وتأتي المبادرة برعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وفي سابقة، تم إضاءة مبنى مديرية التربية والتعليم بالكامل، عبر تركيب 8 كشافات تعمل بالطاقة الشمسية، في تجربة عملية تم تنفيذها لتقديم نموذج واقعي قابل للتطبيق والتوسع داخل المدارس.
وأكدت مديرة المديرية أن ما تم ليس مجرد تجربة محدودة بل إعلان انطلاق مرحلة جديدة تعتمد على تحويل أسطح المدارس إلى مصادر إنتاج للطاقة الكهربائية باستخدام الخلايا الشمسية، بما يسهم في خفض الاستهلاك التقليدي وبناء منظومة تعليمية أكثر استدامة.
وأوضحت أن المبادرة ترتكز على رؤية واضحة تستهدف:- إنتاج الكهرباء من داخل المدرسة بدلًا من استهلاكها فقط.
- ترسيخ ثقافة الطاقة النظيفة لدى الطلاب بشكل عملي.
- دمج مفاهيم الاستدامة في الحياة اليومية للمدرسة.
- دعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.
وأضافت أن تجربة ديوان المديرية تمثل نقطة القياس والانطلاق، حيث سيتم تقييم كفاءة التشغيل والعائد، تمهيدًا للتوسع التدريجي داخل المدارس على مستوى القاهرة.
واختتمت رسالتها بكلمات حاسمة: " اليوم نضيء مبنى… وغدًا نضيء كل مدرسة… وبعدها نضيء وعي جيل كامل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك