العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

محمود محي الدين: لابد من تحقيق وحدة الموازنة.. ولن نستطيع النمو بـ 7% إلا باستثمارات القطاع الخاص

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، إن أزمة الطاقة قد تنفرج والأسعار قد تعود قريبة لمستوياتها بعد فتح مضيق هرمز، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأسعار لا ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن أزمة الطاقة قد تخف بعد فتح مضيق هرمز، لكن الأسعار لن تعود سريعة. شدد على ضرورة وحدة موازنة الدولة لتحقيق نمو اقتصادي بمعدل 7%، مشيرا إلى دور القطاع الخاص في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة. كما ذكر أن جزءا من الدين تراكم بسبب عدم وحدة الموازنة، داعيا إلى حلول مبتكرة مثل مبادلات الديون.
  • أزمة الطاقة قد تنفرج بعد فتح مضيق هرمز بحسب محمود محي الدين
  • ضرورة وحدة موازنة الدولة لتحقيق نمو اقتصادي بمعدل 7%
  • جزء من الدين تراكم بسبب عدم وحدة الموازنة بحسب محي الدين
من: الدكتور محمود محي الدين أين: مصر

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة، إن أزمة الطاقة قد تنفرج والأسعار قد تعود قريبة لمستوياتها بعد فتح مضيق هرمز، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأسعار لا ترتد سريعة.

وأضاف خلال تصريحات ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن هناك من توقع فترات زمنية 6 أشهر والبعض الآخر 10 و 12 شهرا كما حدث سابقا، من أجل عودة أسعار لطبيعتها قبل الحرب.

وأشار إلى أن مصر مرت بأوقات اقتصادية أسوأ في عامي 2022 و2023 وتجاوزت تلك المرحلة، مؤكدا حدوث تحسن نسبي لكنه «ليس كافيا».

وشدد أنه «لابد من وحدة موازنة الدولة»، لافتا إلى أن القطاع الخاص أمام فرصة كبيرة للعوائد في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والتكنولوجيا.

وأوضح أن جانبا من الدين تراكم نتيجة عدم وحدة الموازنة، مشيرا إلى أن الحكومة قامت ببعض الاستثمارات بدلت فيها الاستثمار بالاستدانة، وكان هناك مجالات يجب على القطاع الخاص أن يقوم بها بدلا من الحكومة.

وذكر أن الاقتراحات الأخيرة لحل مشكلة الدين تتمحور حول علاج «مشكلة الدين وليس أصل الدين»، لافتا إلى وجود مقترحات لمبادلات الديون كما حدث في جزء من صفقة رأس الحكمة، بالإضافة إلى مبادرات إنسانية لسداد ديون مصر.

وأكد أن المستقبل الاقتصادي لن يتمكن من النمو بمعدل 7% إلا باستثمارات القطاع الخاص، لا سيما في ظل تنوع الاقتصاد المصري، موضحا أن أزمة مصر تكمن في الإيرادات وتحديات الإنفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك