ناقش برنامج" كلمة أخيرة" المذاع على قناة" أون"، أزمة" الفقاعة العقارية" في مصر، حيث أكد خبراء أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في وجود فقاعة بمفهومها التقليدي، بل في وجود تباطؤ شديد في عملية" إعادة البيع" (Resale) مقارنة بنشاط المطورين العقاريين.
وقالت الدكتورة عالية المهدي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية السابقة، في مداخلة هاتفية، إن الأفراد يواجهون صعوبة بالغة في منافسة المطورين الذين يقدمون تسهيلات في السداد تصل لسنوات طويلة، بينما يطلب الفرد ثمن وحدته نقداً.
وأضافت أن هناك فجوة كبيرة في تلبية احتياجات الطبقات محدودة ومتوسطة الدخل، خاصة في الأرياف والمحافظات التي تعاني من ندرة الأراضي المرخصة للبناء.
من جانبه، أوضح المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري، أن التمويل العقاري هو" حلقة الوصل الغائبة" في السوق المصري، مؤكداً أن ثروات المصريين تتركز بشكل كبير في العقار.
وطالب شكري بضرورة إطلاق مبادرات تمويلية بفائدة منخفضة تستهدف الطبقة المتوسطة، لربط العرض بالطلب الحقيقي وتنشيط حركة البيع والشراء للأفراد، مشدداً على أن العقار المصري يظل الوعاء الاستثماري الأعلى ربحية على مدار العقود الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك