روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

وضع أمني حرج في مالي مع سيطرة المتمردين الطوارق على كيدال

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

أصبحت الأوضاع الأمنية حرجة في مالي بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة شهدتها البلاد السبت، شنّها متطرفون متحالفون مع المتمردين الطوارق ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته الأحد ...

ملخص مرصد
شهدت مالي وضعاً أمنياً حرجاً بعد هجمات متزامنة شنّها متطرفون متحالفون مع المتمردين الطوارق ضد المجلس العسكري الحاكم، مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا. سيطر المتمردون الطوارق على مدينة كيدال شمال البلاد، بينما تواصل القوات الحكومية تصديها الميداني. تراجعت حدّة المعارك مساء الأحد، لكن الأوضاع لا تزال ضبابية في بعض المناطق.
  • قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم استهدف منزله (بحسب عائلته).
  • سيطر متمردو جبهة تحرير أزواد على مدينة كيدال بعد اشتباكات متجددة صباحاً.
  • أعلن المتمردون التوصل إلى اتفاق بانسحاب الجنود الروس من كيدال.
من: الجنرال ساديو كامارا، متمردو جبهة تحرير أزواد، المجلس العسكري المالي أين: كيدال، كاتي، باماكو، غاو، سيفاري (شمال/وسط مالي)

أصبحت الأوضاع الأمنية حرجة في مالي بعد سلسلة هجمات منسّقة وغير مسبوقة شهدتها البلاد السبت، شنّها متطرفون متحالفون مع المتمردين الطوارق ضد مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم الذي واصلت قواته الأحد تصديها الميداني، بينما أسفرت إحدى الهجمات عن مقتل وزير الدفاع.

وتشهد مالي منذ أكثر من عشر سنوات أزمة أمنية، لكن الهجمات التي شنّها السبت متطرفون متحالفون مع جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق في" جبهة تحرير أزواد"، تعد غير مسبوقة منذ تولي المجلس العسكري الحكم في العام 2020.

وفي نكسة للمجلس العسكري الحاكم، قُتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا البالغ من العمر 47 عاماً والذي يعد أحد أبرز مسؤولي المجلس، في الهجوم الذي شنّه تنظيم" نصرة الإسلام والمسلمين" على منزله.

وقال أحد أفراد عائلته لوكالة الأنباء الفرنسية: " في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا وزوجته الثانية".

في الأثناء، أعلن متمردو" جبهة تحرير أزواد" الانفصالية التي تطالب بمنح سكان الإقليم حق تقرير المصير، السيطرة" الكاملة" على مدينة كيدال (شمال) بعد اشتباكات تجدّدت صباحاً وتوقفت لاحقاً.

وأعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى" اتفاق" يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ" فيلق إفريقيا" من كيدال.

وكان الجيش المالي استعاد، بدعم من مقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية (" فيلق إفريقيا" حالياً)، المدينة التي تعد معقل تمرد الطوارق، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، منهياً بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.

كذلك، أعلنت" جبهة تحرير أزواد" أنها سيطرت على مواقع عدة في منطقة غاو في شمال البلاد أيضاً.

وتراجعت حدّة المعارك مساء الأحد، وفق ما أفاد صحافيو وكالة الأنباء الفرنسية.

كما أكد نائب للوكالة توقف المعارك وتواجد المتمردين عند تخوم المدينة.

كذلك، عاد الهدوء إلى مدينة كاتي المحصّنة والتي تعد معقلاً للمجلس العسكري والواقعة على بعد 15 كيلومتراً من العاصمة باماكو، بعدما أفاد أحد السكان بسماع طلقات صباحاً.

واستُؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار باماكو الدولي الأحد بعد توقف دام 24 ساعة.

لكن في سيفاري (وسط البلاد)، ظلت الأوضاع" ضبابية" إذ ما زالت تُسمع طلقات نارية في بعض الأماكن، وفق مسؤولين محليين.

وأسفرت المعارك منذ السبت عن إصابة 16 مدنياً وعسكرياً و" أضرار مادية محدودة"، وفق حصيلة أعلنتها الحكومة، لكن عدد الضحايا مرشّح للارتفاع، خصوصاً في صفوف المدنيين.

ومنذ بدء الهجمات، لم تسجّل أي إطلالة لقائد المجلس العسكري آسيمي غويتا ولم يوجّه أي كلمة.

وأفاد مصدر أمني مالي وكالة الأنباء الفرنسية بأنه" نُقل من كاتي السبت خلال النهار، وهو موجود في مكان آمن".

لكن مراقبين كثر يستغربون صمته، وكذلك صمت المجلسين العسكريين الآخرين في" تحالف دول الساحل" الذي يضم إلى جانب مالي، كلا من النيجر وبوركينا فاسو.

من جهتها، تحدثت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش، عن" نصر" معتبرةً إياه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع" شركائها" و" بمشاركة فعليّة من طرف إخواننا في جبهة تحرير أزواد".

وأعلنت الجماعة في بيان مسؤوليتها عن هجمات استهدفت السبت" مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا" و" مقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا" و" مطار موديبو كيتا في العاصمة" و" استهداف المواقع العسكرية في مدينة كاتي" المجاورة لباماكو.

وتواجه مالي أزمة أمنية متعددة الأوجه منذ عام 2012، تغذيها خصوصاً أعمال العنف التي تشنها جماعات متطرفة تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، فضلاً عن جماعات إجرامية محلية وأخرى انفصالية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2024، أعلنت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن هجوم مزدوج استهدف المطار العسكري في باماكو، ومدرسة الدرك، أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصاً وإصابة 200 آخرين، وفق مصادر أمنية.

في سياق منفصل، اعتبر" تحالف القوى من أجل الجمهورية"، الحركة التي ينتمي إليها الإمام المالي النافذ المنفي محمود ديكو، في بيان صدر الأحد أن مالي" في خطر".

وأضاف أن المجلس العسكري" وعد الماليين بالأمن والاستقرار وعودة الدولة.

واليوم، هذه الرموز نفسها تتعرض لضربات".

وتابع التحالف: " حين تُستهدَف العاصمة، وحين تتعرض كاتي لهجوم، وحين تُصيب الهجمات غاو، وكيدال، وموبتي، وسيفاري، وحين يعيش السكان في خوف ويُلقى الجنود مرة جديدة في أتون النار، لا يمكن لأحد أن يقول بجدية إن السلام يسود مالي" أو" الأمن" مستتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك