روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

الرواشدة: "السردية الأردنية" مشروع وطني لتوثيق تلاحم الأرض والإنسان

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن مشروع" السردية الأردنية" يمثل مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، بما يعكس مكانة الأردن الإنسانية المرموقة عبر العصور. اضافة ا...

ملخص مرصد
أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن مشروع "السردية الأردنية" مشروع وطني يهدف لتوثيق العمق الحضاري للأردن عبر العصور، مشيرًا إلى أن انطلاقته جاءت بقرار من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من الطفيلة. جاء ذلك خلال ندوة بجامعة البلقاء التطبيقية ضمن برنامج "حوارات" لبحث دور البلقاء في بناء الهوية الوطنية، لاسيما مدينة السلط التي تعد رمزًا للتسامح والثراء الثقافي. وأشار الرواشدة إلى أن المشروع يستهدف توثيق الأثر الإنساني في وجدان الأردنيين كأساس لحاضر الدولة ومستقبلها.
  • وزير الثقافة: "السردية الأردنية" مشروع وطني لتعزيز الهوية الوطنية وتوثيق العمق الحضاري للأردن عبر العصور
  • الندوة ناقشت دور البلقاء في بناء الهوية الوطنية، لاسيما مدينة السلط كنموذج للتسامح والازدهار العمراني
  • الدكتور جورج طريف: الأردن مهد الثورة الصناعية الأولى وصناعة الأدوات النحاسية في وادي عربة
من: مصطفى الرواشدة (وزير الثقافة)، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني (ولي العهد)، الدكتور جورج طريف، محمد الخريسات أين: الأردن (الطفيلة، البلقاء، السلط، جامعة البلقاء التطبيقية)

أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن مشروع" السردية الأردنية" يمثل مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، بما يعكس مكانة الأردن الإنسانية المرموقة عبر العصور.

اضافة اعلانجاء ذلك خلال ندوة حوارية بعنوان" الأرض والإنسان.

البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" التي نظمتها وزارة الثقافة في رحاب جامعة البلقاء التطبيقية، ضمن برنامج" حوارات" المنبثق عن مشروع السردية.

وأوضح الرواشدة أن المشروع يتجاوز السرد التقليدي للأحداث التاريخية، ليقدم قراءة معمقة للنشاط الإنساني والتحولات الكبرى التي شهدتها الأرض الأردنية بأبعادها كافة، مشيرا إلى أن هذه السردية تستهدف توثيق الأثر المطبوع في وجدان الأردنيين، والذي وضع حجر الأساس لحاضر الدولة ومستقبلها، لافتا إلى أن الأردن يمثل" خزانة تاريخية" عالمية بفضل موقعه الجغرافي وتعدد الحقب الحضارية التي احتضنها.

واستذكر الوزير انطلاقة المشروع التي أعلنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من مدينة الطفيلة الهاشمية، مؤكدا أنها جاءت استجابة لحاجة ملحة لتوثيق الإرث الحضاري العريق، وصياغة محتوى شامل يبرز الغنى الإنساني منذ العصور الضاربة في القدم وصولا إلى الدولة الحديثة.

وبين أن برنامج" حوارات" هو جهد وطني تشاركي أطلقته الوزارة ليجوب محافظات المملكة كافة، بهدف إثراء المحتوى الثقافي للسردية وحكاية" الأرض والإنسان".

وأكد الرواشدة على دور البلقاء المحوري كمركز إداري وثقافي منذ العصور البيزنطية مرورا بالعهد العثماني، وصولا إلى دورها في معارك الدفاع عن الوطن، وعلى رأسها معركة الكرامة الخالدة، مشيرا إلى مدينة السلط التي شكلت مركزا إداريا وثقافيا رئيسيا، وشهدت منذ العصور البيزنطية استيطانا بشريا، ولعبت دورا محوريا في العهد العثماني، وصولا إلى معارك الشرف في حماية الحمى ومعركة الكرامة الخالدة، لافتا إلى أنها امتازت بالإضافة لتاريخها بجمالها، وهي التي شكلت بغورها سلة الغذاء الأردنية، وهي أيضا مدينة العلم بجامعاتها" البلقاء التطبيقية، وعمان الأهلية، وفيلادلفيا وعمان العربية".

كما أشار إلى أن مدينة السلط كانت وما تزال مدينة العمارة التي تمتاز بحجارتها ونوافذها وأقواسها وأعمدتها وألوان بيوتها التي تتكئ على سفوح الجبال بشموخ، وكانت وما تزال حارسة التراث والتقاليد، ومدينة الحرف والفنون الشعبية والأزياء وثقافة الطعام، ومدينة الشعر والرواية التي تؤسس ثقافيا لملمح هويتنا الوطنية.

وفي جلسة تحت عنوان" من وحي السردية"، تناول الدكتور جورج طريف، العمق التاريخي والحضاري للأردن، ليس بوصفه مجرد جغرافيا، بل بوصفه" سردية" متصلة تجمع بين ثبات الأرض وحركة الإنسان وتفاعله الفكري عبر العصور.

تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على تطور الدولة الأردنية من المجتمعات البدائية وصولا إلى الدولة الحديثة، مع تركيز خاص على مدينة السلط كنموذج للتسامح والازدهار العمراني.

وحول البدايات الموغلة في القدم، أشار طريف إلى أن الأردن شهد وجودا إنسانيا يعود إلى مليونين ونصف مليون سنة في منطقة السخنة (ملتقى واديي الزرقاء والظليل)، مضيفا" من ثم بدأ التحول نحو الاستقرار، إذ انتقل الإنسان من حياة التنقل والمساواة الكاملة إلى مرحلة الاستقرار في قرى زراعية وتدجين الحيوانات بالقرب من مصادر المياه الدائمة، مثل الأزرق ووادي الحسا".

وتابع أن الأردن يعد مهدا للثورة الصناعية الأولى، إذ برز كمركز لصناعة الأدوات النحاسية بفضل توفر الخامات في وادي عربة، مما عزز التبادل التجاري مع حضارات وادي النيل والرافدين.

وعن نشوء الدول والكيانات السياسية، استعرض طريف تطور الحكم من" دولة المدينة" (مثل جاوه والزيرقون) في الألف الثالث قبل الميلاد، وصولا إلى" دولة الأمة" المتمثلة في الممالك العمونية والمؤابية والأدومية التي امتلكت عواصم وحدودا واضحة.

وأضاف" من ثم جاء الأنباط والرومان، إذ قامت الدولة العربية النبطية التي حكمت مساحات شاسعة، ومن ثم تبعت الأردن للدولة الرومانية التي استمرت لفترة طويلة، كان من أبرز ملامحها أن الأردن أصبح ملاذا للمسيحيين الأوائل الفارين من اضطهاد الروم في بلدة طبقة فحل".

وفي محور آخر، تناول طريف دور الأردن في العصور الإسلامية، قائلا: " شكل الأردن محورا مهما في العصور الإسلامية، ففي العهد الأموي بنيت المساجد (مثل القسطل) جنبا إلى جنب مع الكنائس، كما برزت الأهمية السياسية في" أذرح" بمحافظة معان التي شهدت حادثة التحكيم، وبلدة" الحميمة" التي انطلقت منها الدعوة العباسية"، مضيفا: " في العهدين الأيوبي والمملوكي، شهدت البلاد انتعاشا اقتصاديا (صناعة السكر) وعسكريا ببناء قلاع عجلون والكرك والشوبك".

واستعرض الدكتور طريف تاريخ الدولة الأردنية الحديثة (من التأسيس إلى النهضة)، إذ ركز على دور الملك المؤسس عبد الله الأول في بناء الدولة العام 1921، رغم تحديات الانتداب والظروف السياسية الصعبة، ومن ثم الاستقلال والوحدة، مستعرضا محطات نيل الاستقلال العام 1946، ووحدة الضفتين العام 1950 بناء على رغبة شعبية.

وتابع: " من ثم جاء عهد البناء والتعريب، إذ سعى جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال إلى بناء الدولة المدنية الحديثة والتركيز جنبا إلى جنب على بناء الإنسان مع المؤسسات"، مستذكرا محطات مهمة خلال هذه الفترة، أبرزها تعريب قيادة الجيش ومعركة الكرامة التي أعادت الكرامة للأمة.

وأكد أن الأردن في عهد الملك عبد الله الثاني، شهد نقلة نوعية في الإصلاح الإداري والسياسي، وتعزيز الوصاية الهاشمية على المقدسات، والتصدي للتحديات الإقليمية المعاصرة.

أما فيما يتعلق بالبلقاء- السلط.

مدينة التسامح والضيافة كما أسماها، فقد بين الدكتور طريف أن مدينة السلط تمثل نموذجا حيا للسردية الأردنية، مشيرا إلى أن الفترة بين 1868-1894 وصفت بالعصر الذهبي للمدينة، إذ تضاعف سكانها أربع مرات وشهدت نهضة عمرانية فريدة، منوها إلى أن السلط لعبت دورا كبيرا كمنارة فكرية وسياسية خرجت أجيالا من القادة والمسؤولين من مدرسة السلط الثانوية.

وعن العمارة والتراث، قال: " تضم المدينة نحو 700 بيت تراثي (مثل بيت أبو جابر) تمتاز بطراز معماري فريد يعكس انفتاح المدينة وتواصلها مع محيطها"، لافتا إلى أن هذا التميز كان له دور مهم في إدراج السلط على لائحة التراث العالمي (اليونسكو) العام 2021 كمدينة للتسامح والضيافة.

وفي ختام محاضرته، أكد الدكتور طريف أهمية الاعتزاز بالهوية وأن السردية الأردنية هي قصة نجاح مستمرة وتفاعل بناء بين الإنسان وأرضه، وثمن دور الأردن التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية والوقوف مع الأهل في غزة، مشددا على ضرورة الحفاظ على التراث واستمرار الجهود في صيانة المباني التراثية في السلط والمدن الأردنية الأخرى.

وقدم أستاذ التاريخ في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور عليان عبدالفتاح الجالودي دراسة عن دور محافظة البلقاء في بناء السردية الأردنية عبر العصور، تناول خلالها محاور عدة، أبرزها أهمية السردية التاريخية والهوية الوطنية.

وأكد أن التاريخ مكون رئيسي في بناء الهوية الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء للأمة، مبينا أن السردية الأردنية تهدف إلى إبراز التاريخ للمنجز الأردني ودور الإنسان في صنع هذا التاريخ، وتقديم دراسات شمولية سياسية واقتصادية واجتماعية.

وتحدث الجالودي عن الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للبلقاء، إذ تبرز أهمية البلقاء لوقوعها على طريق الحج الشامي الذي يربط دمشق بالأماكن المقدسة، ولكونها عقدة مواصلات تربط الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر، مضيفا أن هذه الأهمية تكمن في أن البلقاء قديما اعتبرت مخزنا للغلال (الحبوب والزيتون والكرمة)، إذ كانت تزود الدول المتعاقبة باحتياجاتها الغذائية.

وعن الجذور التاريخية والتبعية الإدارية، يلفت إلى أن منطقة البلقاء مأهولة منذ العصور الحجرية، وشهدت قيام ممالك قديمة، مثل الأدوميين والمؤابيين والعمونيين، وصولا إلى سيطرة الأنباط، موضحا أنه وفي العهد الإسلامي كانت البلقاء الوجهة الأولى لرسائل النبي عليه الصلاة والسلام، وللغزوات والبعوث (مثل مؤتة وتبوك)، وأصبحت جزءا من جند دمشق في العهد الأموي.

ويتابع" أما في العصور الوسطى، فقد تنوعت تبعيتها بين الأيوبيين والمماليك، وشهدت بناء قلاع مهمة، مثل قلعة السلط التي تحكمت في المنطقة"، منوها إلى أن مرحلة التنظيمات بدأت في العهد العثماني، إذ كانت في البداية إداريا تتبع لواء عجلون، ثم شهدت تغييرات إدارية عديدة حتى أصبحت مركزا لمتصرفية تضم السلط ومعان والطفيلة في نهاية العهد العثماني.

ويضيف: " في مرحلة التنظيمات (1864-1918م)، سعت الدولة العثمانية لضبط الأمن والحد من نفوذ القبائل البدوية، مما أدى لزيادة عدد القرى المأهولة من 11 إلى 30 قرية نتيجة استقرار السكان وممارستهم الزراعة"، مشيرا إلى وجود نسيج اجتماعي متعدد، فقد تألف السكان من فلاحين مستقرين، وعشائر بدوية اتجهت للاستقرار والزراعة، بالإضافة إلى جماعات من المهاجرين (الشركس والشيشان والأكراد) والمهاجرين من مدن فلسطين ودمشق.

ويرى الجالودي أن مدينة السلط برزت كأكبر تجمع سكاني مدني في الأردن خلال القرن التاسع عشر، وشهدت حركة عمرانية نشطة، وارتفع عدد سكانها ليصل إلى حوالي 10,000 نسمة العام 1913.

أما عن البلقاء مع بداية تأسيس الدولة الأردنية، فقد كانت السلط هي العاصمة الأولى لإمارة شرق الأردن عند تأسيسها في آذار (مارس) 1921، وذلك لكونها المدينة الأكثر عمرانا وازدهارا وموقعا متوسطا، قبل أن يتم نقل العاصمة إلى عمان بعد ثلاثة أشهر، موضحا أنه وبعد انهيار الحكم الفيصلي، تشكلت في السلط حكومة محلية ترأسها مظهر رسلان.

من جانبه، استعرض الكاتب والمؤرخ محمد الخريسات، في محاضرة تحت عنوان" السردية الأردنية وتجليات الموروث الاجتماعي في البلقاء"، رؤية تحليلية عميقة حول العادات والتقاليد في منطقة البلقاء، تناولت التحول الاجتماعي وعلاقته بالقيم الأخلاقية والدينية.

وبين الخريسات، أنه يوجد خمس حقائق جوهرية ترسم ملامح الهوية الاجتماعية وتحولاتها، أولاها وحدة المشترك الإنساني، إذ يوجد تشابه ملموس في بعض العادات والتقاليد بين المجتمعات المختلفة، مما يعكس جذورا إنسانية وتاريخية متقاطعة تتجاوز الحدود الجغرافية.

أما ثانية هذه الحقائق فهي ديناميكية التغيير الخفي، إذ وصف التغير الاجتماعي بأنه عملية تجري بانتظام وهدوء، مشبها إياها بـالنهر الذي يجري في باطن الأرض، إذ يتحرك بفاعلية من دون أن ندرك بدقة متى أو أين سيغير مجراه.

وأكد الخريسات أن العادات ليست قوالب جامدة، بل هي في حالة تغير مستمر واستجابة دائمة للظروف المحيطة والمتغيرات العصرية، موضحا أن العادات قديما كانت ترتكز على المنظومة الأخلاقية بشكل أعمق من ارتكازها على النصوص الدينية المباشرة، ما جعل" العيب" و" الخلق" محركين أساسيين للسلوك.

وشدد الخريسات على أن المحرك الحقيقي لحياة المجتمعات ليس الثقافة بمفهومها النظري، بل الفهم الثقافي وكيفية استيعاب الناس وتمثلهم لهذه القيم في واقعهم المعيش، مشيرا إلى أن هناك بعض الأمثلة الحية على ديمومة بعض التقاليد، كعادة ذهاب العريس والعروس إلى" عين السلط" للاستحمام، وهي ممارسة يقدر استمرارها لأكثر من خمسمائة عام، مما يعكس ارتباطا وثيقا بذاكرة الماء والمكان في الوجدان البلقاوي.

وطرح الخريسات العديد من التساؤلات النقدية التي تفتح الباب أمام مراجعة الواقع الراهن، متسائلا: هل بقيت هناك عادة واحدة لم يطلها التغيير في عصرنا المتسارع؟ وما حجم الارتباط الحقيقي اليوم بين العادات من جهة والوازع الديني والأخلاقي من جهة أخرى؟ وفي ظل هذا التغير الاجتماعي الشامل والعميق.

هل نحن بخير؟ داعيا إلى فهم التحولات لا كفقدان للهوية، بل كصيرورة تاريخية تتطلب وعيا بمدى تمسكنا بالجوهر الأخلاقي الذي قامت عليه سرديتنا الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك