العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

رأي..سامية عايش تكتب لـCNN: النجم الأسطورة الذي كنت أتمنى أن أراه في فيلم "مايكل"

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
2

هذا المقال بقلم سامية عايش، صحفية مستقلة تكتب عن السينما العربية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.لم أكن يومًا من جمهور مايكل جاكسون. في طفولتي، غالبية ...

ملخص مرصد
نشرت الصحفية سامية عايش مقالاً في صحيفة CNN انتقدت فيه فيلم "مايكل" الذي يتناول حياة الفنان مايكل جاكسون، حيث وصفت الفيلم بأنه قدم شخصية جاكسون بصورة سطحية متجاهلاً جوانب جدلية مثل العنصرية والبهاق (بحسب رأيها الشخصي). وأشادت بدور الأب في الفيلم لكنها انتقدت عدم تعمقه في حياة جاكسون.
  • سامية عايش: فيلم "مايكل" قدم شخصية جاكسون بصورة سطحية وتجاهل جوانب جدلية في حياته
  • الفيلم ركز على علاقة جاكسون بوالده لكنه لم يتعمق في حياته الأخرى
  • سامية عايش أشادت بدور الأب في الفيلم وانتقدت عدم تعمقه في حياة جاكسون
من: سامية عايش أين: CNN

هذا المقال بقلم سامية عايش، صحفية مستقلة تكتب عن السينما العربية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

لم أكن يومًا من جمهور مايكل جاكسون.

في طفولتي، غالبية من حولي كانوا يستمعون إلى هذا النجم، يتابعون أغنياته الجديدة، ويتحرّقون شوقًا للاستماع إلى ألبوماته.

لم تربطني هذه العلاقة الوثيقة بما كان يقدمه، ولكني كنت أعلم في أعماقي أن مايكل جاكسون هو واحد من العمالقة في زمننا.

لأجل هذا، ولأجل ولعي بأفلام السير الذاتية، حجزت مقعدي بين أوائل من شاهدوا الفيلم عند بداية عرضه هذا الأسبوع.

لم أقرأ شيئاً، ولم أطلع على أي مراجعات أو آراء، لأنني كنت راغبة بأن يكون لي رأيي الشخصي المستقل بعيداً عن موجة متوقعة من الإعجاب بهذا الفيلم.

لكن، يبدو أنني كنت عكس التيار، وخرجت من الفيلم بخيبة أمل كبيرة.

لفهم السياق، يحكي فيلم" مايكل" قصة سطوع نجم مايكل جاكسون منذ كان عمره ثمانية أعوام وحتى بلوغه سن الشباب، ووصوله إلى قمة موسيقى البوب في الولايات المتحدة الأمريكية.

يأخذنا الفيلم خلال ساعتين في رحلة نتعرف من خلالها إلى علاقة مايكل بوالده، الذي عُرف بالتسلط والسيطرة واستغلال أبنائه الـ5 في سبيل تحقيق أهدافه الخاصة في الشهرة والأرباح، وهو جانب ركز عليه الفيلم كثيرًا.

أنا واثقة أن لمايكل جاكسون مكانة خاصة في قلوب معجبيه، ولكن لا يجب أن يتحول هذا العشق إلى أداة للتأليه والمثالية التي قدم بها الفيلم شخصية مايكل، بحيث أنتج شخصية مسطحة أبعادها بالكاد تظهر، وتبقى على نمط لا يتغير طوال فترة الفيلم، برغم تفاعلها مع الشخصيات المحيطة بها.

بالنسبة لي، الفيلم لم يخرج خارج إطار مساحة الأمان، وفضل منتجوه عدم الخوض في مساحات جدلية كثيرة في حياة مايكل جاكسون.

فلا يجب أن ننسى أن مايكل جاكسون هو فنان من ذوي البشرة السمراء، وعاش في مجتمع لا زال حتى اليوم يعاني من بعض التمييز والعنصرية ضدهم، فلم نلمح صعوبات أو تحديات يمكن أن يكون قد واجهها مايكل برغم نجاحه الكبير، إلا من خلال مشهد وحيد حاول فيه مايكل الضغط على المنتج الموسيقي لبث موسيقاه على قناة MTV، التي كانت ترفض بث أغنيات مصورة لفنانين من أصحاب البشرة السمراء.

كان يمكن لهذا الفيلم أن يكون صوتاً في وجه الظلم والعنصرية التي لا زال ذوي البشرة السمراء يتعرضون لها في بعض المناطق في الولايات المتحدة الأمريكية.

كنا بانتظار استكشاف الجدل الذي خلّفه أيضًا إصابة مايكل جاكسون بالبهاق، وخضوعه لبعض عمليات التجميل، التي قدمها الإعلام آنذاك على أنها" محاولة من منه للتحول إلى رجل أبيض" بهدف الخلاص من أشكال العنصرية ضده.

هذه جوانب وقصص بحاجة إلى بحث وتعمق لاستكشاف أسبابها وتطورها، وشخصيًا، لم أجد في الفيلم ما يثبت أن القائمين عليه قاموا بجهد حثيث في البحث بشكل أعمق في حياة جاكسون وتاريخه.

كثرت في الفيلم مقاطع من حفلاته وأغانيه المصورة، وهو بالتأكيد ما أعجب الكثير من عشاقه، ولكنه برأيي لم يساهم إلا في تقديم نجم الفيلم، الممثل جعفر جاكسون كفنان موهوب واعد، وهو الذي أتقن حركات ورقصات عمه، وجعلنا نعتقد أن من يقف أمامنا هو مايكل جاكسون نفسه.

أخشى أن جعفر جاكسون سيبقى حبيس هذا الدور لفترة طويلة، فلا يقدم أدوارًا أخرى بمساحات جديدة قد تكشف مواهب خبيئة لديه.

بالنسبة لي، شخصية الأب، جوزيف جاكسون، كانت الأفضل في الفيلم.

شخصية محورية نرى التغيرات التي تطرأ عليها بوضوح ما بين فترة" جاكسون 5" الذهبية، و الفترة التي تخلي فيها مايكل عن إخوته، وانطلاقه في رحلة منفردة لتحقيق الشهرة، وفي الختام، وبعد عودته لجولة جماعية مع إخوته، وخيبة الأمل التي أصيب بها الأب عقب ما فعله ابنه.

ليس الهدف من فيلم السير الذاتية زيادة لمعان بطله، فألف فيلم لن يكون قادرًا على الوصول إلى نجومية مايكل جاكسون، ولكنها على الأقل ستروي لنا ما لا نعرف، وستقرّب هذه الشخصية من جمهوره فتجعلها أكثر إنسانية وأكثر واقعية، بدلاً من أن يتم حبسها في قمقم القداسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك