روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب العربية نت - أصغر 5 لاعبين في المونديال.. بينهم مهاجم خطف قلوب المصريين Euronews عــربي - مباشر - غموض يخيّم على مفاوضات واشنطن وطهران.. وإسرائيل تواصل قصف لبنان روسيا اليوم - الشرطة الإسرائيلية تعلن إحباط عملية طعن في الجليل الغربي سكاي نيوز عربية - تطور لافت في قضية الوثائق السرية.. جون بولتون في الواجهة قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تواصل رفض اتفاق وقف إطاق النار.. وهذه تفاصيل مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان قناه الحدث - أصغر 5 لاعبين في كأس العالم.. بينهم مهاجم مصري واعد
عامة

انسحاب أميركي وتردد إيراني.. مفاوضات في غرفة الإنعاش

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

عمان–يؤكد محللون أن انسحاب الوفد الأميركي من محادثات إسلام آباد، ورفض إيران الاستمرار في المسار التفاوضي لا يعني بالضرورة سقوط المفاوضات نهائيا، لكنه يكشف عن أزمة ثقة عميقة بين الطرفين. اضافة اعلانو...

ملخص مرصد
أكد محللون أن انسحاب الوفد الأميركي من محادثات إسلام آباد ورفض إيران الاستمرار لا يعني نهاية المفاوضات، لكنه يكشف عن أزمة ثقة عميقة بين الطرفين. وأشاروا إلى أن واشنطن تمارس الحصار الاقتصادي والضغط العسكري فيما تحاول طهران التفاوض دون أن تبدو مهزومة. وأكدوا أن الهدنة الحالية فقدت مضمونها السياسي وأصبحت غطاء عسكري هش قد ينتهي في أي لحظة.
  • انسحاب أميركي من محادثات إسلام آباد ورفض إيراني الاستمرار بسبب أزمة ثقة عميقة
  • واشنطن تمارس الحصار الاقتصادي والضغط العسكري بينما تسعى طهران إلى تفاوض دون خضوع
  • الهدنة الحالية غطاء عسكري هش قد ينتهي في أي لحظة بحسب المحللين
من: الوفد الأميركي، إيران أين: إسلام آباد

عمان–يؤكد محللون أن انسحاب الوفد الأميركي من محادثات إسلام آباد، ورفض إيران الاستمرار في المسار التفاوضي لا يعني بالضرورة سقوط المفاوضات نهائيا، لكنه يكشف عن أزمة ثقة عميقة بين الطرفين.

اضافة اعلانويعتبرون في تصريحات لـ" الغد"، أن المشهد يبدو وكأنه اختبار نوايا فشل مؤقتا، حيث تمضي واشنطن وهي تمسك بعصا الحصار الاقتصادي والتلويح بالخيار العسكري فيما تحاول طهران أن تدخل أي تفاوض دون أن تبدو محاصرة أو مهزومة.

وجعل هذا التباين السؤال المركزي يطفو على السطح: هل يمكن أن تُدار المفاوضات تحت الضغط أم بعد تخفيفه؟وبدت الهدنة القائمة وكأنها فقدت مضمونها السياسي لتتحول إلى غطاء عسكري هش لا يمنع احتمالات العودة إلى المواجهة.

وجعل الحصار الأميركي عبر تعطيل الملاحة في مضيق هرمز والضغط البحري المستمر، الحرب تنتقل من القصف المباشر إلى خنق اقتصادي طويل الأمد، وهو ما يضاعف فرص الخطأ ويطيل أمد الأزمة.

في المقابل، تسعى واشنطن إلى صفقة تقيد البرنامج النووي الإيراني وتعيد فتح هرمز بما يثبت أن القوة الأميركية فرضت النتيجة، بينما تطالب طهران برفع الحصار وضمان عدم تكرار الضربات مع إيجاد مخرج يحفظ ماء وجهها.

وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي الدكتور منذر الحوارات، إن انسحاب الوفد الأميركي من المفاوضات ورفض إيران الاستمرار لا يعني بالضرورة انتهاء المسار التفاوضي، بل يكشف أن اختبار النوايا قد فشل مؤقتا.

ولفت الحوارات إلى أن واشنطن ذهبت إلى إسلام آباد وهي تحمل خيارين في آن واحد؛ العصا الاقتصادية عبر الحصار، والعصا العسكرية عبر التلويح بالعودة إلى المواجهة، فيما أرادت طهران أن تدخل المفاوضات دون أن تبدو محاصرة أو مهزومة، وهو ما أدى إلى اصطدام الطرفين عند السؤال الجوهري: هل يتم التفاوض تحت الضغط أم بعد تخفيفه؟وأضاف أن ترامب يسعى لإيصال رسالة مزدوجة للداخل الأميركي بأنه لا يلهث خلف إيران، ولطهران بأن باب التفاوض يبقى مفتوحا إذا قدمت عرضا أفضل من السابق.

في المقابل، تحاول إيران أن تؤكد أنها لا تستجدي واشنطن، وترفض التفاوض المباشر ما دام الحصار قائما، مكتفية بقنوات اتصال غير رسمية.

ومن الناحية الإستراتيجية، يرى الحوارات أن الهدنة فقدت مضمونها السياسي وبقيت في شكل عسكري هش فلا حرب شاملة قائمة حاليا ولا قواعد تمنع عودتها، فيما يستمر الحصار الأميركي عبر تعطيل الملاحة في مضيق هرمز والضغط البحري وهو ما يحول المواجهة إلى خنق اقتصادي طويل الأمد محفوف بالأخطاء.

وأشار إلى أن إسلام آباد نفسها فقدت بعض حماستها للوساطة بعدما اكتشفت أن الخلاف ليس شكليا بل جوهريا، إذ إن واشنطن تريد اتفاقا نوويا يقيد البرنامج الإيراني ويعيد فتح هرمز ويثبت أن القوة الأميركية فرضت النتيجة، بينما تسعى طهران إلى رفع الحصار وضمان عدم تكرار الضربات، مع إيجاد مخرج يحفظ ماء وجهها.

واعتبر الحوارات أن المشكلة معقدة لأن الحل يتطلب تنازلا من أحد الطرفين، وهو أمر صعب في ظل انعدام الثقة وغياب آليات واضحة لضبط السلوك المتبادل.

وأكد أن الهدنة الحالية ليست أكثر من تعليق مؤقت لإطلاق النار، يمكن أن ينتهي في أي لحظة، وأن الحصار بات جزءا من الحرب نفسها، فيما أصبح مضيق هرمز ورقة ضغط متبادلة بين واشنطن وطهران.

وشدد الحوارات على أن فرص عودة التصعيد قائمة بنسبة كبيرة، قد لا تكون حربا شاملة، لكنها قد تأخذ شكل مواجهات محدودة أو ضربات انتقائية، مشيرا إلى أن محادثات إسلام آباد ما تزال تحتضر في" غرفة الإنعاش" وأن المنطقة دخلت مرحلة رمادية خطرة" لا هي سلام ولا حرب كاملة بل حرب مؤجلة قابلة للاشتعال في أي وقت.

"بدوره، قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات إن الموقف الأميركي ما يزال يكتنفه الغموض، حيث يطرح تساؤلات حول ما إذا كان ترامب يعتبر أنه حقق نصرا في هذه الحرب ويسعى إلى صفقة تكرس ما يريد، أم أنه يراهن على كسب الوقت لتعزيز القدرات العسكرية وتكديس المزيد من العتاد الحربي استعدادا لاحتمال استئناف المواجهة، وهذا السيناريو، وإن بدا غامضا في بعض تصريحات ترامب، فإنه يبقى مطروحا على الطاولة.

وأضاف شنيكات أن السيناريو الآخر يتمثل في محاولة واشنطن إثارة الانقسام داخل الصف الإيراني، عبر إعادة تصنيف القيادات بين متشددين وبراغماتيين ومتعاونين، في محاولة لإظهار عقلانية بعض الأطراف مقابل تصلب آخرين.

وتابع: هذه هي القضية الأولى في الموقف الأميركي، حيث يسعى ترامب إلى صفقة تحقق مطالبه وربما ينتظر حتى يكتمل أثر الحصار المفروض على إيران، الذي أغلق شريان اقتصادها المتمثل في النفط، وهو ما يشكل ضربة قاسية لطهران ويعكس طبيعة الحرب الاقتصادية الدائرة.

وأشار شنيكات إلى أن هذا الوضع يفتح الباب أمام تساؤلات حول الموقف الإيراني: هل ستقبل طهران باستمرار الحصار والرضوخ للأمر الواقع، أم أنها ستتجه إلى مواجهة عسكرية مباشرة عبر ضرب الأسطورة الأميركية التي تقود الحصار، أو استهداف القواعد العسكرية الأميركية ومنشآت الطاقة؟واعتبر ان هذه الاحتمالات تبقى واردة، فيما تبدو الهدنة الحالية مجرد مرحلة لكسب الوقت بانتظار نتائج الحصار أو التحضير لعملية عسكرية محتملة.

من جانبه، قال الباحث والمحلل السياسي جهاد حرب إن حالة الجمود الراهنة بشأن المفاوضات بين الإدارة الأميركية والحكومة الإيرانية تأتي في إطار ما وصفه بـ" الضغط المتبادل" أو" عض الأصابع"، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق ما يراه مكاسب قبل الدخول في عملية التفاوض ذاتها، وهذا التعقيد عطل إمكانية عقد مفاوضات مباشرة في إسلام آباد.

وأكد حرب أن تصريحات الرئيس الأميركي حول عدم وجود سقف زمني محدد لهذه الهدنة، وفتح الباب أمام إمكانية التفاوض لاحقا، تعكس إدراك واشنطن لصعوبة حسم الحرب عسكريا خلال الأربعين يوما الماضية، وهي الفترة التي شهدت عمليات عسكرية مكلفة للطرفين.

وأوضح أن إيران تكبدت خسائر بشرية ومادية أكبر، لكن الولايات المتحدة أيضا دفعت ثمنا سياسيا واقتصاديا، حيث تراجعت شعبية ترامب وارتفعت الأسعار، وهو ما يتعارض مع شعارات حملته الانتخابية التي ركزت على" أميركا أولا"، والابتعاد عن التدخلات الخارجية، وتحسين الوضع الاقتصادي الداخلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك