وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

سوريا: هل تتحقق العدالة الانتقالية مع بدء محاكمة رموز النظام السابق؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - في مشهد لم يتخيله غالبية السوريين قبل سقوط نظام الأسد، شهد القصر العدلي في دمشق، الأحد 26 من أبريل/نيسان، أولى جلسات محاكمة رموز النظام السابق، وسط آمال السوريين بأن تشكل هذه المحاكمات إعلانا ...

ملخص مرصد
بدأت في دمشق أولى جلسات محاكمة رموز النظام السوري السابق، الأحد 26 أبريل/نيسان، بإجراءات تحضيرية لمحاكمة غيابية لبشار الأسد وشقيقه ماهر، ومحاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، من بينهم عاطف نجيب. وأجلت المحكمة المحاكمة إلى 10 مايو/أيار المقبل بعد إعلان لائحة الاتهام. وقال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية إن هذه الخطوة خطوة طال انتظارها نحو العدالة.
  • بدأت أولى جلسات محاكمة رموز النظام السوري السابق في دمشق يوم الأحد 26 أبريل/نيسان
  • أجلت المحكمة المحاكمة إلى 10 مايو/أيار بعد إعلان لائحة الاتهام
  • شملت لائحة الاتهام بشار الأسد وشقيقه ماهر وعاطف نجيب ووسيم الأسد وآخرين
من: بشار الأسد، ماهر الأسد، عاطف نجيب، وسيم الأسد، أحمد بدر الدين حسون، محمد الشعار، إبراهيم الحويجة، طيارون أين: القصر العدلي في دمشق، سوريا

خبرني - في مشهد لم يتخيله غالبية السوريين قبل سقوط نظام الأسد، شهد القصر العدلي في دمشق، الأحد 26 من أبريل/نيسان، أولى جلسات محاكمة رموز النظام السابق، وسط آمال السوريين بأن تشكل هذه المحاكمات إعلانا عن قطيعة تامة بين سوريا الجديدة وإرثٍ سابق من انتهاكات حقوق الإنسان.

وهدفت الجلسة الأولى إلى بدء التحضير لمحاكمة غيابية لبشار الأسد وشقيقه ماهر، إلى جانب محاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين السوريين السابقين، من بينهم عاطف نجيب، الذي مَثُلَ حضوريا أمام المحكمة.

ونجيب هو ابن خالة الرئيس السابق بشار الأسد، وشغل منصب رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011.

وتتهم السلطات السورية نجيب بإدارة" حملة قمع واعتقالات" واسعة في درعا، وقد تم توقيفه في يناير/كانون الثاني عام 2025.

وقرر قاضي المحكمة، بعد الإعلان عن لائحة الاتهام وأسماء المتهمين، تأجيل المحاكمة إلى العاشر من مايو/أيار المقبل.

وتعليقا على بدء المحاكمات، قال رئيس" الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" في سوريا، عبد الباسط عبد اللطيف: " انطلاق أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب… خطوة طال انتظارها على طريق العدالة.

من درعا، حيث انطلقت الشرارة، إلى قاعة المحكمة اليوم… تتقدّم المساءلة فعليا، وتفتح أبواب الحقيقة.

لا إفلات من العقاب، والعدالة مستمرة".

" شخصيات أخرى تخضع للمحاكمة"ومن المتوقع أن تشمل المحاكمات وسيم الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق، والذي أُلقي القبض عليه في يونيو/حزيران 2025.

وتُوجه سلطات التحقيق له عدة تهم، منها الضلوع في تجارة المخدرات.

كذلك تشمل لائحة المحاكمات أمجد يوسف، تم توقيفه في 24 من أبريل/نيسان 2026، وهو المتهم الرئيسي بارتكاب جرائم قتل في" حيّ التضامن" بدمشق عام 2013، راح ضحيتها ما لا يقل عن 41 مدنيا.

كما يُتوقع أن يخضع للمحاكمة شخصيات بارزة أخرى في النظام السوري السابق، من بينهم المفتي السابق أحمد بدر الدين حسون، المتهم بالتحريض على قتل السوريين، ووزير الداخلية الأسبق محمد الشعار، وإبراهيم الحويجة، الذي كان رئيسا لجهاز المخابرات الجوية، الجهاز الذي يُحمله السوريون مسؤولية الكثير من الجرائم خلال عهد نظام الأسد.

كما تضم قائمة الاتهام طيارين شاركوا في قصف المدن والبلدات السورية خلال سنوات الحرب.

وعلى الرغم من انتظار ضحايا الانتهاكات وذويهم لهذه المحاكمات، تُثار تساؤلات حول مدى قدرة القضاء السوري الحالي على تحقيق العدالة الشاملة في بلد مزقته الحرب لأكثر من عقد من الزمن.

ويُشكل مصير آلاف المفقودين أحد أبرز وجوه المأساة السورية.

وتسبّب الصراع في مقتل ما لا يقل عن 350 ألف سوري، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

ويتساءل الكثير من السوريين عما إذا كانت هذه المحاكمات ستشمل جميع الأطراف المتورطة في النزاع، بما في ذلك جماعات مسلحة أخرى، وسط مخاوف البعض من أن تكون المحاكمات انتقائية.

وتُشكل هذه المحاكمات اختبارا حقيقيا لقدرة النظام الجديد في سوريا على بناء دولة قانون تُنصف الضحايا وذويهم بصرف النظر عن خلفياتهم العقائدية والعرقية والسياسية، وتُحاسب من اقترفوا الجرائم، في ظل احترام كامل للقوانين وحقوق الإنسان.

هل تُساهم هذه المحاكمات في تحقيق العدالة الانتقالية؟ما المعايير التي يجب أن تتوفر لضمان محاكمات عادلة وشفافة وفق القانون الدولي؟هل يمتلك القضاء السوري الأدوات والكوادر اللازمة للتعامل مع هذا النوع من القضايا؟كيف يمكن التعامل مع ملف الأدلة، خاصة بعد مرور سنوات على وقوع الانتهاكات؟هل ستشمل المحاكمات جميع الفصائل المتهمة بارتكاب انتهاكات؟وكيف يمكن إجراء محاكمات دون شُبهة الانتقاء والاستهداف؟نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 27 أبريل/نيسان.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https: //www.

facebook.

com/NuqtatHewarBBCأو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewarيمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب هنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك