيق بين الجماعات الجهادية والحركات الانفصالية، وهو ما يعيد إلى الأذهان سيناريوهات انهيار السيطرة الحكومية التي شهدتها مالي عام 2012.

وفيما أعلنت السلطات فرض إجراءات أمنية مشددة، بينها نقاط تفتيش وحظر تجول في العاصمة، تتواصل الدعوات الإقليمية والدولية إلى ضبط النفس، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا المستوى من التصعيد قد يدفع البلاد إلى مرحلة أكثر خطورة من عدم الاستقرار، تهدد أمن منطقة الساحل بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك